قصة فوز مرشحين في نتائج انتخابات الرئاسة الباكستانية.. رغم عدم الإعلان الرسمي
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
قررت وزارة الداخلية، تأجيل إعلان نتائج الانتخابات الباكستانية، بعد يوم من التصويت، بسبب أعمال العنف حول اللجان، احتجاجا على حبس رئيس الوزراء السابق عمران خان والتضييق على حزبه، ورغم ذلك كشف رئيس الوزراء الباكستاني السابق، نواز شريف، عن فوزه في الانتخابات العامة التي بدأتها باكستان منذ الـ8 من فبراير 2024، وأوضح أن حزبه «الرابطة الإسلامية الباكستانية»، حصل على عدد كبير من أصوات الناخبين، بالإضافة إلى أنه سيعمل على حل أزمة تشكيل حكومة ائتلافية قريبًا.
وعلى الجانب الآخر، أعلن عمران خان، رئيس الوزراء الباكستاني السابق والمعتقل حالياً، فوزه في الانتخابات التشريعية في إسلام آباد، عن طريق مشاركته رسالة صوتية له عبر منصة «إكس»، وشجع فيها أنصاره للاحتفال بالفوز الذي وصل إليه على الرغم من حالة الظلم التي تعرض لها الحزب التابع له، ومُنع الحزب على إثرها من ممارسة حقه في العملية الانتخابية، وفقا لـ«رويترز».
ولكي يشارك حزب «حركة الإنصاف» التابع لرئيس الوزراء السابق، عمران خان في عملية الانتخابات الباكستانية، قرر أعضاءه الترشح بشكل مستقل، وخلال عملية الفرز الأولى للأصوات، استطاع المرشحون المستقلون الحصول على 92 مقعدا من أصل 266 بمجلس النواب الاتحادي بعد فرز 226 مقعدا.
بينما حصل حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية» التابع لرئيس الوزراء السابق، نواز شريف على 64 مقعدا، مقابل 50 مقعدا لحزب الشعب الباكستاني بقيادة بلاول بوتو زدراي.
كما أجريت الانتخابات في إسلام آباد، للتنافس على 265 مقعدا من أصل 266 في الجمعية الوطنية، وفيها تحتاج الأحزاب السياسية إلى 133 مقعدا للحصول على أغلبية بفارق بسيط.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: عمران خان نتائج الانتخابات الباكستانية باكستان
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء اليابان يتعهد بكسب ثقة الناخبين
طوكيو "د ب أ": تعهد رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا الثلاثاء، باستعادة ثقة الناخبين في حزبه الحاكم ، الذي أصابه الضعف بالفعل، وتضرر بشكل أكبر بسبب فضيحة توزيع قسائم الهدايا على نواب جدد به، كما تعهد بتنفيذ إجراءات لتخفيف حدة التضخم "بشكل سلس" مع اقتراب انتخابات مجلس المستشارين هذا الصيف.
وفي مؤتمر صحفي بعد يوم من موافقة البرلمان على الموازنة العامة، بقيمة 20ر115 تريليون ين (770 مليار دولار)، قبل يوم من بداية السنة المالية الجديدة، وعد إيشيبا أيضا باتخاذ تدابير لضمان شعور الناس بآثار نمو الأجور رغم ارتفاع أسعار السلع اليومية ورغم أنه ظل مترددا بشأن خفض معدل ضريبة الاستهلاك على المواد الغذائية.
وقالت وكالة أنباء كيودو اليابانية، إن حكومة الأقلية بقيادة إيشيبا تمكنت من تأمين تمرير ميزانية السنة المالية 2025 ، ولكنها تكافح في ظل وجود دعم ضعيف وصل إلى أدنى مستوياته في استطلاعات وسائل الإعلام الأخيرة.
ويبدو أن تسليم إيشيبا قسائم بقيمة مائة ألف ين لكل من أعضاء الحزب الليبرالي الديمقراطي الجدد في مجلس النواب ، أضر بثقة الناخبين ، متجاوزا فضيحة منفصلة تتعلق بأموال الحزب الحاكم.
وأكد إيشيبا أن القسائم كانت تهدف إلى إظهار تقديره للأعضاء الجدد الذين فازوا في الانتخابات العامة في أكتوبر الماضي ، حيث خسر المعسكر الحاكم أغلبيته في مجلس النواب.
ونقلت كيودو عن إيشيبا قوله في رسالة للناخبين:" سأكرس قلبي وروحي لتأمين ثقة كل واحد منكم".
وشدد إيشيبا، الذي يشغل منصب رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، على الحاجة إلى إجراء مناقشات برلمانية "شاملة" بشأن بنود السياسة لتأمين دعم معسكر المعارضة.
وردا على سؤال حول إمكانية إجراء انتخابات مجلس الشيوخ ومجلس النواب في الوقت ذاته، قال إيشيبا: "لا افكر في حل مجلس النواب، أو إجراء انتخابات متزامنة لكلا المجلسين، أو إعادة صياغة الائتلاف الحاكم".
ويتعين إجراء انتخابات مجلس الشيوخ، هذا الصيف، لاستبدال نصف الأعضاء، حيث من المتوقع أن يصدر الناخبون حكمهم بشأن قيادته للحكومة في وقت أثارت فيه تهديدات ترامب برفع الرسوم الجمركية حالة من عدم اليقين الاقتصادي.