أميرة العسولي طبيبة تحدت الاحتلال وأنقذت مصابًا تحت القصف.. فيديو
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أنقذت الطبيبة الفلسطينية أميرة العسولي، أمس شابًا فلسطينيًا مصاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، ظل ينزف على الأرض، ولا يستطيع أن يقترب منه أحد لإنقاذه بسبب رصاص الاحتلال.
وتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي فيديو للطبيبة وهي تجري تجاه المصاب رغم المخاوف من رصاص الاحتلال الذي كان يستهدف اي شخص يقترب من الشاب المصاب، وتبعها رجلان يحملان نقالة ثم تعود به سريعا وهي تحمله لإسعافه.
الدكتورة أميرة العسولي، هي طبيبة نساء قسم الولادة، كانت تعمل في مستشفيات مصر، و عند بداية العدوان، دخلت غزة لتساعد أهلها و شعبها.
وصفها الكثيرين بالبطلة التي تحدت الاحتلال وأثارت إعجاب الرأي العام عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لما أظهرته من شجاعة وإنسانية وتضحية نادرة.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أميرة العسولي الدكتورة أميرة العسولي رصاص الاحتلال
إقرأ أيضاً:
القبض على أصحاب الفيديوهات المخلة.. المتهمون يواجهون هذه العقوبة
كشفت الأجهزة الأمنية تفاصيل قيام بعض الأشخاص بتصوير مقاطع فيديو خادشة للحياء ومنافية للآداب وبثها عبر حساباتهم الشخصية على مواقع التواصل الإجتماعى.
بالفحص أمكن ضبط (3 أشخاص – لإثنين منهم معلومات جنائية) ، وضُبط بحوزتهم (6 هواتف محمولة "بفحصهم تبين إحتوائهم على آثار ودلائل تؤكد نشاطهم الآثم") .
وبمواجهتهم أقروا بنشاطهم على النحو المشار إليه بهدف زيادة نسبة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية.
تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير عقوبة خدش الحياء.
عقوبة خدش الحياءنصت المادة 269 مكرر من قانون العقوبات: "يُعاقَب بالحبس مدة لا تقل عن 3 أشهر كل من وُجد في طريق عام أو مكان مطروق يحرض المارة على الفسق بإشارات أو أقوال، فإذا عاد الجاني إلى ارتكاب هذه الجريمة خلال سنة من تاريخ الحكم عليه نهائيًا في الجريمة الأولى؛ تكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 3 آلاف جنيه، ويستتبع الحكم بالإدانة وضع المحكوم عليه تحت مراقبة الشرطة مدة مساوية لمدة العقوبة".
ونصت المادة 306 مكررًا "أ" على أنه: "يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن 6 أشهر ولا تجاوز سنتين وبغرامة لا تقل عن 500 جنيه ولا تزيد على 2000 جنيه أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من تعرض لشخص بالقول أو بالفعل أو بالإشارة على وجه يخدش حياءه فى طريق عام أو مكان مطروق.
ويسرى حكم الفقرة السابقة؛ إذا كان خدش الحياء قد وقع عن طريق التليفون أو أي وسيلة من وسائل الاتصالات السلكية أو اللاسلكية.
ولثبوت تلك الجريمة؛ لا بد من توافر القصد الجنائي، ويتحقق ذلك باتجاه إرادة الجاني إلى ارتكاب الفعل المكون للجريمة علنا عالما بأن من شأنه أن يخدش الحياء".