ظاهرة الاحتباس الحراري تتجاوز 1.5 درجة مئوية.. هل يشكل تهديدا للبشرية؟
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
في تهديد خطير للبشرية تجاوز مؤشر الاحتباس الحراري 1.5 درجة مئوية للمرة الأولى، وفقا لما كشف عن تقرير لـ"بي بي سي" نقلا عن خدمة المناخ في الاتحاد الأوروبي.
ووعد زعماء العالم في عام 2015 بمحاولة الحد من ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل إلى 1.5 درجة مئوية، وهو ما يعتبر حاسماً للمساعدة في تجنب التأثيرات الأكثر ضرراً.
ويقول علماء إن اتخاذ إجراءات عاجلة لخفض انبعاثات الكربون لا يزال بإمكانه إبطاء ظاهرة الاحتباس الحراري.
كما قال البروفيسور الرئيس السابق لهيئة المناخ التابعة للأمم المتحدة بوب واتسون، لبرنامج -توداي على إذاعة بي بي سي 4- "هذا يتجاوز بكثير أي شيء مقبول".
وصلت درجة الحرارة في الفترة من شباط/ فبراير 2023 إلى كانون الثاني/ يناير 2024 إلى 1.52 درجة مئوية، وفقاً لخدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ التابعة للاتحاد الأوروبي. ويوضح الرسم البياني التالي كيفية مقارنة ذلك بالسنوات السابقة.
ويأتي التحذير الأخير حول المناخ وسط أنباء تفيد بأن حزب العمال يتخلى عن سياسته المتمثلة في إنفاق 28 مليار جنيه إسترليني سنوياً على خطته للاستثمار الأخضر في تحول كبير، كما تراجع المحافظون عن بعض الأهداف الرئيسية في أيلول/ سبتمبر.
يعني ذلك أن الحزبين الرئيسيين في المملكة المتحدة قد قلصا نوع التعهدات، التي يقول العديد من علماء المناخ إنها ضرورية على مستوى العالم إذا أردنا تجنب أسوأ آثار ظاهرة الاحتباس الحراري.
ارتفاع درجات سطح البحر
كما بلغ سطح البحر في العالم أعلى متوسط لدرجات الحرارة سُجل على الإطلاق، وهي علامة أخرى على الطبيعة واسعة النطاق لسجلات المناخ.
تختلف الأبحاث العلمية قليلاً حول مدى ارتفاع درجات الحرارة على وجه التحديد، ولكن الجميع يتفقون على أن العالم يمر الآن بـ"أدفأ" فترة له منذ بدء السجلات الحديثة، ومن المرجح أن تستمر لفترة أطول بكثير.
وأصبح الحد من ارتفاع درجات الحرارة على المدى الطويل بحيث لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الصناعة، قبل أن يبدأ البشر في حرق كميات كبيرة من الوقود الأحفوري، رمزاً رئيسياً للجهود الدولية لمعالجة تغير المناخ.
وقال تقرير بارز للأمم المتحدة في عام 2018 إن المخاطر الناجمة عن تغير المناخ، مثل موجات الحر الشديدة وارتفاع منسوب مياه البحر وفقدان الحياة البرية، كانت أعلى بكثير عند ارتفاع درجة الحرارة بمقدار درجتين مئويتين مقارنة بـ1.5 درجة مئوية.
ارتفاع درجات حرارة الهواء
وأدت ظاهرة الاحترار المناخي الطبيعية المعروفة باسم ظاهرة النينيو إلى ارتفاع درجات حرارة الهواء بشكل إضافي في الأشهر الأخيرة، على الرغم من أنها لا تفعل ذلك عادة إلا بنحو 0.2 درجة مئوية.
بدأ متوسط درجات حرارة الهواء العالمية يتجاوز 1.5 درجة مئوية من الاحترار على أساس يومي تقريباً في النصف الثاني من عام 2023، عندما بدأت ظاهرة النينيو في الظهور، واستمر حتى بداية عام 2024. ويظهر حيث يقع الخط الأحمر فوق الخط المتقطع في الرسم البياني أدناه.
ومن المتوقع أن تنتهي ظاهرة النينيو في غضون بضعة أشهر، وهو ما قد يسمح لدرجات الحرارة العالمية بالاستقرار مؤقتاً، ثم تنخفض قليلاً، وربما تعود إلى ما دون عتبة 1.5 درجة مئوية.
ولكن في حين تستمر الأنشطة البشرية في زيادة مستويات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الغلاف الجوي، فإن درجات الحرارة سوف تستمر في الارتفاع في نهاية المطاف في العقود المقبلة.
وبالمعدل الحالي للانبعاثات، يمكن تجاوز هدف باريس المتمثل في الحد من الاحترار إلى 1.5 درجة مئوية كمتوسط طويل الأجل، بدلاً من عام واحد. يشكل ذلك حدثاً رمزياً للغاية، لكن الباحثين يقولون إنه لن يمثل حافة الهاوية التي سيخرج بعدها تغير المناخ عن نطاق السيطرة.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم الاحتباس الحراري المناخ الاحتباس الحراري المناخ الأرض حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاحتباس الحراری درجات الحرارة ارتفاع درجات درجة مئویة
إقرأ أيضاً:
الصغرى أقل من 5 مئوية على هذه المناطق.. الأرصاد تحذر
أعلنت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية، عن حالة الطقس المتوقعة اليوم السبت، مؤكدة أن اليوم هو أول أيام فصل الشتاء رسميًا، حيث ستشهد البلاد تحسنًا ملحوظًا في الأحوال الجوية مقارنة بالأيام السابقة.
وأوضحت غانم خلال تصريحات تلفزيوينة، أن الأمطار ستقتصر اليوم على السواحل الشمالية، حيث ستسقط أمطار خفيفة على فترات متقطعة، ولن تؤثر بشكل كبير على الأنشطة اليومية. كما توقعت أن تقتصر فرص الأمطار على المناطق الساحلية، بينما ستتلاشى تمامًا في المحافظات الداخلية.
وأشارت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية إلى أن البلاد تتأثر بكتل هوائية شمالية قادمة من جنوب أوروبا عبر البحر المتوسط، ما سيؤدي إلى درجات حرارة نهارية تكون حول المعدلات الطبيعية أو أقل بدرجة، حيث يُتوقع أن تصل العظمى إلى 20 درجة مئوية على القاهرة الكبرى.
وتوقعت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أن يسود طقس شتوي مائل للبرودة خلال النهار في معظم أنحاء الجمهورية، بينما سيكون الطقس مائلًا للدفء في جنوب الصعيد وجنوب سيناء. أما في الليل، فسيكون الطقس شديد البرودة في معظم المناطق، خاصة في ساعات الليل المتأخرة والصباح الباكر.
وأوضحت عضو المركز الإعلامي بهيئة الأرصاد الجوية أن هناك احتمالًا لتكون الصقيع على المزروعات في شمال الصعيد، ووسط سيناء، ومناطق من الوادي الجديد والصحراء الغربية، نتيجة لانخفاض درجات الحرارة الصغرى إلى أقل من 5 درجات مئوية. كما توقعت استمرار ظاهرة الشبورة المائية طوال هذا الأسبوع.