في ذكرى ميلادها.. مي زيادة فتاة جمعت كل أساليب الأديب النابغ
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
تحل غدا الأحد ذكرى ميلاد الأديبة الفلسطينية مي زيادة التي نشأت منذ صغرها على حب الأدب فقال عنها الشيخ مصطفى عبدالرازق: إنها اجتمعت فيها كل أساليب الأديب من الذكاء والطبع وتنوع المعارف والمثابرة على المطالعة" أنشئت صالونا ادبيا ضم عمالقة الكُتاب في الأدب من عباس محمود العقاد وأحمد لطفي السيد وطه حسين ومصطفى صادق الرافعي وغيرهم فكانت تعشق أيضا الكتابة وتجلس بالساعات لتكتب ما يجول بخاطرها بأسلوبها الأدبي المتميز دون شعور بملل.
كان لمي زيادة مهارات أخرى غير حبها للكتابة وعشقها للأدب وهي إتقان اللغات الأخرى غير العربية فكانت تُجيد اللغة الفرنسية والإنجليزية والإيطالية والألمانية حتى أنها عملت بتدريس اللغتين الفرنسية والانجليزية، وسخّرت ذلك في حبها للأدب فترجمت كثير من الدواوين الشعرية والكتب منها ابتسامات ودموع لـ "مكس مولر" والديوان الشعري ايزيس كوبيا تحت اسم مستعار فهو مجموعة من الأشعار باللغة الفرنسية، صدرت لها ثلاث روايات نقلتها إلى العربية من اللغات الألمانية والفرنسية والإنجليزية.
أشار المؤرخ والأديب أحمد حسين الطماوي إليها إلى أن كبار الكتاب والأدباء تحدثوا عن مي زيادة وكتاباتها الأدبية ودواينها الشعرية لكنهم غفول عن قصصها التي كانت تكتبها للأطفال والسبب في ذلك ان معظم قصصها هذه كانت متفرقة في كثير من المجموعات والمجلات والجرائد، كما أظهرت المجموعات الحديثة في جملتها نحو مائتي نص لمي زيادة لم يعر لها اهتمام في الماضي ووصفتها هدى شعراوي بانها تعتبر المثل الأعلى للفتاة الشرقية الراقية والمثقفة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مي زيادة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيل محمد الماغوط.. رائد قصيدة النثر العربي
يوافق اليوم، 3 أبريل (نيسان)، ذكرى رحيل الشاعر والأديب السوري محمد الماغوط، أحد أبرز رواد قصيدة النثر العربية، الذي توفي عام 2006 عن عمر 73 عاماً، إثر جلطة دماغية بعد معاناة طويلة مع المرض.
بداياته ومسيرته الأدبيةوُلد محمد أحمد عيسى الماغوط في السلمية بمحافظة حماة في 12 يناير (كانون الثاني) عام 1934، ونشأ في بيئة متواضعة اضطرته لترك الدراسة مبكراً، لكنه واصل تثقيف نفسه ذاتياً.
عمل في الفلاحة مع والده قبل أن يلتحق بالخدمة العسكرية، وهناك بدأ بنشر قصائده، حيث نشرت أولى أعماله في مجلة الآداب البيروتية.
من السجن إلى بيروت.. نقطة التحولفي أبريل 1955، سُجن الماغوط بسبب انتماءاته السياسية، وهناك تعرف على الشاعر أدونيس، الذي كان في زنزانة مجاورة.
بعد خروجه، انتقل إلى بيروت وانضم إلى جماعة مجلة شعر، حيث احتضنه الشاعر يوسف الخال.
وفي بيروت، التقى الماغوط بالشاعر بدر شاكر السياب، ونشأت بينهما صداقة قوية، كما تعرف على الشاعرة سنية صالح التي أصبحت زوجته وأنجب منها ابنتيه شام وسلافة.
إبداعه في المسرح والصحافةعمل الماغوط في الصحافة وكان من المؤسسين لجريدة تشرين، واشتهر بأسلوبه الساخر الذي انعكس في أعماله المسرحية، مثل "ضيعة تشرين"، "غربة"، و"كاسك يا وطن"، التي لاقت رواجاً واسعاً، إذ خاطبت الجمهور ببساطة دون تعقيد.
وفي الثمانينيات، انتقل إلى الإمارات وعمل في صحيفة الخليج بالشارقة، حيث أسس القسم الثقافي مع يوسف عيدابي.
حزن ينعكس في إبداعهغلب الحزن والسوداوية على أعماله، خصوصاً في الثمانينيات، حيث تعرض لفقدان متتالٍ لأفراد عائلته: شقيقته ليلى (1984)، والده أحمد عيسى (1985)، زوجته سنية صالح (1985)، ووالدته ناهدة (1987).
كما أن زواج ابنتيه وسفر إحداهما إلى أمريكا والأخرى إلى بريطانيا عمّق إحساسه بالوحدة، ما انعكس بوضوح في قصيدته النثرية.
التكريم والجوائز حاز الماغوط على جوائز عديدة، منها: جائزة "احتضار" (1958). جائزة جريدة النهار اللبنانية عن ديوانه "حزن في ضوء القمر" (1961). جائزة سعيد عقل. وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازة. جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية للشعر (2005).كما قدم أعمالاً تلفزيونية وسينمائية، مثل فيلمي "التقرير" و"الحدود"، وكتب سيناريوهات لمسلسلات، منها "وين الغلط".
من أقواله: "لو كانت الحرية ثلجاً لنمت في العراء". "بدأت وحيداً، وانتهيت وحيداً. كتبت كإنسان جريح وليس كصاحب تيار أو مدرسة". "حبك كالإهانة لا يُنسى".