بيروت- قالت جماعة حزب الله اللبنانية، إنها أطلقت عشرات الصواريخ على موقع للجيش في هضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل، الجمعة 9فبراير2024، بعد ساعات من إطلاق صاروخ على شمال إسرائيل.

وجاء هجوم الجمعة في الوقت الذي زار فيه وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان بيروت، وبعد ساعات من إعلان سوريا أنها أسقطت طائرتين مسيرتين بالقرب من دمشق قالت إنها دخلت مجالها الجوي من الجولان.

وقال حزب الله في بيان إن مقاتليه استهدفوا ثكنة للجيش الإسرائيلي "في الجولان السوري المحتل بعشرات صواريخ الكاتيوشا".

وأعلنت بالفعل مسؤوليتها عن عدد من الهجمات الأخرى يوم الجمعة على أهداف إسرائيلية بما في ذلك "معدات تجسس" ودبابة.

منذ اندلاع الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، شهدت الحدود اللبنانية الإسرائيلية تبادلاً شبه يومي لإطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، حليف حماس.

وجاء الهجوم الأخير بعد أن قال حزب الله إنه أطلق عشرات صواريخ الكاتيوشا على شمال إسرائيل في وقت متأخر من يوم الخميس ردا على غارة إسرائيلية بطائرة بدون طيار أدت إلى إصابة قائد في حزب الله في مدينة النبطية بجنوب لبنان بجروح خطيرة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته المقاتلة قصفت "موقعا عسكريا" كان يعمل فيه مقاتلو حزب الله في مارون الراس و"مجمعات عسكرية" في بلدتين أخريين بجنوب لبنان.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية التي تديرها الدولة عن قصف إسرائيلي لمواقع متعددة في الجنوب.

وبعد وصوله إلى بيروت الجمعة، تعهد أمير عبد اللهيان بأن إيران "ستواصل دعم المقاومة ولبنان بقوة".

وقال في مؤتمر صحافي: «نعتبر أمن لبنان بمثابة أمن إيران والمنطقة».

ومن المقرر أن يجري الوزير الإيراني محادثات يوم السبت مع رئيس الوزراء اللبناني نجيب ميقاتي ومسؤولين كبار آخرين.

وشهدت الأسابيع الأخيرة موجة من النشاط الدبلوماسي في العاصمة اللبنانية، حيث أرسلت بريطانيا وفرنسا وألمانيا وزير خارجيتها للمطالبة بالعودة إلى الهدوء على الحدود.

وتتزايد المخاوف من أن الصراع في غزة قد يؤدي إلى حرب شاملة بين إسرائيل وحزب الله مثل حرب عام 2006.

وخلال أربعة أشهر من إطلاق النار عبر الحدود، قُتل ما لا يقل عن 228 شخصاً على الجانب اللبناني، معظمهم من مقاتلي حزب الله، ولكن بينهم أيضاً 27 مدنياً، بحسب حصيلة وكالة فرانس برس.

وفي الجانب الإسرائيلي قتل 15 شخصا، ستة منهم مدنيون، بحسب الجيش الإسرائيلي.

واستولت إسرائيل على مرتفعات الجولان من سوريا في حرب الأيام الستة عام 1967 ثم ضمتها لاحقا في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي قط.

 

المصدر: شبكة الأمة برس

إقرأ أيضاً:

الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات قائد القطاع الغربي لحماس في لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن الجيش الإسرائيلي، اغتيال حسن فرحات قائد القطاع الغربي لحركة حماس في غارة، فجر اليوم الجمعة، في هجوم بطائرة مسيرة استهدف شقته في مدينة صيدا جنوبي لبنان. 

وذكرت صحيفة /جيروزاليم بوست/ الإسرائيلية، أن فرحات كان مسئولا عن عدة هجمات، بما فى ذلك إطلاق الصواريخ على مدينة صفد (شمال إسرائيل).

فى سياق متصل، نعت كتائب القسام الجناح العسكرى لحركة حماس القيادى حسن فرحات قائلة في بيان عسكرى ” “إنه ارتقى شهيدا فجر اليوم الجمعة إثر عملية اغتيال جبانة استهدفته داخل شقته بمدينة صيدا جنوب لبنان مع ابنته الشهيدة جنان حس فرحات، ونجله الشهيد القسامي المجاهد حمزة حسن فرحات”.

وأكدت الكتائب أن “سياسة الاغتيالات الجبانة بحق أبنائها ومجاهديها على أرض فلسطين وفى خارجها لن يثنيها عن مواصلة طريق الجهاد والعطاء والإعداد حتى العودة والتحرير”.
 

مقالات مشابهة

  • العماد هيكل تفقد وحدات الجيش المنتشرة على الحدود اللبنانية - السورية
  • بالفيديو.. إسرائيل تنشر عمليات نفذها «لواء المظليين» في سوريا
  • الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال حسن فرحات قائد القطاع الغربي لحماس في لبنان
  • الصحة اللبنانية: 3 شهداء في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا
  • رئيس الحكومة اللبنانية: الاعتداء الإسرائيلي على صيدا خرق فاضح للقرار 1701
  • ‏إسرائـ.ـيل تغتال القيادي بحركة حماس حسن_فرحات رفقة ابنه وابنته.. بغارة على شقة سكنية في مدينة صيدا اللبنانية
  • لبنان.. أول تعليق رسمي على "هجوم الفجر" الإسرائيلي
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرًا من حزب الله جنوب لبنان
  • جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدف عنصرا من حزب الله في جنوب لبنان
  • رجي: لممارسة أقسى الضغوط على إسرائيل للانسحاب من كل الأراضي اللبنانية التي تحتلها