كانت تملك القدرة على تنفس الهواء.. سمكة قاتلة عاشت قبل ملايين السنين
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
عثر باحثون أستراليون على حفريات في أحد أقدم الأنهار بالعالم تعود لسمكة قاتلة عاشت قبل ملايين السنين كانت تملك القدرة على تنفس الهواء.
وبحسب العلماء، كان لدى السمكة المفترسة التي يبلغ طولها 1،3 قدم (40 سم) أنياباً كبيرة ومتباعدة، بجانب مجموعة من الأسنان الحادة والمتراصة بإحكام. كما كان لديها أربعة أطراف، ويُنظر إليها على أنها من أسلاف الحيوانات الحديثة ذات العمود الفقري.
تنفس الهواء السطحي
وكانت السمكة المعروفة باسم Harajicadectes zhumini مميزة لأن العلماء في جامعة فلندرز يعتقدون أنها بخلاف جميع الأسماك المعروفة، تملك القدرة على تنفس الهواء. وتتم عملية التنفس هذه من خلال فتحات كبيرة في الجزء العلوي من جمجمتها.
وقال عالم الحفريات الذي عمل في الدراسة الدكتور بريان تشو "يُعتقد أن هذه الهياكل الحلزونية تسهل تنفس الهواء السطحي. وهناك أسماك البشير الأفريقية في العصر الحديث لها هياكل مماثلة لامتصاص الهواء من على سطح الماء".
وقام الدكتور تشو بدراسة العينة الأكثر اكتمالاً لهذا المخلوق، والتي تم العثور عليها في نهر فينكي بأستراليا. ويعد النهر منجم ذهب لعلماء الحفريات حيث يعود تاريخ هذا النهر الذي يبلغ طوله 470 ميلاً إلى مئات الملايين من السنين، وقد دعم العديد من الأنواع المختلفة على مر العصور.
التكيف مع انخفاض الأكسجين
ويعتقد العلماء أن التكيف مع تنفس الهواء الذي شوهد في هذه السمكة ظهر مع انخفاض الأكسجين في الغلاف الجوي في منتصف العصر الديفوني. وكان من الممكن لهذا التكيف أن يسمح للأسماك بالبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل، من خلال الحصول على الأكسجين من مصادر متعددة.
وقال البروفيسور جون لونج، وهو أيضاً من جامعة فلندرز "إن القدرة على استكمال التنفس الخيشومي بالأكسجين الجوي من المحتمل أن توفر ميزة تكيفية. لقد وجدنا هذا الشكل الجديد من الأسماك ذات الزعانف الفصية في أحد المواقع الأحفورية النائية في جميع أنحاء أستراليا".
وعثر العلماء على العينة شبه الكاملة خلال رحلة استكشافية إلى الموقع عام 2016. ولكن تم استخدام الأبحاث التي امتدت لأكثر من 50 عاماً لتجميع قصة هذا النوع من الأسماك تحديداً، بحسب صحيفة ذا صن البريطانية.
المصدر: أخبارنا
كلمات دلالية: القدرة على
إقرأ أيضاً:
“الالتزام البيئي” يُنفّذ أكثر من 600 جولة رقابية لضمان جودة الهواء والماء والتربة في مكة المكرمة والمدينة المنورة
المناطق_واس
كشف المركز الوطني للرقابة عن نتائج مطمئنة لأكثر من 670 جولة رقابية في كل من مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال موسم رمضان لعام 1446 هـ، أسفرت عن زيادة نسبة الالتزام البيئي للمنشآت ذات الأثر إلى 88% مقارنة بـ 74% في الأعوام السابقة، تحقيقًا لمستهدفات المركز في إطار رفع الالتزام البيئي وتحسين جودة الحياة.
وأكّد مدير عام فرع المركز بمنطقة المدينة المنورة المهندس عمر بن محمد طه، أن ارتفاع مستوى الرقابة البيئية في رمضان يأتي تزامنًا مع ارتفاع عدد الزوار للحرمين الشريفين، مضيفًا أن الجولات الرقابية تتم استباقية قبل دخول الشهر الفضيل، وتستمر حتى نهايته بواسطة كوادر وطنية مؤهلة وتقنيات حديثة ترصد على مدار الساعة مؤشرات الأوساط البيئية، وتعمل بالتنسيق مع الجهات المعنية لضمان بقاء المؤشرات وفق المستويات المحددة للسكان والزوار.
أخبار قد تهمك “الأرصاد” ينبه من هطول أمطار خفيفة على منطقة المدينة المنورة 3 أبريل 2025 - 5:38 مساءً القوات الخاصة للأمن البيئي تضبط مواطنين و6 مقيمين مخالفين لنظام البيئة 3 أبريل 2025 - 5:17 مساءًوتأتي هذه الجهود في إطار تعزيز تجربة الزوار وضمان بيئة صحية خلال زيارتهم للمدينة المنورة ومكة المكرمة في شهر رمضان المبارك.