10 فبراير، 2024

بغداد/المسلة الحدث: كشفت وزارة الصحة، السبت، عن إنفاق العراقيين مبلغا يقدر بثلاثة مليارات دينار يوميا على شراء التبغ، في حين أشارت إلى أن أكثر من نصف المواطنين يعانون من مشاكل صحية ناجمة عن عادة التدخين.

وأكد معاون مدير برنامج مكافحة التبغ بالوزارة، وسيم كيلان، أن “السجائر الإلكترونية تؤثر سلبا على الفرد والمجتمع، ويتطلب الأمر تشريعا جديدا للسيطرة على هذه الظاهرة”، موضحا أن “أكثر من 70% من السجائر لا تتبع لأي نوع من أنواع الفحص، وتحتوي بعض السجائر الإلكترونية على مواد مخدرة”.

وأضاف كيلان، أن “العراقيين ينفقون مبالغ ضخمة تقدر بثلاثة مليارات دينار يوميا على شراء التبغ”، مشيرا إلى أن “نسبة تتراوح بين 30% إلى 40% من السكان يستنشقون دخان المدخنين، وأن أكثر من نصفهم يعانون من مشاكل صحية ناجمة عن التدخين”.

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل

بغداد اليوم - بغداد

شخص خبير الإستراتيجيات والسياسيات المائية رمضان حمزة، اليوم الخميس (3 نيسان 2025)، عدة أسباب لصيف صعب على العراقيين، بينما اكد ان العراق لديه فراغ خزني كبير.

وقال حمزة في حديث لـ "بغداد اليوم" إن "الإطلاقات المائية في العراق بشكل عام قليلة ودون المستوى المطلوب، وخاصة هذا العام، وهي شبه جافة، بسبب تأخر الأمطار لبداية الربيع، وكانت قليلة الفائدة".

وأضاف أن "سد دوكان يتم تغذيته من الزاب الأسفل، وعليه منشآت إيرانية، والرئيس الإيراني زار بحيرة كورميه لتغذيتها، وهذا كله على حساب حصة العراق المائية".

وأشار إلى أن "إطلاقات وزارة الموارد المائية من سد الموصل كان خطأ كبيرا بحق الخزين الإستراتيجي، ولدينا فراغ خزني كبير، بسبب سوء الإدارة وتغيير المناخ، وتأخر الأمطار، وتحكم دول المنبع إيران وتركيا، ووضعها بأجندة ومزاج سياسي، بالتالي نحن أمام صيف صعب".

يذكر أن لجنة الزراعة والمياه النيابية أكدت في آذار الماضي أن عشر مناطق مرشحة لتطبيق استراتيجية حصاد الأمطار شرق العراق، فيما بينت ان مياه الامطار في هذه المناطق يمكن ان تعالج ازمة الجفاف.

وقال عضو اللجنة، ثائر الجبوري، في حديث لـ"بغداد اليوم"، إن "مناطق شرق العراق تتميز بمعدلات عالية لهطول الأمطار، ما يؤدي إلى تدفق سيول في مواسم الشتاء والربيع، تقدر في بعض الأحيان بمئات الملايين من الأمتار المكعبة، خاصة في ثلاث محافظات هي ميسان وواسط وديالى".

وأضاف، أنه "هناك عشر مناطق مرشحة لتطبيق إستراتيجية حصاد الأمطار، من خلال السعي لتطبيق آليات تضمن حصر هذه المياه والاستفادة منها في مواسم ذروة الجفاف".

وأكد الجبوري، أن "هناك اهتمامًا خاصًا في قاطع ديالى وواسط وميسان، بهدف خلق آليات تساهم في إمكانية استغلال هذه المياه في تخزينها، وبالتالي استخدامها في محطات الرسالة أو لسقي البساتين والمزارع".

وأشار الجبوري إلى، أن "هذه المياه يمكن أن تعالج أزمة الجفاف التي ضربت هذه المناطق، خاصة في الصيف"، لافتًا إلى أن "هناك جهودًا من قبل وزارة الموارد المائية لتحديد إمكانية بناء السدود أو نقل هذه المياه إلى مناطق أخرى، وبالتالي خلق استفادة أكبر من هذه المياه لإنعاش مناطق زراعية مترامية، خاصة القرى الحدودية والقصبات القريبة منها".

يذكر ان وزارة الموارد المائية، قد أعلنت في وقت سابق من إستفادتها من الأمطار التي تساقطت على البلاد خلال الأيام الماضية، حيث تم تخزينها في منظومات السيطرة الخزنية.

مقالات مشابهة

  • أكثر من 7 مليارات دولار صادرات العراق إلى أمريكا سنوياً
  • إلى المسؤولين العراقيين وحلفاءهم من رجال الدين !
  • العراقيون وأوهام العقد الاجتماعي!
  • المقطوف: لم نستلم الـ70 مليون دينار المخصصة للتعويضات.. واحتراق أكثر من 160 منزلًا
  • القبض على اجانب سرقوا مبلغا بطريقة احترافية من محل صيرفة في بغداد
  • خسارة وزن أكبر وصحة أفضل بثلاثة أيام صوم فقط!
  • اسعار الصرف تسجل 148 الف دينار لكل مئة دولار في بغداد
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب
  • صيف صعب على العراقيين.. خبير مائي يشخص الأسباب - عاجل
  • سطو مسلح منزل في طرابلس وسرقة 88 ألف دينار