انتظام الدراسة في 519 مدرسة من مدارس الغربية
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
صرح ناصر حسن، وكيل وزارة التربية والتعليم بالغربية، أن مدارس الغربية استعدت بشكل كامل، لاستقبال الفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي 2023 / 2024، حيث استقبلت اليوم 519 مدرسة بجميع الإدارات التعليمية العشر، حوالي 441431 طالب وطالبة، من مختلف نوعيات التعليم العام والفني.
حيث يمثل هذا العدد طلاب جميع المدارس بمختلف نوعياتها، والتي تعمل بنظام الفترتين.
وأكد وكيل الوزارة، إن جميع المدارس استقبلت اليوم طلابها في انتظام وانضباط واستعداد كامل للفصل الدراسي الثاني، مضيفاً أن المدارس التي تعمل اليوم السبت هي مدارس الفترتين الصباحية والمسائية، وقامت جميع المدارس بأداء مراسم تحية العلم والنشيد الوطني، والتزم جميع الطلاب بالزي المدرسي والمظهر اللائق داخل المدارس، كما قامت المدارس بإعلان الجداول المدرسية بكل فصل، وتوزيع الإشراف على الأدوار والفناء والبوابات، والانتهاء من أعمال الصيانة البسيطة في بعض المدارس.
وشدد وكيل الوزارة على ضرورة تسليم الكتب التي تصل أولاً بأول لجميع الطلاب، والاهتمام بنظافة الفصول والممرات والأفنية ودورات المياه، والتشديد على إغلاق البوابات، وتواجد مسئول الأمن بجوار البوابة الرئيسية وبحوزته دفتر الأمن، مع عدم السماح بدخول أي شخص إلا بعد تسجيل الاسم والوظيفة وساعة الحضور والخروج في دفتر الأمن.
كما صرح "حسن" أن مديري عموم المديرية والإدارات التعليمية والوكلاء ولجان المتابعة والمراحل متواجدون بالمدارس منذ الصباح الباكر، لمتابعة انتظام العملية التعليمية داخل مدارس المحافظة، وشهدت المدارس ومحيطها حملات نظافة من قبل رؤساء مجالس المدن والأحياء، ورفع الإشغالات والباعة الجائلين، واتخذت المديرية كافة الاستعدادات اللازمة لبدء الفصل الدراسي الثاني بكل جد وعمل، متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: انتظام الدراسة الترم الثاني مدارس الغربية اول أيام الترم الثاني
إقرأ أيضاً:
المغرب..70 بالمائة من النساء القرويات لا يتقاضين أي أجر
كشفت دراسة حديثة أنجزتها المندوبية السامية للتخطيط بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبدعم من الاتحاد الأوروبي، عن نتائج مقلقة تؤكد استمرار التفاوتات المجالية والاجتماعية في الوسط القروي، خاصة في ما يتعلق بوضعية النساء.
وأظهرت نتائج الدراسة أن عدد النساء القرويات في المغرب قد بلغ نحو 6 ملايين و672 ألف امرأة في سنة 2024.
ورغم هذه الأرقام الكبيرة، إلا أن نسبة مشاركتهن في سوق الشغل لا تتجاوز 21.9%، في حين أن 61.5% منهن في سن النشاط الاقتصادي (من 15 إلى 64 سنة)، ما يبرز الفجوة الكبيرة بين العدد المرتفع للنساء في سن العمل وبين نسبتهن في سوق العمل.
أحد أبرز المعطيات التي كشفت عنها الدراسة هو أن 70.5% من القرويات العاملات لا يتقاضين أي أجر، حيث يشتغلن في الغالب كمساعدات عائليات داخل الضيعات الفلاحية أو في منازل أسرهن. هذا يشير إلى أن هؤلاء النساء يعملن في وظائف غير مدفوعة الأجر، مما يساهم في تعزيز الفقر الاجتماعي والاقتصادي في هذه المناطق.
وتعكس هذه الأرقام الصعوبات التي تواجهها النساء في الوسط القروي في الحصول على فرص عمل لائقة ومستدامة، وكذلك غياب سياسات فعّالة تضمن حقوقهن وتضمن تحسين أوضاعهن الاجتماعية والاقتصادية.
ويفاقم الوضع ضعف فرص الوصول إلى التعليم والتكوين المهني في العديد من المناطق القروية، مما يعزز من عزلة هؤلاء النساء ويحد من فرصهن في المشاركة الفعالة في الاقتصاد الوطني.
وقد أكدت الدراسة على ضرورة اتخاذ تدابير عملية لتحسين وضعية النساء في المناطق القروية، بدءاً من توفير فرص العمل المدفوعة الأجر في مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع الفلاحي والصناعي، مروراً بتعزيز برامج الدعم الاجتماعي والتعليمية التي تساهم في تمكين النساء من الحصول على المهارات اللازمة لدخول سوق العمل.