سودانايل:
2024-09-19@00:11:32 GMT

بركاتك يا شيخ حمدوك

تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT

كنان محمد الحسين
بعد انتصار ثورة ديسمبر المجيدة ظن العسكر انه بامكانهم استبدال البشير ببشير آخر وممكن يضحكوا على الشعب السوداني بتغيير الوجوه بأناس يعني يقولوا انهم مع الثورة وشباب وعليهم حمايتها من الفلول ، وصدقهم البعض ، لكن الاغلبية لم تصدق لكنهم لايملكون السلاح بالاضافة إلى الوساطات الملغومة من بعض الدول المجاورة التي تعمل لمصالحها بحجة حقن الدماء.

وقد تم وضع الوثيقة الدستورية على عجل التي بها بعض الثقوب مع وعد باصلاحها.
وبعد ذلك تم تشكيل حكومة كفاءات لتسيير الامور بالبلاد ، وقد نجحت الحكومة بامتياز في الكثير من الملفات التي قامت من اجلها الثورة ، من خلال شعار ( حرية ، سلام وعدالة) بالاضافة إلى الملفات الاقتصادية والامنية وازالة اسم السودان من الدول الراعية للارهاب. والامور سارت على مايرام وظن الناس خيرا. كما تم توقيع اتفاقية سلام جوبا مع حركات دارفور التي لم تكن حركات تحرر من اجل دارفور بل كانوا مجموعة من قطاع الطرق الطامحين في الحكم. وسرعان ما ظهرت نواياهم الخبيثة.
وبقيام الثورة تأثرت مصالح الكثير من الدول المجاورة التي كانت تعتمد على تزييف العملة السودانية لشراء منتجاتنا وتدخل وتخرج دون ضابط او رابط لاتدفع ضرائب او جمارك او حتى عملة صعبة، مما جعل د. حمدوك ويسافر إلى مصر ولم يطلب اكثر من علاقات متوازنة بين بلدين متجاورين بينهما مصالح مشتركة. مما اغاظ السلطات المصرية ، حتى حضر اللواء عباس كامل مدير المخابرات المصرية الذي ظن في لحظة من اللحظات انه حاكم السودان وكان يملي للعسكريين بما يجب ان يقوموا به، حتى قالها بوضوح شديد قال حمدوك لازم يمشي. ويعجبك برهان الذي ظن ان المصريين سيحموه من الشعب السوداني وقام بعملية انقلابية غبية اضرت بالبلاد والعباد وقام بقتل شباب الثورة بصورة ممنهجة ، واعلن نفسه حاكما متسلطا بدعم من ارزقية دارفور والدعم السريع. وقال أنا ربكم الاعلى. لكن العقاب الالهي اتي لعباس كامل وجماعته ، وقام الحوثي باغلاق قناة السويس. والدولار وصل السماء السابعة.
اما الانقلابيين فقد تشتت شملهم والثوار كل يوم في الشارع مما جعل برهان ومن شايعه من قرود الموز والفلول في حالة يرثى لها ، وقد حل بهم العقاب الالهي ، وزين لهم شيطانهم مثلما تخلصوا من الشق المدني بالامكان التخلص من حميدتي، لكنه كان ثعلب مثلهم وفهم اساليبهم استعد لهم ، ودارت بينهم حرب ضروس استمرت قرابة العام وقضت على الاخضر واليابس.
والبرهان منذ انقلاب 25 اكتوبر إلى يومنا هذا لم يذق طعم النوم والهدوء والسكينة ، من حرب إلى حرب ومن مظاهرة إلى مظاهرة ، ولم يترك طريقا الا وسلكه من اجل ايقاف الحرب والعودة إلى السلطة في القصر الجمهوري مقر الحكم في البلاد. وحتى تصريحاته صارت غير متوازنة ، ولم يجتمع مع شخص الا ونصحه بالعمل على ايقاف الحرب ، لكنه لم يسمع الا كلام الفلول الذين يحلمون بالعودة للسلط التي كانت بين ايديهم وفقدوها بسبب الطمع وحب الذات وعدم الاعتراف بحق الشعب السوداني في العيش في بلاده باستقرار ورفاهية وهدوء وسلام مثل بقية شعوب العالم.
ومن ينظر إلى كل ذلك ما هو الا بسبب الظلم الذي تعرض له د. حمدوك الحاكم الشرعي الذي اختاره الشعب ليدير الفترة الانتقالية للخروج من المحنة التي تمر بالبلاد. لكن لعن الله الشياطين الذين قتلتهم الغيرة بسبب نجاحات حمدوك. الذين اتهموه بالماسوني والشيوعي والعلماني وانه لايصلي ، تهم ليس لها اي علاقة بالعمل الذي يجب ان يقوم به وهو انقاذ البلاد من الهوة التي رماها فيها الاوغاد اللصوص تجار الدين ، ورغم قصر المدة الا انه خرج بالبلاد إلى بر الأمان مما اغضب الكثير من اعداء النجاح.
ولجنة التمكين بدات تكشف لصوصية تجار الدين بالوثائق في سرقة المال العام وتهريب خيرات البلاد وغيرها من اوجه الفساد. مما ادى إلى انقلاب الموز في 25 اكنوبر . الانقلاب الذي كان القشة التي قصمت ظهر البعير ، واوصلت البلاد إلى حافة الهوية وارجاع البلاد إلى العصر الحجري ، وقد فشل البرهان ومن معه من جماعة الموز وخلفهم فلول النظام البائد. وقد جعل كيدهم نحورهم ، حيث ادخلوا في حرب عبثية قضت على البلاد والعباد ، والحقت الهزيمة بالفلول عسكر وكيزان ، عقابا من السماء لأنهم ظلموا الرجل الرائع د. حمدوك.
بركاتك يا شيخ حمدوك

kannanhussain@gmail.com  

المصدر: سودانايل

إقرأ أيضاً:

ما الذي يُفسر تعافي اقتصادات جنوب أوروبا؟

يتوقع التقرير الأسبوعي لـ QNB أن تتفوق اقتصادات جنوب أوروبا مرة أخرى هذا العام،  متوقعا أن يبلغ متوسط نمو ناتجها المحلي الإجمالي الحقيقي نسبة 1.6%، مقارنة بنحو 0.8% في منطقة اليورو وذلك على خلفية ازدهار السياحة، وتحسن القدرة التنافسية النسبية، فضلاً عن تصحيح الاختلالات المالية. 

كانت الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في عام 2007 بداية لفترة طويلة من الأداء الاقتصادي الضعيف في اقتصادات جنوب أوروبا (إسبانيا، واليونان، وإيطاليا، والبرتغال). وكانت التحديات المالية والهيكلية الكبيرة التي تواجهها هذه الاقتصادات (والتي تضمنت، من بين أمور أخرى، تصاعد الديون السيادية، وجمود أسواق العمل، والقطاع الخاص المثقل بالديون)، قد جعلتها معرضة بشكل خاص لصدمات سلبية كبيرة.

وخلال الفترة من 2007 إلى 2022 والتي تشمل الاضطرابات الرئيسية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية، وأزمة الديون السيادية، وجائحة كوفيد، نما الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي لاقتصادات جنوب أوروبا بمعدل 0.1% في المتوسط كل عام، أي أقل بقرابة نقطة مئوية كاملة من معدل النمو السنوي البالغ 1% لمنطقة اليورو ككل.

 

بعد جائحة كوفيد، شرعت اقتصادات جنوب أوروبا أخيراً في السير على طريق التعافي النسبي على خلفية العوامل الدورية والهيكلية. وخلال الفترة 2023-2025، من المتوقع أن يبلغ متوسط نمو ناتجها المحلي الإجمالي الحقيقي 1.7%، أي ما يقرب من ضعف معدل نمو منطقة اليورو البالغ 0.9%.

قال بنك قطر الوطني QNB في تقريره الأسبوعي أن هناك ثلاثة أسباب رئيسية تفسر تحسن نمو اقتصادات جنوب أوروبا.

وأوضح أن السبب الأول أن نهاية جائحة كوفيد أدت إلى طفرة في السياحة والتي قدمت دفعة قوية لاقتصادات جنوب أوروبا، حيث كان لهذا القطاع تأثير كلي كبير على الاقتصاد. ومع انحسار الجائحة ورفع القيود على السفر، انتعشت السياحة بقوة وبدأت فترة طويلة من التوسع. وتشهد المقاييس المختلفة لأعداد الزوار، وإجمالي الإيرادات، وإشغال الفنادق نمواً بمعدلات تتراوح بين 15 و20% في جميع أنحاء جنوب أوروبا. وهذا يوفر ضمناً دفعة كبيرة لاقتصادات جنوب أوروبا، حيث تتراوح تقديرات إجمالي الإسهام المباشر وغير المباشر للسياحة في الناتج المحلي الإجمالي بين 8% و20%. وبالمثل، فإن ذلك يساهم في إجمالي الوظائف بشكل كبير. ففي إيطاليا، يعمل 4.5 مليون عامل في القطاعات المرتبطة بالسياحة من إجمالي القوة عاملة البالغ 25 مليون عامل، بينما يعمل 2.7 مليون في هذه القطاعات في إسبانيا من أصل 24 مليون عامل. وبالإضافة إلى تأثير الاستهلاك من قِبل السياح، فإن إنفاق العاملين في مجال السياحة وشركات السياحة يعمل كمُضاعِف لبقية الاقتصاد. وبالتالي، فإن "الإنفاق الانتقامي" على السياحة بعد الجائحة كان له تأثير إيجابي كبير على اقتصادات جنوب أوروبا من خلال القنوات المباشرة وغير المباشرة.

وتابع QNB أن السبب الثاني: بالمقارنة مع الاقتصادات الأكثر اعتماداً على التصنيع في منطقة اليورو، استفادت اقتصادات جنوب أوروبا من التحسن النسبي في قدرتها التنافسية بعد الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون السيادية، وكذلك من تحصنها بشكل أفضل من أزمة الطاقة الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية، فقد كانت اقتصادات جنوب أوروبا أقل اعتماداً على واردات الغاز من روسيا، مقارنة بالدول الأكثر استهلاكاً للطاقة في منطقة اليورو، وهي ألمانيا والنمسا وسلوفاكيا، وهذا جعل اقتصادات جنوب أوروبا أقل عرضة لنقص الطاقة وارتفاع الأسعار. بالإضافة إلى ذلك، تسببت الأزمة المالية العالمية وأزمة الديون السيادية في تعديلات كبيرة في أسواق العمل في اقتصادات جنوب أوروبا، مما فرض ضغوطاً هبوطية على الأجور وبالتالي انخفاضاً في تكاليف العمالة النسبية. وارتفعت معدلات البطالة إلى ذروتها في جميع أنحاء اقتصادات جنوب أوروبا في المتوسط بنسبة 13.3 نقطة مئوية من أدنى مستوياتها قبل الأزمة. أدت هذه التعديلات الضخمة إلى انخفاض ضغوط الأجور وتكاليف العمالة للشركات. ونتيجة لذلك، تظهر تكاليف وحدة العمل تبايناً كبيراً بين اقتصادات جنوب أوروبا ومجموعة الدول التي تضم ألمانيا والنمسا وسلوفاكيا منذ بداية الأزمة المالية العالمية، فقد زادت هذه التكاليف بنسبة 34% في المتوسط في اقتصادات جنوب أوروبا، مقارنة بنحو 62% في مجموعة الدول ذات الاعتماد الكثيف على الطاقة في منطقة اليورو. 

وقد أصبحت تأثيرات أزمة الطاقة والقدرة التنافسية واضحة في قطاع التصنيع، فخلال الفترة بين الربع الثاني من عام 2023 والربع الثاني من عام 2024، توسع متوسط الإنتاج الصناعي بنسبة 1% في اقتصادات جنوب أوروبا، بينما انكمش بنسبة 4.1% في اقتصادات مجموعة الدول ذات الاعتماد الكثيف على الطاقة في منطقة اليورو. ووفرت المكاسب النسبية في القدرة التنافسية وانخفاض التعرض لأزمة الطاقة ميزة نسبية لقطاع التصنيع في دول جنوب أوروبا مقارنة بجيرانها الأوروبيين الأكثر كثافة في التصنيع. 

وثالث الأسباب كما يوضح بنك قطر الوطني في تقريره أن عملية خفض الديون في القطاع الخاص وتحسين استدامة الديون السيادية تعمل على تقليل مخاوف عدم الاستقرار المالي واستعادة ثقة المستثمرين. وبعد الأزمات السابقة، قامت الأسر والشركات في اقتصادات جنوب أوروبا بخفض الديون بوتيرة مدهشة، فقد انخفض متوسط نسبة ائتمان القطاع الخاص إلى الناتج المحلي الإجمالي في اقتصادات جنوب أوروبا بنحو 65 نقطة مئوية من ذروته البالغة 134% في عام 2011 إلى المستويات الحالية البالغة 69%. كما كانت جهود التكيف التي بذلتها الحكومات مهمة أيضاً، حتى لو كانت أصغر، بالنظر إلى التوسعات المالية الكبيرة التي كانت ضرورية خلال جائحة كوفيد، فقد انخفض متوسط الدين الإجمالي في اقتصادات جنوب أوروبا بنحو 14 نقطة مئوية من 139% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2014 إلى 125% هذا العام. وقد أتاحت هذه التحسينات ارتفاع معدلات الاستثمار الخاص، وهو عنصر أساسي في الناتج المحلي الإجمالي من منظور الإنفاق. ففي الفترة بين الربع الأول من عام 2023 والربع الأول من عام 2024، توسع متوسط الإنفاق الاستثماري في اقتصادات جنوب أوروبا بنسبة 2.2%، بينما انكمش بنسبة 0.6% في منطقة اليورو. وبالتالي، أدى تصحيح الاختلالات المالية إلى تحسين ظروف الاستثمار والنمو في اقتصادات جنوب أوروبا. 

مقالات مشابهة

  • سلامات للزميل العقيلي
  • سماء الكويت تتزين بالقمر الدموي العملاق بعد حدوث ظاهرة الخسوف الجزئي للقمر التي شهدتها البلاد
  • وزير الخارجية المصري: حماس تؤكد لنا التزامها الكامل باقتراح وقف إطلاق النار الذي توصلنا إليه في 27 مايو والتعديلات التي أجريت عليه في 2 يوليو
  • شاهد - الصاروخ اليمني فلسطين (2) الذي ضرب قلب يافا
  • مكاري: لا أحد كان يتوقع الخرق الاسرائيلي الذي حصل أمس
  • المغترب حمدوك الذي لم يُعرف له موقف ولم يُسمع له صوت قبل توليه المنصب
  • تعرف على جهاز البايجر الذي استخدمه العدو لارتكاب جريمته في لبنان
  • ما هو جهاز بيجر الذي أصاب المئات وتسبب بحالة هلع في لبنان وسوريا؟
  • بعد طائرة “يافا”.. ما الذي حمله الصاروخ اليمني إلى قلب الكيان؟
  • ما الذي يُفسر تعافي اقتصادات جنوب أوروبا؟