خبير تنمية بشرية: الأب والأم أول معمل لاكتشاف مواهب الأطفال
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أكد طارق إلياس، خبير التنمية البشرية، أن الأب والأم بمثابة معمل لاكتشاف مواهب الأطفال، مشددًا على أن الموهبة تجعل الطفل يثق في نفسه، ويستمتع بها، ويكون لديه شغف مستمر.
لغة السوشيال ميديا تُكون لغة حوار قاصرةوأوضح «إلياس»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية داليا أشرف، ببرنامج «8 الصبح»، المُذاع عبر شاشة «دي أم سي»، أنه بعد اكتشاف الموهبة لابد من مساعدة الطفل في تطويرها، مشددًا على أن «السوشيال» ميديا بمفردها ووسائل التواصل الاجتماعي تكون لغة حوار قاصرة على استخدام هذه الأجهزة ويكون لدية عدم القدرة على التواصل بلغة الجسد.
وشدد على أن هناك بعض الأسر تهتم جدًا باستعدادات الطفل بجانب الهواية، موضحًا أن لابد أن يكون هناك نشاط رياضي واجتماعي للأطفال في سن مبكر.
وأكد، أهمية التواصل والاجتماع مع الأصدقاء، وممارسة أي نشاط اجتماعي بشيء من القيادية، مشيرا إلى ضرورة تنمية المهارة في استخدام التكنولوجيا وتعلم البرمجة وتعظيم استخدام الأجهزة الإلكترونية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: التنمية البشرية شخصية الطفل مواهب الطفل اكتشاف المواهب
إقرأ أيضاً:
تعرف على شروط مزاولة مهنة التوليد وفقًا لقانون الطفل
يقدم موقع صدي البلد معلومات قانونية عن شروط مزاولة مهنة التوليد وفقا لقانون الطفل، الذي حدد شروط مزاولة مهنة التوليد ومن يحق له ممارسة المهنة وفقا لهذا القانون، وووفقا للمادة 8 لا يجوز لغير الأطباء البشريين مزاولة مهنة التوليد بأي صفة عامة كانت أو خاصة إلا لمن كان اسمها مقيدًا بسجلات المولدات أو مساعدات المولدات أو القابلات بوزارة الصحة.
وحسب المادة 7 مكرر (ب) تكفل الدولة أولوية الحفاظ على حياة الطفل وتنشئته تنشئة سالمة آمنة بعيدة عن النزاعات المسلحة، وضمان عدم انخراطه في الأعمال الحربية، وتكفل احترام حقوقه في حالات الطوارئ والكوارث والحروب والنزاعات المسلحة، وتتخذ كافة التدابير لملاحقة ومعاقبة كل من يرتكب في حق الطفل جريمة من جرائم الحرب أو الإبادة الجماعية أو من الجرائم ضد الإنسانية.
حقوق الطفل في القانون
وحسب المادة 3 يكفل هذا القانون، على وجه الخصوص، المبادئ والحقوق الآتية:
(أ) حق الطفل في الحياة والبقاء والنمو في كنف أسرة متماسكة ومتضامنة وفى التمتع بمختلف التدابير الوقائية، وحمايته من كافة أشكال العنف أو الضرر أو الإساءة البدنية أو المعنوية أو الجنسية أو الإهمال أو التقصير أو غير ذلك من أشكال إساءة المعاملة والاستغلال.
(ب) الحماية من أى نوع من أنواع التمييز بين الأطفال، بسبب محل الميلاد أو الوالدين، أو الجنس أو الدين أو العنصر، أو الإعاقة، أو أى وضع آخر، وتأمين المساواة الفعلية بينهم فى الانتفاع بكافة الحقوق.
(ج) حق الطفل القادر على تكوين آرائه الخاصة في الحصول على المعلومات التي تمكنه من تكوين هذه الآراء وفى التعبير عنها، والاستماع إليه فى جميع المسائل المتعلقة به، بما فيها الإجراءات القضائية والإدارية، وفقًا للإجراءات التي يحددها القانون.
وتكون لحماية الطفل ومصالحه الفضلى الأولوية في جميع القرارات والإجراءات المتعلقة بالطفولة أيًا كانت الجهة التي تصدرها أو تباشرها.
مزايا للطفل في القانون الجديد
ووفقا للمادة 7 مكرر لكل طفل الحق في الحصول على خدمات الرعاية الصحية والاجتماعية وعلاج الأمراض، وتتخذ الدولة كافة التدابير لضمان تمتع جميع الأطفال بأعلى مستوى ممكن من الصحة.
الأطفال، وتكفل الدولة تزويد الوالدين والطفل وجميع قطاعات المجتمع بالمعلومات الأساسية المتعلقة بصحة الطفل وتغذيته ومزايا الرضاعة الطبيعية ومبادئ حفظ الصحة وسلامة البيئة والوقاية من الحوادث، والمساعدة في الإفادة من هذه المعلومات.
كما تكفل الدولة للطفل، في جميع المجالات، حقه في بيئة صالحة وصحية ونظيفة، واتخاذ جميع التدابير الفعالة لإلغاء الممارسات الضارة بصحته.