بتواطؤ مسؤولين منتخبين.. ضبط فلاحين يسرقون الماء من نهر أم الربيع ومصادرة أنابيب ومضخات
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن
صادرت سلطات جماعة بن معاشو-أولاد عبو بإقليم برشيد العشرات من المضخات والمحركات وعشرات الأنابيب، التي يستخدمها فلاحون لتحويل مياه الري من واد أم الربيع إلى حقولهم.
ووفق ما أورده موقع "بلادي"؛ فإن السلطات لاحظت أن المنشآت المستخدمة لتزويد أقاليم برشيد والجديدة وآسفي بالمياه الصالحة للشرب قد تعرضت للتخريب، من أجل تحويل المياه باستخدام المحركات والمضخات السالف ذكرها.
ويأتي تدخل سلطات المنطقة، مرفوقة بعناصر من القوات المساعدة والدرك الملكي، بعد شكاوى السكان الذين أبلغوا عن سرقة المياه من قبل مزارعين لري حقولهم، بتواطؤ بعض المسؤولين المنتخبين في المنطقة.
تجدر الإشارة إلى أن وزير التجهيز والماء نزار بركة دق ناقوس الخطر في أكثر من مناسبة بسبب توالي سنوات الجفاف، وشح التساقطات المطرية والثلجية خلال السنوات الأخيرة، ما يتطلب حزم السلطات لترشيد استهلاك واستعمال المياه، سواء للأشغال المنزلية أو للري والسقي الفلاحيين، من أجل الحفاظ على هذه المادة الحيوية التي قلّت بشكل لافت خلال الأعوام الأخيرة.
المصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
سلطات طرابس تجبر منظمات دولية على تعليق أنشطتها في ليبيا
اضطرت 6 منظمات إنسانية دولية تعمل في ليبيا على تعليق أنشطتها، وتعرّض العاملون معها للتهديد أو أرغموا على الاستقالة، وفق رسالة وجهها سفراء أجانب إلى السلطات.
وجاء في الرسالة "من 13 إلى 27 مارس (آذار )، استدعى جهاز الأمن الداخلي ما لا يقل عن 18 عاملاً مع 6 منظمات دولية غير حكومية للاستجواب، وصادر بعض جوازات سفرهم، وأجبرهم على الاستقالة من وظائفهم، وتوقيع تعهدات بالتوقف عن العمل مجدداً وأغلق البعض من مكاتبهم" في طرابلس.
وشدد الموقعون على "بالغ القلق من الإجراءات ضد العاملين لدى المنظمات الدولية غير الحكومية وعمال الإغاثة الإنسانية من جهاز الأمن الداخلي".
ووفق مصدر مقرب من الملف، تشمل قائمة المنظمات المتضررة المجلس النروجي للاجئين، والمجلس الدنماركي للاجئين، ومنظمة "تير دي هوم".
وقال المجلس النروجي للاجئين إنه لا يمكنه التعليق على الموضوع.
ووقع الرسالة 17 سفيراً بينهم سفراء فرنسا، وبريطانيا، وإسبانيا، وإيطاليا، والاتحاد الأوروبي، وممثل الأمم المتحدة في ليبيا.
وأشارت الرسالة إلى وزير الخارجية الليبي الطاهر الباعور، في 27 مارس (آذار)، إلى تعليق بعض المنظمات"كافة أعمالها بشكل تام، بينما ارتأت العديد من المنظمات الأخرى تعليق نشاطاتها في إجراء احترازي".
وحسب المصدر المقرب من الملف، طلب من الموظفين الأجانب لدى المنظمات غير الحكومية الدولية مغادرة ليبيا، ولم يعد في إمكان الموظفين الأجانب الموجودين خارج البلاد العودة إليها. وجمد ت التأشيرات للعاملين الأجانب في المجال الإنساني منذ يوليو (تموز) 2022 إلى ديسمبر (كانون الأول) 2023، لكن الأنشطة استمرت مع الموظفين المحليين أو الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة، وفق المصدر ذاته.
وطلب الدبلوماسيون من السلطات "ضمان سلامة العاملين جميعهم في الإغاثة الإنسانية في ليبيا، وأمنهم وصون كرامتهم، بموجب المبادئ الإنسانية. وإرجاع جوازات السفر إلى أصحابها".