بعد اتهامه بتسريب أسرار بريطانيا.. 10 معلومات عن الجاسوس الروسي «c 2»
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
حضر الجاسوس الروسي الذي يطلق عليه «c 2»، عدة لقاءات مع كبرى الشخصيات في المملكة المتحدة من الوزراء والملوك، وعمل في عدة وكالات استخبارات مهمة، إلا أن السلطات البريطانية ألقت القبض عليه مؤخرا بتهمة التجسس على معلوماتها السرية.
بدأت محكمة سرية في بريطانيا، بحضور ثلاثة قضاة بريطانيين، وهي عبارة عن لجنة استئناف خاصة بشؤون الهجرة، للاستماع إلى شهادة الجاسوس الروسي، للبت في الحكم عليه وترحيله إلى موسكو، وفيما يلي تستعرض «الوطن» أبرز المعلومات المهمة عنه، وفقا لما ذكرته صحيفة «واشنطن بوست».
1- قررت المحكمة عدم الإفصاح عن اسمه والاكتفاء بذكر «c 2».
2- وصل إلى بريطانيا في عام 2000، على أنه لاجئ أفغاني يطلب اللجوء.
3- يحمل الجنسيتين الروسية والبريطانية بالإضافة للأفغانية، لكن تم سحب جواز سفره البريطاني في عام 2019.
3- ولد الجاسوس الروسي في أفغانستان، وكان والده يعمل ضابطًا عسكريًا، وعاش طفولته تحت النظام السوفيتي قبل أن يسافر إلى روسيا عام 1994.
4- سافر «c 2» في التسعينيات وعاش لمدة 6 سنوات في موسكو، ثم تزوج من مواطنة روسية.
5- انتقل C2 إلى لندن، والتحق بجامعة برونيل وحصل على الماجستير في الدراسات الاستخباراتية والأمنية، ثم عمل مترجماً.
6- تم تعيينه مستشارًا في وزارة الخارجية البريطانية، وعن طريق منصبه التقى الملك تشارلز، والأمير ويليام، ورئيسي الوزراء السابقين ديفيد كاميرون وجوردون براون.
7- اتهمته أجهزة الأمن البريطانية، أنه يعمل جاسوس في جهاز الاستخبارات العسكرية الخارجية بروسيا المعروفة باسم «GRU».
8- أكد القاضي الرئيس في قضية الجاسوس الروسي، روبرت جاي، خلال المحاكمة، أن C2، يمثل تهديدًا للأمن القومي البريطاني.
9- اعترف «سي 2» في المحكمة البريطانية بحصوله على رشاوى نقدية من عسكريين روس.
10- اتهمه جهاز «إم آي 5» بالتدريب منذ عمر الخامسة يد الاستخبارات العسكرية الروسية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: روسيا المخابرات البريطانية المملكة المتحدة
إقرأ أيضاً:
الحكومة الإسبانية تقلص نشاط التجسس في المغرب
خفضت إسبانيا وجود عملاء المركز الوطني للاستخبارات (CNI) في المغرب، وهو قرار يُنظر إليه على أنه تقويض للقدرات الأمنية والمصالح التجارية الإسبانية في منطقة تعتبر « حيوية » للبلاد.
وفقًا لمصادر مطلعة تحدثت إلى صحيفة EL MUNDO، فإن أنشطة الاستخبارات ومكافحة التجسس الإسبانية في المغرب قد توقفت تقريبًا منذ ثلاث سنوات بسبب تقليص واضح لعدد عملاء الاستخبارات في البلاد. وأوضحت المصادر أن الوحدات التي كانت تعمل سابقًا في الرباط تم تفكيكها، ولم يتبقَ سوى وجود شكلي يقتصر على بعض المهام الإدارية دون أي عمليات استخباراتية فعلية.
وأشارت المصادر إلى أن الوحدات التي كانت تعمل تحت غطاء دبلوماسي في المغرب لم تعد تضم جواسيس، رغم أن البلاد كانت تعتبر نقطة استراتيجية لمراقبة قضايا الدفاع، الأمن، مكافحة الإرهاب، الهجرة، والمصالح الاقتصادية الإسبانية.
رد الحكومة الإسبانيةمن جانبها، نفت وكالة الاستخبارات الإسبانية (CNI) هذه الادعاءات، مؤكدةً أن « الاحتياجات الاستخباراتية في المغرب لا تزال مغطاة بشكل جيد »، ونفت وجود أي قيود على نشاطها هناك.
لكن وفقًا للمصادر، فإن تقليص التواجد الاستخباراتي جاء في سياق التقارب السياسي بين حكومة بيدرو سانشيز والسلطات المغربية، لا سيما في ملفات الأمن والهجرة، بالإضافة إلى التحول في موقف إسبانيا بشأن قضية الصحراء الغربية، حيث دعمت مدريد خطة الحكم الذاتي المغربية بدلًا من الاستمرار في دعم استفتاء تقرير المصير.
ويرى خبراء إسبان في الأمن القومي أن الحكومة الإسبانية لا تريد إزعاج المغرب، ولهذا قررت سحب عملاء الاستخبارات لتجنب أي توتر في العلاقات الثنائية. ومع ذلك، لا يجد الخبراء أي مبرر لهذه الخطوة، خاصة أن المغرب ليس منطقة صراع مسلح، مما يجعل التخلي عن التواجد الاستخباراتي غير مبرر.
لكن رغم السياسة الحذرة التي تنتهجها مدريد، إلا أن المغرب لم يتوقف عن ممارسة الضغوط على إسبانيا، كما حدث في مايو 2021 عندما سمحت السلطات المغربية لآلاف المهاجرين بدخول مدينة سبتة ردًا على استقبال إسبانيا لزعيم جبهة البوليساريو، إبراهيم غالي، لتلقي العلاج.
خلال تلك الأزمة، تعرضت الحكومة الإسبانية لاختراق أمني كبير، حيث تم التجسس على هواتف رئيس الوزراء بيدرو سانشيز ووزراء بارزين مثل مارغريتا روبليس وفرناندو غراندي-مارلاسكا باستخدام برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس.
وفقًا لتحقيقات صحفية، تم استهداف أكثر من 200 هاتف إسباني بعمليات تجسس، ويُعتقد أن للمغرب دور. في عام 2023، زارت بعثة من البرلمان الأوروبي إسبانيا للتحقيق في هذه القضية، ورأت أنه من المحتمل أن يكون المغرب متورطًا في عمليات التنصت على الحكومة الإسبانية.
ووجه البرلمانيون الأوروبيون انتقادات للحكومة الإسبانية بسبب عدم تعاونها الكامل مع التحقيقات بشأن التجسس، حيث لم يُسمح لهم بمقابلة كبار المسؤولين الحكوميين، مما زاد من الشكوك حول العلاقة بين مدريد والرباط.
عن (إل موندو) كلمات دلالية إسبانيا المغرب تجسس