عادًة ما يرغب الكثير من الشباب في تحقيق ثروة مالية، وتحول الشخص من امتلاك آلاف الجنيهات القليلة إلى الاستحواذ على ثروة يتطلب الصبر وقوة الإرادة، وقد يكون الراتب بسيطا إلا أنك لازالت أمامك فرصة قوية للاقتراب من ثروتك الخاصة، إذ لا يستدعي ذلك الحصول على راتب مكون من ستة أرقام حتى تحقق طموحك، فقط يجب عليك اتباع بعض الإرشادات حتى تصل لطموحك، وقد يستغرق الأمر 10 سنوات على الأكثر، ووفقًا لما ذكره الدكتور محمود إبراهيم، الخبير الاقتصادي، من تصريحات خاصة لـ«الوطن»، الذي كشف عن الخطوات المساعدة في تحقيق ثروة خاصة بك من راتبك العادي.

ادخار الأصول

في عمر العشرين عليك أن تراقب إنفاقك حتى تصل إلى هدفك بشكل أسرع، على أن يكون الادخار في الأصول مثل الذهب أو العقارات، وذلك  للاستفادة من قوة الفائدة العائدة منها، مع النصح بمحاولة ادخار 500 جنيه شهريًا من المرتب الخاص بك، حتى نحقق المراد مبكرًا.

استثمار 15% من الراتب

للوصول إلى حصيلة مالية جيدة، تمنحك الراحة في سنوات تقاعدك، عليك ادخار 15% من إجمالي دخلك، واستثماره في المشاريع الصغيرة، بجانب العمل لساعات إضافية، أو الحصول على وظيفة أخرى مثل الوظائف المتوفرة على الإنترنت الخاصة بساعات ما بعد العمل الأساسي.

تجنب الإنفاق على غير الضروري

فترة الشباب يرغب فيها الكثيرين باستحواذ كل ما هو جديد، حتى وإن كان غير ضروري بالنسبة لهم، فمثال على هذا إصدارات الهواتف التي تتجدد بشكل يومي من الشركات المُصنعة لها، وعلى ذلك يظل الشاب مشتتًا بين هاتفه المحمول والهواتف الجديدة، ومن المحتمل أن يشتري الهاتف الجديد مقابل ديون شهرية، رغم أن هاتفه لازال يحمل صفات جيدة، مما يزيد من معدل الإنفاق غير الهام.

لذلك عليك سؤال نفسك قبل الأقبال على شراء أي شيء 3 أسئلة لتحدد مدى أهمية المنتج بالنسبة لك وهي: هل أنا بحاجة لهذا المنتج حقًا؟، هل لدي شيء مماثل له؟، هل أريد هذا أكثر مما أريد أن أصبح مليونيرًا؟

إذا كنت تريد أن تصبح على قدر من الراحة في سنوات حياتك، دون ديون، عليك التخلي عن المظاهر، كما عليك مقاومة الرغبة في الإنفاق على الشيء الأكثر تضخمًا مثل الإنفاق على عطلة أكثر تكلفة من عطلتك العادية.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: استثمار الادخار المشاريع الصغيرة

إقرأ أيضاً:

تركيا وباكستان على أعتاب ثروة هائلة.. استكشاف رابع أكبر احتياطي نفطي بالعالم

سلط تقرير نشره موقع "أويل برايس" الأمريكي، الضوء على اتفاق استراتيجي جديد بين تركيا وباكستان لاستكشاف احتياطات نفط وغاز ضخمة في البحر يُعتقد أنها رابع أكبر احتياطي عالمي.

وقال الموقع، في تقريره الذي ترجمته "عربي21"، إن باكستان وتركيا قد تتمكنان من استخراج رواسب النفط والغاز البحرية التي تم اكتشافها حديثًا في المياه الإقليمية الباكستانية.

وأشار الموقع إلى أن البلدين وقعا هذا الأسبوع اتفاقًا خلال منتدى باكستان للاستثمار في المعادن 2025 في إسلام آباد، للتقدم بعرض مشترك لاستكشاف 40 بلوكًا بحريًا. وكانت الحكومة الباكستانية قد أعلنت في شباط/ فبراير عن جولة تقديم عروض لمنح تراخيص استكشاف لهذه البلوكات الواقعة في حوضي مكران والسند.

وأوضح الموقع أن شركات "ماري إنرجيز ليميتد"، و"شركة تنمية النفط والغاز المحدودة"، و"شركة النفط الباكستانية المحدودة" ستشارك بشكل مشترك في جولة العطاءات البحرية إلى جانب شركة "تروليري أنونيم شيركيتي" التركية المملوكة للدولة.


ونقل الموقع عن مجلة مودرن دبلوماسي، قولها إن هذا الاكتشاف، الذي جاء نتيجة مسح استمر ثلاث سنوات، استند إلى بيانات تشير إلى أنه يُعد رابع أكبر احتياطي للنفط والغاز في العالم، بعد فنزويلا والسعودية وكندا التي تحتل المراتب الثلاث الأولى في احتياطيات النفط المؤكدة.

وأفاد الموقع بأن حجم هذا الاحتياطي الضخم قد يكون كفيلًا بتغيير المسار الاقتصادي لباكستان، حيث يعيش واحد من كل أربعة أشخاص تحت خط الفقر. ووفقًا للتقارير، فإن هذا الاحتياطي الضخم من النفط والغاز قد يُغير المسار الاقتصادي لباكستان، حيث يعيش ربع سكانها تحت خط الفقر.

وذكر الموقع أنه إذا كانت احتياطيات باكستان البحرية بهذا الحجم، فإن السؤال الواضح هو: لماذا لم تكن الشركات النفطية الكبرى تضغط على الحكومة الباكستانية لاستخراجها؟ وفي مقال نشر في كانون الثاني/ يناير 2024، قال "أويل برايس" إن شركة شل أعلنت عن بيع حصتها في أعمالها في باكستان إلى شركة أرامكو السعودية في حزيران/ يونيو 2023، وأن مزادًا لبيع 18 قطعة نفطية وغازية حصل على رد فعل خافت من المزايدين الدوليين في أفضل الأحوال. ولم تتقدم أي شركات دولية للمزايدة على 15 من هذه القطع، وذلك وفقا لما ذكرته صحيفة "ذا نيشن".

وأفاد الموقع بأن وزير النفط الباكستاني، مصدق مالك، كان قد صرح في تموز/ يوليو 2024 للجنة برلمانية بأن الشركات الدولية لا تُبدي اهتمامًا في استكشاف النفط والغاز في المياه الإقليمية لباكستان، وأن الشركات الموجودة في البلاد كانت تسعى في الغالب نحو مغادرة السوق.

وأرجع الموقع الأمر إلى قضايا الأمن والمخاطر مقابل المكافآت، حيث أوضح مالك للجنة أن تكلفة الأمن تعد من الأسباب الرئيسية التي تعيق الاستثمار، مشيرًا إلى أن "الشركات التي تبحث عن النفط والغاز في بعض المناطق تحتاج إلى إنفاق مبالغ كبيرة للحفاظ على أمن موظفيها وأصولها". وأكد أن الأمن يُقدّم من قبل باكستان، وهو ما لم يكن بمستوى المطلوب.

وفي آذار/ مارس 2024، قُتل خمسة مهندسين صينيين في هجوم انتحاري في شمال شرق باكستان، عندما اصطدمت مركبة محملة بالمتفجرات بحافلة كانت تنقل موظفين من إسلام آباد إلى مشروع سد داسو الضخم في محافظة خيبر بختونخوا. يُعد المشروع جزءًا من ممر الصين وباكستان الاقتصادي الذي تبلغ قيمته 62 مليار دولار. وقد أثار هذا الحادث سلسلة من الإغلاقات المؤقتة عبر مشاريع أخرى أيضا.

وفي وقت سابق من نفس الشهر، هاجم المتمردون الأصول الصينية في جنوب غرب باكستان، حيث اقتحموا مجمع هيئة ميناء جوادر الذي تديره الصين. وتنسب هذه الهجمات لجيش تحرير بلوشستان، الانفصاليون الذين يقاتلون من أجل بلوشستان المستقل، وفقا لما أفاد به معهد لوي.

ووفقًا لوزير الطاقة الباكستاني محمد علي، فإن باكستان تمتلك 235 تريليون قدم مكعب من احتياطيات الغاز، واستثمار يتراوح بين 25 مليار إلى 30 مليار دولار سيكون كافيًا لاستخراج 10 بالمائة من هذه الاحتياطيات خلال العقد القادم، وذلك لعكس التراجع الحالي في إنتاج الغاز واستبدال استيراد الطاقة.


وأشار الموقع إلى أن اكتشافات النفط والغاز قد يسفر عن فوائد إضافية. فالمناطق البحرية في باكستان غنية بالموارد الطبيعية، بما في ذلك المعادن مثل الكوبالت والنيكل والعناصر الأرضية النادرة؛ حيث تكمن الفكرة في الاستفادة من "الاقتصاد البحري" للبلاد، وذلك حسب ما ذكرته مجلة "مودرن دبلوماسي".

وتابعت المجلة أن "الإمكانات هنا تتجاوز الكهرباء، لتشمل مجالات تجارية مثل الصيد، والتكنولوجيا البحرية الحيوية، وحتى السياحة البيئية. وقد يؤدي التنسيق لتوسيع هذه الصناعات إلى توفير مجموعة من مصادر الدخل وتوليد فرص العمل، مما يعزز الاقتصاد الباكستاني".

وفي حين أن باكستان لا تمتلك القدرات التكنولوجية اللازمة للتعدين في أعماق البحر، إلا أن هناك اهتماما متزايدا على مستوى العالم في هذا المجال، حيث تقوم بعض الشركات باستكشاف إمكانيات تعدين العقدات متعددة المعادن التي تحتوي على معادن ثمينة، وفقا للتقرير.

مقالات مشابهة

  • زوجة أمام محكمة الأسرة: بقاله 5 سنين مبيصرفش على البيت وعايز يتجوز
  • السجون تعلن عن خطوة لبدء عملها في الخرطوم
  • الحكومة: إنجاز غير مسبوق في الإنفاق على الحماية الاجتماعية منذ 10 سنوات
  • عبادة إذا فعلتها يديم الله عليك نعمه.. الإفتاء توضحها
  • وظائف شاغرة لدى هيئة المدن والمناطق الاقتصادية الخاصة
  • حيدر الغراوي: العراق يملك ثروة موارد بشرية تحتاج تأهيل
  • 792 مخالفة لقانون الثروة المائية الحية في الربع الأول
  • بعد قرار بنكي الأهلي ومصر.. ما أعلى شهادات ادخار بالبنوك حاليا؟
  •  قواعد اساسية إذا قست الحياة عليك..
  • تركيا وباكستان على أعتاب ثروة هائلة.. استكشاف رابع أكبر احتياطي نفطي بالعالم