انخفاض التصنيف الائتماني لكيان العدو
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
تأثر اقتصاد العدو الصهيوني سلبًا منذ عملية طوفان الأقصى، وما تبعها خلال الأشهر الأخيرة من الفشل الذريع الذي يعاني منه جيش العدو وغرقه في رمال غزة، ومع استمرار الضربات التي يوجّهها محور المقاومة، وانعكس هذا التأثر السلبي بتخفيض وكالة “موديز”، الجمعة، التصنيف الائتماني لكيان العدو رسميًا، محذّرةً من تخفيض إضافي.
وحذّرت الوكالة من أنّ مخاطر تصاعد الصراع مع حزب الله “لا تزال قائمةً، ما يزيد احتمال حدوث تأثير سلبي كبير على الاقتصاد الإسرائيلي”.
وفي كيان العدو، علّق وزير المالية السابق، أفيغدور ليبرمان، على القرار، مؤكدًا أنّه “ليس مفاجئًا، بل نتيجة الخطوات الشعبوية لهذه الحكومة”، حد وصفه.
وهاجم ليبرمان حكومة بنيامين نتنياهو، واصفًا إياها بـ”حكومة الخراب”، معتبرًا أنّها “تواصل دهورتنا إلى كارثة اقتصادية، تمامًا كما أوصلتنا إلى كارثة أمنية في 7 أكتوبر الماضي”.
وفي السياق نفسه، أعلنت وكالة التصنيف الائتماني “ستاندرد آند بورز”، أواخر الشهر الماضي، أنّها “قد تُخفِّض تصنيف الكيان الصهيوني، إذا اتّسعت الحرب في غزّة لتشمل جبهات أخرى”.
من جهته، قال مكسيم ريبنيكوف، مدير تصنيفات الديون السيادية والمالية العامة في أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا لدى “ستاندرد آند بورز”، إنّ “التوقعات السلبية تشير حاليًّا إلى فرصة واحدة على الأقل لخفض التصنيف خلال العام أو العامين المقبلين”.
يُذكر أنّ موديز، هي شركة تصنيف ائتمان السندات، تقوم بالأبحاث الاقتصادية والتحليلات المالية وتقييم مؤسسات خاصة وحكومية من حيث القوّة المالية والائتمانية. وتسيطر مؤسسة موديز على ما يقارب 40% من سوق تقييم القدرة الائتمانية في العالم.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
العدو الصهيوني يواصل تجريف أراضي قصرة في نابلس
يمانيون../
واصلت قوات العدو الصهيوني، اليوم الثلاثاء، أعمال التجريف في أراضي بلدة قصرة جنوب مدينة نابلس، ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى السيطرة على مزيد من الأراضي الزراعية لصالح التوسع الاستيطاني.
وقال رئيس المجلس القروي في قصرة، هاني عودة، في تصريح صحفي، إن جرافة تابعة للعدو تواصل أعمالها جنوب القرية، في ظل تجريف يومي يشمل مختلف الجهات الشمالية والجنوبية والشرقية من البلدة.
وأوضح عودة أن قوات العدو اقتلعت خلال الأيام الماضية عشرات أشجار الزيتون المعمرة، في استهداف مباشر للغطاء الزراعي والمصدر الرئيسي لدخل السكان.
وأشار إلى أن المواطنين باتوا عاجزين عن الوصول إلى أراضيهم المصنفة ضمن مناطق “ب”، بعضها لا يبعد سوى أمتار قليلة عن منازلهم، وذلك بفعل إغلاق الطرق الزراعية ومنعهم من الاقتراب منها.
ولفت إلى أن المستوطنين أقاموا “كرفانات” متنقلة في أراضي المواطنين، في خطوة واضحة لفرض أمر واقع واستباق عملية إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتقع بلدة قصرة على مساحة تُقدّر بتسعة آلاف دونم، موزعة بين منطقتي (ب) و(ج)، وتخضع لحصار استيطاني من خمس مستوطنات؛ أبرزها مستوطنة “مجدوليم” في الجهة الشرقية، فيما تحتل “ييش قودش”، “عادي عاد”، “كيدا”، و”أحيا” الأراضي الجنوبية.