قال الدكتور  السعيد غنيم، النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، إن الحديث عن معبر رفح ورفض الدولة المصرية فتح المعبر حديث لا أساس له من الصحة على الإطلاق، ففى الوقت الذى كان العالم كله يستنجد بالدولة المصرية لخروج رعاياهم من إسرائيل فى مستهل الحرب، كان للرئيس المصرى موقف حازم وصريح نال اعجاب الجميع وهو ربط خروج الرعايا بدخول المساعدات.

وأضاف النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر:" ونجحت مصر فى تحقيق ذلك من خلال ممارسة دبلوماسية غير معهودة فى هذا الملف، خاصة وأن القضية الفلسطينية تحظى باهتمام كبير على مر التاريخ من قبل الدولة المصرية سواء القيادة او الشعب المصرى الذى يولى فلسطين اهتمام خاص فى قلب كل مواطن مصرى، والمواقف خير شاهد على ذلك".

وأشار السعيد غنيم، إلى أن مصر متبنية القضية الفلسطينية شكلا وموضوعا ، وذلك من خلال خطوات جادة وفاعلة على أرض الواقع، سواء من المحافل الدولية، اللقاءات والندوات والمؤتمرات والاتصالات على مستوى العالم، والقيادة السياسية المصرية قادت حزمة من التحركات غير المسبوقة فى هذا الصدد ، وهذا بدوره ساهم فى حلحلة القضية خطوات للأمام.

وأكد النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، أن هذه التحركات وتبنى مصر للقضية يُزعج البعض، ولهذا نجد تصريحات لا أساس لها من الصحة وبيانات غير حقيقية من أجل تقويض الجهود المصرية المبذولة، وفى نفس الوقت لتشويه الصورة، متابعا:" ولكن الجميع يعلم دور مصر سواء الأشقاء الفلسطينيين أو دول العالم أجمع الذى أثنت على الجهود المبذولة، ولهذا لن تنجح هذه المحاولات فى مواصلة دعم القضية".

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: حزب المؤتمر القضية الفلسطينية

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الصيني: القضية الفلسطينية هي "الجرح الأكبر للضمير الإنساني"

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وصف وزير الخارجية الصيني "وانغ يي" القضية الفلسطينية بأنها "الجرح الأكبر للضمير الإنساني"، معربا عن قلقه إزاء العنف الجاري في غزة والذي أسفر عن عدد متزايد من الضحايا المدنيين، محذرا من اتساع رقعة القتال إلى لبنان.

 


ونقلت وكالة الأنباء الصينية (شينخوا) اليوم /الأحد/ عن وانغ تأكيده - خلال المناقشة العامة للدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة - أن الصين تعد دائما داعما قويا للقضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، ومؤيدا قويا لعضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة.
وقال "إنه يجب ألا يكون هناك أي تأخير في التوصل لوقف شامل لإطلاق النار"، مشددا على أن المخرج الأساسي يكمن في حل الدولتين.. وأضاف "أن الظلم التاريخي الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني لا ينبغي تجاهله بعد الآن".
وأشار إلى الجهود التي بذلتها الصين مؤخرا لتسهيل المصالحة الفلسطينية الداخلية.. مؤكدا أن الصين ستواصل العمل بالتنسيق مع البلدان ذات التفكير المماثل من أجل التوصل لتسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية وتحقيق سلام وأمن دائمين في الشرق الأوسط.
وفيما يتعلق بالأزمة الأوكرانية، قال وانغ "إن وضع حد لها لا يزال بعيد المنال".. موضحا أن الأولوية القصوى تتمثل في الالتزام بـ"عدم توسيع ساحة المعركة، وعدم تصعيد القتال، وعدم حدوث استفزاز من أي طرف"، والدفع نحو تهدئة الوضع في أقرب وقت ممكن.
وأضاف أن "الصين تلتزم بلعب دور بناء، والمشاركة في الوساطة المكوكية، وتعزيز المحادثات من أجل السلام، وليس صب الزيت على النار أو استغلال الوضع لتحقيق مكاسب أنانية".

مقالات مشابهة

  • رئيس الوزراء الفلسطيني: دعم السعودية للقضية الفلسطينية سياسيا ودبلوماسيا مستمر منذ عقود
  • "فتح": الصين حاضنة آمنة للقضية الفلسطينية وقضايا التحرر في العالم
  • صحف خليجية: حل القضية الفلسطينية مفتاح بناء السلام بالمنطقة
  • الرئاسة الفلسطينية: لا مستقبل آمن بالمنطقة دون حل القضية الفلسطينية  
  • سفير الإمارات يلتقي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وزير الداخلية الكويتي
  • لشكر: خطاب القضية الفلسطينية يجب أن يكون عقلانيا وكفى من مخاطبة النخاع الشوكي بالحماس وباللاءات التي تسقط!
  • «أبوردينة»: حل عادل للقضية الفلسطينية الضمان الوحيد لمستقبل آمن ومستقر للمنطقة
  • وزير الخارجية الصيني: القضية الفلسطينية هي "الجرح الأكبر للضمير الإنساني"
  • وزير الخارجية الصيني: القضية الفلسطينية أكبر جرح في الضمير الدولي
  • وزير الخارجية: لن يكون سلام أو استقرار في المنطقة دون إيجاد حل للقضية الفلسطينية