مبادلة بارود بمسحوق: أسلحة الجيش الأوكراني بأيدي عصابات المخدرات في المكسيك
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
يجري بيع الأسلحة الغربية المخصصة للجيش الأوكراني لعصاباتٍ، وجماعات مختلفة في العالم. حول ذلك، كتب إيفان كوزلوف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
تم العثور على أسلحةٍ قدّمتها الدول الغربية لأوكرانيا لدى رجال عصابات المخدرات في المكسيك. أفادت وكالة تاس بذلك، نقلا عن ممثلي وكالات إنفاذ القانون.
وقال مصدر للوكالة: "إن الأسلحة المرسلة إلى الجيش الأوكراني ظهرت بالفعل لدى حماس وعصابات المخدرات المكسيكية".
وأضاف مصدر الوكالة: "لقد كثفت الدول الغربية الآن عمليات التفتيش على عمليات فساد في إمدادات الأسلحة".
وبينما تعمل أجهزة الأمن في تكساس على تعزيز حدود الولاية بالأسلاك الشائكة، فإن الأسلحة قد تتراكم تدريجيا على الجانب الآخر، فهي "تبحر بعيدا" عن أوكرانيا من خلال الفساد.
ووفقًا للخبير العسكري أندريه كلينتسفيتش، فقد جرى تطوير مخططات توريد الأسلحة من أوكرانيا إلى بلدان مختلفة على مدى طويل. وقال: "رُتبت منظومة (التهريب) من فترة طويلة. يخفون الأسلحة في السيارات، وفي خزانات الوقود. ويرسلونها إلى أوروبا، بما في ذلك عبر جبال الكاربات. يعرف القادة الفارق بين إرسال قاذفة قنابل يدوية بريطانية Nlaw إلى الخطوط الأمامية، حيث يجري إطلاقها في مكان ما، وبيعها مقابل 10-20 ألف يورو في مكان ما. ويمكن للأسلحة أن تصل إلى إفريقيا عبر الطريق البحري، متجاوزة أوروبا".
وبحسبه، فإن أكثر العناصر رواجًا في السوق السوداء هي الأسلحة الصغيرة والقنابل اليدوية. يجري إنتاجها بكميات كبيرة ويمكن "تنسيقها" بسهولة من قبل القادة الميدانيين يزعم استخدامها على الخطوط الأمامية.
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أسلحة ومعدات عسكرية الأزمة الأوكرانية الجيش الروسي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو كييف موسكو
إقرأ أيضاً:
الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينياً في الضفة الغربية
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية الأربعاء مقتل شاب في الضفة الغربية المحتلة خلال مداهمة للجيش الإسرائيلي الذي أكد أن الواقعة "قيد المراجعة".
وجاء في بيان للوزارة "استشهاد الشاب حمزة محمد سعيد خماش 33 عاماً برصاص الاحتلال في البلدة القديمة بنابلس"، وقال الجيش إن "الواقعة قيد المراجعة".
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن قوات إسرائيلية اعتقلت 3 فلسطينيين، بينهم شقيق خماش.
استشهاد الشاب حمزة محمد سعيد خماش (33 عاما) عقب إصابته برصاص الاحتلال خلال اقتحام البلدة القديمة من نابلس فجرا...
التفاصيل:https://t.co/zrdhQb83W1 pic.twitter.com/dQ5T57B2BG
وشارك مئات في تشييع خماش في أحياء البلدة القديمة في نابلس الأربعاء، ولفّ جثمانه بالعلم الفلسطيني، كما غطت كوفية رأسه خلال التشييع.
ويتصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع الحرب في غزة في أكتوبر (تشرين الأول)2023.
ومنذ ذلك الحين، قتل 915 على الأقل في الضفة الغربية بنيران إسرائيلية أو على يد مستوطنين، حسب وزارة الصحة الفلسطينية في رام الله.