مع تخفيض تصنيف الكيان الصهيوني: تكلفة التأمين على ديونه أصبحت باهظة
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أثير —مكتب أثير بالقاهرة
خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني التصنيف السيادي للكيان الصهيوني بسبب الحرب على غزة.
وأكدت وكالة بلومبرج الأمريكية في تقرير جديد نشرته على موقعها الإلكتروني، إنه بهذا التخفيض ستكون تكلفة التأمين على التخلف عن سداد ديون الكيان الصهيوني باهظة.
وغيرت وكالة موديز توقعاتها للنظرة المستقبلية للاقتصاد الصهيوني إلى سلبية، منهية بذلك المراجعة التي بدأتها في أكتوبر، عقب عملية طوفان الأقصى.
وقالت موديز “إن الصراع وتداعياته سيزيد بشكل ملموس من المخاطر السياسية على تل أبيب، فضلا عن إضعاف مؤسساتها التنفيذية والتشريعية وقوتها المالية، في المستقبل المنظور”.
وذكرت بلومبرج أن التكاليف المالية لأسوأ صراع مسلح يشهده الكيان الصهيوني منذ 50 عاما تجبر الحكومة أيضا على الاعتماد بشكل أكبر على الديون، لتمويل احتياجاتها ودفع فاتورة الحرب التي يقدرها البنك المركزي الصهيوني بنحو 255 مليار شيكل (69 مليار دولار)، خلال الفترة من 2023 إلى 2025.
وأفادت بأن المتداولين قاموا بالفعل بتسعير التخفيض المحتمل من قبل وكالة موديز ، مما يعني أن الخفض يجب أن يكون له تأثير على الأسواق.
وأضافت أن تكلفة تأمين ديون الكيان الصهيوني ضد التخلف عن السداد في السنوات الخمس المقبلة، أصبحت الآن أعلى من تكاليف التأمين على ديون تل أبيب، ذات التصنيف الائتماني المنخفض مثل المكسيك وإندونيسيا.
وشددت على أن مستقبل الاقتصاد الصهيوني يتوقف الآن إلى حد كبير على ما إذا كان الصراع قد تم احتواؤه أم لا، مشيرة إلى أنه منذ بداية الحرب على غزة ، قامت وكالات التصنيف الائتماني الثلاث الكبرى بإصدار تحذيرات بشأن التصنيف الائتماني للحكومة الصهيونية .
المصدر: صحيفة أثير
كلمات دلالية: الکیان الصهیونی
إقرأ أيضاً:
التصدعات تعصف بحكومة كيان الاحتلال الصهيوني
الثورة / متابعات / محمد هاشم
تجسدت الهزيمة النكراء التي مُني بها الكيان الصهيوني على أيدي أبطال المقاومة الفلسطينية ببروز الانقسامات داخل حكمة كيان الاحتلال، وفي حالة الغضب والهيجان التي أصيب بها المجتمع الإسرائيلي وفي طليعته قطيع المتطرفين من الساسة والعسكريين الذين وصفوا اتفاق وقف العدوان على غزة بالهزيمة المروّعة
وبدأت التصدعات في حكومة كيان العدو الصهيوني، تتكشف بشكل كبير، عقب اتفاق وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان على قطاع غزة.
وفي أولى ارتدادات الهزيمة الصهيونية في غزة، برزت التصدعات في حكومة مجرم الحرب نتنياهو، باستقالة منتحل صفة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزراء حزبه (قوة يهودية) من حكومة كيان العدو، وذلك رفضا لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ امس
وكان بن غفير قد صوّت في اجتماع الكابينت، الجمعة، ضد الاتفاق، بعدما هدد بالاستقالة من الحكومة في حال التصديق عليه.
وقال، في مقطع فيديو، إنه يشعر بـ”الفزع” بعد الاستماع إلى تفاصيل الاتفاق، مضيفا أن التفاصيل التي يتحدث عنها هي إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين يقضون أحكاما بالسجن المؤبد في السجون الإسرائيلية إلى القدس والضفة الغربية، داعيا الوزراء في حزبي الليكود والصهيونية الدينية لإيقاف الاتفاق.
وحاول بن غفير، إقناع منتحل صفة وزير المالية بتسلئيل سموتريش بالاستقالة إلى جانبه في حال تمرير الصفقة، لكن الأخير اكتفى بمعارضتها ضمن التصويت عليها أمام الحكومة الموسعة والكابينت الجمعة وفجر السبت.
الى ذلك قال ما يسمى وزير مالية كيان العدو بتسلئيل سموتريتش، إنه في حال انتهت الحرب بعد سريان اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، فهذا “إنجاز استراتيجي لـ(حماس) وهزيمة مروعة وهائلة لنا”.
جاء ذلك في مقابلة لسموتريتش مع صحيفة “معاريف” العبرية، أمس الأحد، عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع قطاع غزة حيز التنفيذ.
وصوّت سموتريتش وحزبه ضد الصفقة مع حماس في اجتماع الحكومة ليلة الجمعة/ السبت، لكنه لم يستقل من الحكومة مثلما فعل وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير.
وقال سموتريتش “هذه الصفقة هي خطأ خطير للغاية ترتكبه “إسرائيل” ودفعة لحماس وهي نوع من الاستسلام.
وأضاف: “لا أعرف من سيكون السنوار القادم من بين المفرج عنهم، وأعتقد أن أخطر ما في هذه الصفقة ربما هو الرسالة التي تنطلق منها بأن من يريد تركيع إسرائيل فعليه فقط اختطاف مواطنيها”.
ومضى سموتريتش وهو رئيس حزب “الصهيونية الدينية”: “إذا انتهى الأمر هنا ولم نعد للقتال، فهذا إنجاز استراتيجي ل(حماس) وهزيمة مروعة وهائلة لنا”.
وكان وزير خارجية كيان العدو غدعون ساعر قد قال إنه لا يوافق وزير الحرب السابق يوآف غالانت على أن أهداف الحرب تحققت.
وأضاف : “إسرائيل” لم تحقق أهداف الحرب على الرغم من الضربات القوية التي وجهتها إلى حماس، لكنها لا تزال بالسلطة في قطاع غزة، لافتا الى انه طوال شهور الحرب لم نتمكن من إعادة اسير واحد حي من معتقلينا في غزة.