من هو الفائز في الانتخابات الباكستانية 2024
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
جرت مؤخرًا انتخابات في باكستان، وكانت نتائج هذه الانتخابات حديث الساعة في الساحة السياسية. بعد فترة من التنافس الشديد والحملات الانتخابية المكثفة، تكشف النتائج عن صورة واضحة للتوجهات السياسية في البلاد. شهدت النتائج منافسة قوية بين الأحزاب المختلفة، حيث أظهرت فوز الأحزاب الرئيسية التي كانت تتصدر الساحة السياسية خلال الحملة.
أظهرت نتائج أولية وغير رسمية للانتخابات العامة في باكستان تفوق مرشحين مستقلين بشكل بارز في العديد من المقاعد البرلمانية، حيث حلّ حزب الرابطة الإسلامية، الذي يقوده رئيس الوزراء السابق نواز شريف، في المرتبة الثانية، حيث دعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية، فيما يظل موالون لرئيس الوزراء السابق عمران خان، الذي يقبع في السجن حاليًا، في الصدارة بنتائج الانتخابات التشريعية، وذلك في ظل استمرار عمليات الفرز، ولكن مع تقدم محدود يتعلق بالأحزاب الرئيسيتين، حزب نواز شريف وحزب الشعب بزعامة بيلاوال بوتو، نجل رئيسة الوزراء السابقة بينظير بوتو التي تعرضت للاستهداف.
حتى إذا تحققت هذه النتائج، فإن ذلك لا يضمن بالضرورة قدرة حركة إنصاف الباكستانية بزعامة خان على تشكيل حكومة، في حال فشلت الكتل الثلاث في تحقيق غالبية مطلقة، يجب على الفائز أن يبني تحالفات، مما يعني أن جميع الخيارات لا تزال مفتوحة لتشكيل هذا الائتلاف، وتظل الرابطة الإسلامية بقيادة رئيس الوزراء السابق نواز شريف في وضع ممتاز لتحقيق ذلك.
مرشحو عمران خان يتصدرون نتائج الانتخابات في باكستان السلطات التركية تعلن اعتقال 54 شخصا على خلفية الهجوم على المحكمة في إسطنبول من هو الفائز في الإنتخابات الباكستانية اليوم 2024 مرتبطون عمران خانعلى الرغم من إيقاف حركة الإنصاف الباكستانية بزعامة عمران خان عن المشاركة في الانتخابات، أظهرت النتائج الرسمية الأخيرة فوز المستقلين بـ92 مقعدًا، معظمهم ينتمون إلى تحالف مع حزب خان، بينما حصد حزب شريف 63 مقعدًا، حيث أعلنت المفوضية الانتخابية أن حزب الشعب الباكستاني فاز بـ50 مقعدًا في هذه النتائج التي تشمل 225 من أصل 266 دائرة،كما تثير بطء عملية الفرز شكوكًا حول إمكانية التلاعب في النتائج، وهو أمر لا يخدم مصلحة حزب عمران خان.
تحدثت مفوضية الانتخابات عن “تحديات في استخدام الإنترنت” لتبرير التأخير في العملية الانتخابية، وارتفعت الشكوك حيال نزاهة الانتخابات بسبب قطع السلطات للاتصالات وخدمة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة طوال فترة التصويت، وأعربت بريطانيا يوم الجمعة عن “قلق بالغ” حيال سير العملية الانتخابية في باكستان، داعية السلطات إلى “احترام حقوق الإنسان الأساسية”، وتمثل غالبية الفائزين من المرشحين المدعومين من حزب خان في منطقتهم الرئيسية في خيبر بختونخوا، حيث وقعت اشتباكات مساء الجمعة أسفرت عن مقتل اثنين من أنصاره وإصابة 24 آخرين.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: انتخابات في باكستان الانتخابات الباكستانية الانتخابات الباكستانية 2024 فی باکستان عمران خان
إقرأ أيضاً:
في ذكري رحيل شاعر الشعب محجوب شريف
الحلقة التانية:
**
ذات مرة ذكر الاخ الأستاذ والشاعر الفلسفي المعروف “التجاني سعيد” وهو دفعتنا بجامعة القاهرة وهو صديق مقرب جداً من “محجوب شريف” سواء في العمل بالتدريس بمدارس الثورة ام درمان او السطن فيها. ذكر محجوب بأنه ذات مرة ذهبا لدعوة عشاء عند الأستاذ “محمد وردي” في منزله المستأجر بالعمارات الخرطوم، قبل استقراره لاحقاً في بيته الخاص بالكلاكلة صنقعت، حيث كان “التجاني” قد سبق أن تغنى له “وردي” بتلك الخالدة (من غير ميعاد) مذ كان “التجاني” طالباً بالثانوية في العام 1968م، وسبب دعوة “وردي” لهما هو أن يسمعهما النشيد الجديد الذي سبق أن كتبه “محجوب شريف” بعد أن تغنى له “وردي” بنشيد (حارسنا وفارسنا) في العام 1969 مع بداية ثورة مايو، والنشيد الجديد هو (أنت يا مايو الخلاص).. فقال “شريف” ل”التجاني” دلوقتي بي كده يكون “وردي” قد غنى لي اثنين وأنت واحدة بس ما زدتها، وعند العودة إلى أم درمان الثورة بعد تناولهم العشاء مع وردي ، طلب “محمد وردي” من ضيف آخر لم يفصح “وردي” عن اسمه أن يوصل الأستاذين “محجوب” و”التجاني” إلى المحطة الوسطى أم درمان، وكان هذا الضيف يقود سيارة فلكسواجن، وعند نزولهما في الوسطى أم درمان، شكراه، غير أن “محجوب شريف” سأل الرجل: اسم الكريم منو يا خونا؟ فرد عليه أنا “محمد إبراهيم نقد” وتحرك مسرعاً حيث وقف “محجوب شريف” مندهشاً لفترة عند سماعه للإجابة، ذلك أنه لم يكن يعرف وجه القيادات السياسية التي انتمى لها لاحقاً لكنه يعرف اسم نقد اللامع في دنيا السياسة السودانية.
حكى لنا “شريف” ذات مرة بأنه كان بسبب أشعاره يُواجه مضايقات أمنية قاسية في سنوات السبعينيات في زمن حكم الرئيس الراحل “جعفر نميري”، بسبب أناشيده التي لا تتوقف وذلك بسرعة انتقالها بين أيادي طلاب الجامعات والثانويات في ذلك الزمن الذي لم تكن فيها الوسائط الإعلامية منتشرة في السودان، ومن تلك المضايقات التي نتجت عنها أغنية محددة تغنى بها “وردي” في ذلك الزمان، هي أن “محجوب شريف” الذي تزوج من السيدة “أميرة الجزولي” والدة كريمتيه “مريم ومي”، وهي شقيقة الأستاذ الجليل والمحامي المعروف صديقنا “كمال الجزولي وصديقنا الكاتب والموثق حسن الجزولي”، وقد أقيم حفل الزفاف بدار اتحاد المعلمين الذي كان يقبع في مواجهة رئاسة شرطة المرور بشارع الجامعة في موقع المرور الحالي، وقد كان الحفل عبارة عن استفتاء لشعبية الرجل، وذهب في رحلة الزواج بالقطار إلى بورتسودان، وعند العودة وما إن استرخى في منزله، إلا أن يأتيه زوار الليل معتقلاً ومخفوراً بقطار اليوم التالي إلى سجن بورتسودان تارة أخرى، وهناك كتب تلك الرائعة التي ذكرناها، نعم كتبها لعروسته وغرد بها “وردي” بلحن خفيف جدا، ذلك أن “وردي” يعرف مقاصد مفردات أشعار صديق عمره “محجوب شريف” التي لا تفرق بين العمل الوطني والأغنية العاطفية، حيث قال فيها:
معاكي .. معاني حياتي بتبدأ
وافتح باباً ياما إنسدا
واشوف العالم ربوة جميلة
عليها نسيم الصبح مخدة
وبيني وبين النهر عشانك
عُشرة بتبدأ
وبين عيني .. خد الوردة بتبقى مودة
أصالح روحي … وتبرى جروحي
أهلل باسمك … أهلل أغني
وأقيف .. وأتحدا
بحبك …. أنا مجنونك
ساكن فيني هواك وبريدك
جوه القلب … النبض بصونك.
ولكن شريف كتب اخري عنها تحمل مضامين عروسته لمشوار بالقطار من الخرطوم لمعاودته في سجن بورتسودان..غير ان الاغنية لم تنتشر مثل ( انا مجنونك ) بسبب انها لم يتغن بها اي فنان .
ونواصل ؛؛؛؛؛؛
abulbasha009@gmail.com