الإفتاء تعلن غرة شعبان 2024 فلكيًا
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
تنعكس أهمية دار الإفتاء كركن ديني بارز عبر تقديمها الإرشاد والفتاوى الدينية بدقة، حيث تسعى الدار إلى توفير تفسير ديني دقيق وتوجيهات شرعية مبنية على الفهم العميق للقضايا الدينية وتصدي للتحديات الحديثة. وفي سياق مهم، أعلنت الدار غرة شعبان 2024 فلكيًا، وهذا يتزامن مع البحوث الفلكية الدقيقة التي تقوم بها، حيث يمثل هذا الإعلان البداية الرسمية للشهر الفضيل لشعبان.
من المتوقع أن تصدر دار الإفتاء تحري رؤية هلال شهر شعبان عبر اللجان الشرعية التابعة لها في جميع محافظات الجمهورية وقد كشفت دار الإفتاء عن منهجها في رؤية الهلال، حيث تشمل الرؤية جميع الشهور، ولا تقتصر على الشهور المرتبطة بالعبادات الشرعية الإسلامية، مثل رمضان وشوال وذي الحجة، حيث يتبع المنهج خطوات محددة تهدف إلى تنظيم رؤية هلال رمضان وهلال ذي القعدة، بهدف تحديد بداية الشهور الثلاثة الهامة في عبادة المسلمين بشكل دقيق.
رؤية هلال شهر شعبانيلد هلال شعبان عندما يحدث الاقتران مباشرة في الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة المحلى يوم السبت 29 رجب 1445 هجريًا، الموافق 10 فبراير 2024 (يوم الرؤية).
ويظهر الهلال الجديد بعد غروب الشمس في يوم الرؤية لفترة تبلغ 39 دقيقة في مكة المكرمة، و40 دقيقة في القاهرة، بينما تتراوح مدة رؤية الهلال في محافظات جمهورية مصر العربية بين 40 و42 دقيقة بعد غروب الشمس في ذلك اليوم، وفيما يتعلق بعواصم المدن العربية لدول الإسلام، يظل القمر ظاهرًا لفترة تتراوح بين 30 و50 دقيقة.
فعاليات شهر شعبانيستعد المسلمون لشهر رمضان المبارك بزيادة العبادات والأعمال الصالحة خلال شهر شعبان.تنظم محاضرات وندوات تثقيفية حول أحكام الصيام والعبادات المستحبة خلال هذا الشهر.يتبادل الناس التهاني والدعاء فيما بينهم بمناسبة حلول شهر شعبان.تنظم مسابقات تحفيظ القرآن الكريم وفهمه لتعزيز العلم والتلاوة الصحيحة.يزيد التركيز على العمل الخيري وتقديم المساعدة للفقراء والمحتاجين.يحيى الشهر بالصلاة والذكر، مع تعزيز الروحانية والتأمل. تعزز التواصل والترابط المجتمعي.يشهد الشهر تفاعلًا اجتماعيًا متزايدًا حيث يتلاقى الأهل والأصدقاء في لم شمل مميز.يتيح شهر شعبان للناس الفرصة للتأمل والتفكير في أهدافهم الشخصية والروحية.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: استطلاع هلال شهر شعبان هلال شهر شعبان غرة شعبان 2024 شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
هل يجوز الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟.. الإفتاء تجيب
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالا مضمونه:ما حكم الجمع بين صيام القضاء وأول ستة أيام من شوال بنية واحدة؟
وأجابت الإفتاء عن السؤال قائلة: انه يجوز للمسلم أن ينوي نية صوم النافلة مع نية صوم الفرض؛ فيقضي في شوال ما فاته من رمضان، ويكتفي بكل يوم يقضيه عن صيام يوم من الست من شوال، ويحصل بذلك على الأجرين، لكن الأكمل والأفضل أن يصوم كلًّا منهما على حدة.
وأشارت إلى أن كثير من الفقهاء اجازوا اندراج صوم النفل تحت صوم الفرض، وليس العكس؛ أي لا يجوز أن تندرج نية الفرض تحت نية النفل.
وبناءً عليه: يجوز للمرأة المسلمة أن تقضي ما فاتها من صوم رمضان في شهر شوال، وبذلك تكتفي بصيام قضاء ما فاتها من رمضان عن صيام الأيام الستة، ويحصل لها ثوابها؛ لكون هذا الصيام قد وقع في شهر شوال، وذلك قياسًا على من دخل المسجد فصلى ركعتين قبل أن يجلس بنية صلاة الفرض أو سنة راتبة، فيحصل له ثواب ركعتي تحية المسجد؛ لكون هذه الصلاة التي أداها قبل أن يجلس؛ قال العلامة البجيرمي في "حاشيته على شرح المنهج": [وتحصل بركعتين فأكثر، -أي يحصل فضلها- ولو كان ذلك فرضًا أو نفلًا آخر، سواء أنويت معه أم لا؛ لخبر الشيخين: «إذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلَا يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْ»؛ ولأن المقصود وجود صلاة قبل الجلوس وقد وجدت بذلك] .
وفي مسألة الصوم قال السيوطي في "الأشباه والنظائر": [لو صام في يوم عرفة مثلًا قضاءً أو نذرًا أو كفارة، ونوى معه الصوم عن عرفة، فأفتى البارزي بالصحة والحصول عنهما. قال: كذا إن أطلق. فألحقه بمسألة التحية] .
ونبهت الإفتاء على أن المراد بحصول الثواب عن الأيام الستة إنما هو ثواب أصل السُّنَّة فيها دون الثواب الكامل؛ فقد قال الرملي في "نهاية المحتاج": [ولو صام في شوال قضاءً أو نذرًا أو غيرهما أو في نحو يوم عاشوراء حصل له ثواب تطوعها، كما أفتى به الوالد رحمه الله تعالى تبعًا للبارزي والأصفوني والناشري والفقيه علي بن صالح الحضرمي وغيرهم، لكن لا يحصل له الثواب الكامل المرتَّب على المطلوب] اهـ. وهو إتباع رمضان بستة من شوال.