ألطون: لا يمكن القضاء على رغبة الفلسطينيين في الحرية
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
صفا
شدد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية فخر الدين ألطون، على أنّ إرادة الحرية والسيادة عند الفلسطينيين لا يمكن القضاء عليها.
وفي منشور على حسابه بمواقع التواصل الاجتماعي قال ألطون: "يجب على القادة الإسرائيليين أن يعلموا أنه رغم تدميرهم التراث الثقافي الفلسطيني والآثار في غزة، فإنهم لا يستطيعون قتل رغبة الفلسطينيين في السيادة والحرية".
وأشار إلى أن الأرشيف والمكتبات والمتاحف والمساجد هي أصول ذات قيمة كبيرة في الذاكرة الوطنية للشعوب، وأن تدميرها ليس سوى عمل همجي.
وأضاف ألطون أن "ممارسات الإبادة والحرب التي يقومون بها تستهدف الهوية والثقافة الفلسطينية. يجب التعامل مع هذا الوضع على أنه غير مقبول من قبل أصحاب الضمائر، لا سيما المثقفين الغربيين".
وتابع أن "الاحتلال والمجازر وأعمال الإبادة الجماعية لن تقضي على روح هذا الشعب القابع تحت الاحتلال. وقد ثبت ذلك مرات عديدة منذ عام 1967".
وتواصل تركيا، بحسب ألطون، دعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات جادة من أجل كف "إسرائيل" عن تدمير المزيد في فلسطين.
والسبت الماضي، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الحرب الإسرائيلية دمرت 395 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية و200 موقع أثري وتراثي، في حين تفيد معطيات وزارة الثقافة الفلسطينية حتى 9 يناير/ كانون الثاني الماضي، بأن "المشهد الثقافي فقد العديد من المبدعين في مختلف المجالات عُرف منهم 41 استشهدوا".
والجمعة، ارتفعت حصيلة الحرب على قطاع غزة إلى "27 ألفا و947 شهيدا، و67 ألفا و459 مصابا منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي"، حسب السلطات الفلسطينية في القطاع.
المصدر: الأناضولالمصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
بعد مسيرة حافلة بالعطاء.. الموت يغيب أحد أعمدة «الموروث الثقافي»
بعد مسيرة حافلة بالعطاء والإبداع، توفي الشاعر الليبي الكبير أحمد بورميلة الفاخري، اليوم الثلاثاء، عن عمر ناهز 88 عاما
ونعى العديد من الشعراء والأدباء والمثقفين الشاعر الراحل أحمد أرميلة الفاخري، معبرين عن “حزنهم العميق لفقدانه، ومقدمين التعازي لأهله وذويه وأحبابه، وأشادوا بإسهاماته الكبيرة في حفظ التراث الشعبي”، مؤكدين “أن إرثه الشعري سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال”.
هذا “ووُلد الشاعر عام 1937 في منطقة ساونو جنوب أجدابيا، وعُرف الفاخري بلقب “شيخ الشعراء” تقديرا لمكانته المرموقة في الشعر الشعبي، حيث شكّل أحد أعمدته الراسخة وأسهم في إثراء الموروث الثقافي الليبي، وله العديد من الدواوين، كما مُنح وسامًا وكرم في العديد من المناسبات”.