مدير المخابرات الأميركية إلى مصر لدعم صفقة بين حماس وإسرائيل
تاريخ النشر: 10th, February 2024 GMT
أفاد موقع "أكسيوس" بأن مدير وكالة المخابرات المركزية الأميركية وليام بيرنز، سيسافر إلى القاهرة، الأسبوع المقبل، لعقد اجتماعات مع المسؤولين المصريين حول الجهود المبذولة لبدء مفاوضات حول صفقة جديدة لتأمين إطلاق سراح الرهائن المتبقين في غزة.
ويقول مسؤولون أميركيون وفق "أكسيوس"، إن البيت الأبيض يعتبر صفقة الرهائن السبيل الوحيد للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة.
وحسبما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين، فإن الرئيس جو بايدن يعتبر بيرنز شخصا مهما في الجهود الرامية للتوصل إلى اتفاق يتعلق بالرهائن المحتجزين من قبل حماس، وأن إرساله للقاهرة سيمثل ضغطا على الأطراف لدفع الحركة الفلسطينية للتوصل إلى اتفاق.
وسلمت إسرائيل ردها على خطة حماس بشأن صفقة وقف الحرب وتبادل الأسرى، إلى كل من قطر ومصر والولايات المتحدة، وفق موقع "والا" الإسرائيلي.
وكانت إسرائيل أعلنت رفضها خطة حماس التي تتضمن 3 مراحل على مدار 135 يوما، تنتهي بصفقة تبادل جميع الرهائن الإسرائيليين بالآلاف من الأسرى الفلسطينيين، مع إنهاء الحرب على قطاع غزة.
وحسب موقع "والا"، أبلغت إسرائيل الوسطاء رفضها معظم مطالب حماس، وطلبت منهم كذلك أيضا، مع الاستعداد للمفاوضات على أساس "خطة باريس".
وفي ردها، فصلت إسرائيل النقاط التي تعترض عليها، وهي:
- سحب القوات التي تقسم قطاع غزة إلى جزأين.
- الالتزام بوقف دائم لإطلاق النار في نهاية مراحل وقف القتال.
- أعداد الأسرى الذين تطلب حماس الإفراج عنهم في عملية التبادل.
وفي التفاصيل، أشار مسؤول إسرائيلي كبير إلى أن "إسرائيل أوضحت للوسطاء أنها، خلافا لمطلب حماس، لن توافق على انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من الممر جنوبي مدينة غزة الذي يقسم القطاع إلى جزأين في وقت مبكر من المرحلة الأولى".
ومع ذلك، فهناك "استعداد إسرائيلي لدراسة انسحاب قوات الجيش من مراكز المدن في قطاع غزة".
وقالت إسرائيل للوسطاء إنها تعارض طلب حماس إضافة عبارة "بشكل دائم" إلى البند الذي ينص على إجراء مفاوضات غير مباشرة، بشأن العودة إلى السلام في المرحلة الأولى من الصفقة.
ويعود السبب في ذلك إلى "رفض إسرائيل الالتزام بإنهاء الحرب بعد الانتهاء من تنفيذ صفقة إطلاق سراح الرهائن"، وفق المسؤول.
وأوضحت إسرائيل للوسطاء أنها غير مستعدة لأن تناقش، في إطار المفاوضات حول صفقة الرهائن، ما سمته حماس في خطتها "رفع الحصار" عن غزة.
وأكدت للوسطاء أن "مفتاح إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذي قدمته حماس في جوابها غير معقول".
واعتبرت أيضا أن القائمة الطويلة من المطالب المرفقة في رد حماس، مثل الالتزامات المتعلقة بالمسجد الأقصى أو أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، "غير مقبولة ولا علاقة لها بالموضوع".
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات البيت الأبيض صفقة الرهائن غزة جو بايدن حماس إسرائيل السلام صفقة الرهائن بالمسجد الأقصى بايدن المخابرات الأميركية حماس غزة البيت الأبيض صفقة الرهائن غزة جو بايدن حماس إسرائيل السلام صفقة الرهائن بالمسجد الأقصى أخبار فلسطين
إقرأ أيضاً:
قطر ترد على ادعاءات دفع أموال للتقليل من جهود مصر بالوساطة بين حماس وإسرائيل
(CNN)-- نفت دولة قطر، الخميس، في أول تعليق رسمي لها، دفع أي أموال للتقليل من دور مصر في الوساطة بين إسرائيل وحركة حماس، إذ تحقق السلطات الإسرائيلية في شبهة وجود علاقات غير قانونية بين كبار مساعدي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقطر، وهي القضية التي عُرفت باسم "قطر غيت".
ومددت محكمة إسرائيلية، الثلاثاء الماضي، الاحتجاز الأولي ليوناتان أوريش، أقرب مستشاري نتنياهو، ومساعده السابق إيلي فيلدشتاين لـ3 أيام، قائلة إن إطلاق سراحهما "سيُعيق التحقيق في تورطهما المشتبه به في إدارة علاقات عامة لصالح قطر".
وذكر القاضي أن مراجعة المواد السرية المُقدمة أشارت إلى "وجود شكوك معقولة في أن شركة أمريكية تواصلت مع أحد المشتبه بهم لنشر رسائل سلبية عن مصر، والتقليل من شأن دورها في جهود الوساطة لإطلاق سراح جميع رهائن الذين تحتجزهم حركة حماس منذ هجومها في ٧ أكتوبر/تشرين الأول 2023 والتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار".
وتُظهر وثائق المحكمة أن الادعاء العام يشتبه في أن يوناتان وفيلدشتاين تلقيا رشاوى و"عملا على نقل رسائل إلى الصحفيين بطريقة عرضت مقالات متعاطفة مع قطر في وسائل الإعلام، مما قلل من دور مصر كوسيط عادل في الصفقة، مع توجيه أجندة وسائل الإعلام".
وقال مكتب الإعلام الدولي القطري، في بيان، إن "دولة قطر تعرب عن استنكارها الشديد للتصريحات الإعلامية من قبل بعض الإعلاميين والوسائل الإعلامية التي تزعم قيام دولة قطر بدفع أموال للتقليل من جهود جمهورية مصر العربية الشقيقة أو أي من الوسطاء في عملية الوساطة بين حركة حماس وإسرائيل".