أكثر من 3000 مستفيد من عيادات مكافحة التدخين بالشرقية
تاريخ النشر: 20th, July 2023 GMT
شاهد المقال التالي من صحافة السعودية عن أكثر من 3000 مستفيد من عيادات مكافحة التدخين بالشرقية، قدمت عيادات التدخين التابعة لتجمع الشرقية الصحي، خدماتها لـ 3332 مستفيداً، في النصف الأول منذ العام الجاري 2023م.وأوضح تجمع الشرقية .،بحسب ما نشر صحيفة اليوم، تستمر تغطيتنا حيث نتابع معكم تفاصيل ومعلومات أكثر من 3000 مستفيد من عيادات مكافحة التدخين بالشرقية، حيث يهتم الكثير بهذا الموضوع والان إلى التفاصيل فتابعونا.
قدمت عيادات التدخين التابعة لتجمع الشرقية الصحي، خدماتها لـ 3332 مستفيداً، في النصف الأول منذ العام الجاري 2023م.
وأوضح تجمع الشرقية الصحي أن أكثر من 9 مراكز صحية، وفرت خدمات الإقلاع عن التدخين شملت قطاع الخبر، وقطاع الدمام، وقطاع القطيف، والمناطق الطرفية وتحديداً في مركز صحي الصرار، ومركز صحي الأوجام.
وأوضح التجمع أن عيادات التدخين تقدم للمستفيدين متابعة طبية من قبل الأطباء والمدربين الصحيين لمساعدة المدخنين على الإقلاع عن التدخين، وتوفير الدعم المعنوي للمرضى ومساعدتهم في التغلب على الأعراض الانسحابية والتعامل مع الإدمان على التبغ.
كما توفر العيادات برامج توعوية وتثقيفية للمساعدة في رفع الوعي الصحي لدى المدخنين والحد من انتشار العادة السيئة.
المصدر: صحافة العرب
كلمات دلالية: موعد عاجل الدولار الامريكي اليوم اسعار الذهب اسعار النفط مباريات اليوم جدول ترتيب حالة الطقس
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافي
قال الدكتور عاهد فروانة، الكاتب والباحث السياسي، إن التصعيد العسكري الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة يهدف إلى تصعيد الهجمات والتدمير وتهجير الفلسطينيين من مناطقهم.
وأوضح أن الاحتلال يستهدف بشكل خاص المناطق الشرقية من القطاع مثل حي الشجاعية والزيتون، مما دفع العديد من السكان إلى النزوح نحو مناطق غرب غزة.
وفي مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أشار فراونة إلى أن الاحتلال قام بتوسيع المنطقة العازلة التي كانت قد تم الاتفاق على أن تكون 700 متر فقط، لتصل الآن إلى أكثر من 2 كم في المناطق الشرقية والشمالية من غزة.
وأكد أن ما يحدث في غزة يعكس سياسة الاحتلال الهادفة إلى تغيير الواقع الديموغرافي للقطاع، حيث يتم تهجير الفلسطينيين إلى مناطق ضيقة ومكتظة.
وأضاف أن هذا التصعيد يأتي في وقت يشهد فيه دعمًا غير مسبوق من إدارة الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، الذي مكن إسرائيل من تنفيذ خططها العسكرية دون الرد على أي مبادرات دولية أو محادثات.
كما تناول فراونة محاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استغلال العدوان على غزة لتشتيت الانتباه عن مشاكله الداخلية، مثل التحقيقات في قضايا الفساد والفشل في حرب 7 أكتوبر.
وأوضح أن نتنياهو يسعى لتعزيز سيطرة اليمين المتطرف داخل إسرائيل، مستفيدًا من الدعم الأمريكي والعلاقات القوية مع دول مثل المجر التي أبدت تأييدًا قويًا لإسرائيل.