.«أفضل صوت في المنوفية».. «معاذ» حفظ القرآن داخل المسجد النبوي ورتله بمصر
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
منذ طفولته، كان يذهب مع والده لأداء الصلاة في المسجد النبوي بالمدينة المنورة، وبعد بلوغه سن السادسة من عمره ذهب به إلى حلقات حفظ القرآن الكريم في نفس المسجد، وداوم على الذهاب به حتى تعلق قلبه بحفظ كتاب الله.
بداية حفظ القرآن«القرآن هو حياتي ولا يمكن الاستغناء عنه مهما حييت»، يتحدث معاذ ابن قرية زنارة بمحافظة المنوفية، أنه منذ صغره وهو يحفظ القرآن الكريم في المسجد النبوي حتى نجح في ختمه وحفظه كاملا في سن العاشرة من عمره، وبعد عودته إلى مصر تمكن من الحصول على الإجازة في راوية حفص عن عاصم بسند متصل وهو في سن الـ15 من عمره.
يقول أيمن بشتة والد معاذ، إنه في إحدى المرات أثناء اصطحابه معه إلى المسجد النبوي وفوجئ من صوته الرائع في تلاوة القرآن الكريم والأناشيد والابتهالات الدينية، وبعد ذلك قرر أن يجعله يصلي إماما بالناس في المساجد الصغيرة بسبب صوته الجميل، حيث يسعى إلى توفير كل طلباته ليكمل المسيرة التي بدأها منذ صغره.
تكريم وجوائز حصل عليهاوتتويجا لتفوقه وحفظه القرآن، حصل على جائزة الطالب المبدع على مستوى مدارس المدينة المنورة، وجائزة أفضل صوت على مستوى محافظة المنوفية، كما حصل على تكريم من محافظ المنوفية لمشاركته في الأعياد والمناسبات الرسمية على مستوى المحافظة، وكذا تكريم من وزير الأوقاف وترشيحه للمشاركة في مسابقة إبداع تحت رعاية رئيس الجمهورية، وحصل على المركز الأول في حفظ وتلاوة القران الكريم على مستوى محافظة المنوفية تحت رعاية وكيل وزارة التربية والتعليم .
يكمل البالغ من العمر 18 عاما أنه نجح في حفظ القرآن الكريم بالعشر قراءات وبالتجويد، ما جعله يكتسب شهرة كبيرة بين أهالي قريته وفي نطاق المحافظة، حيث تستدعيه الجهات الرسمية، وكذا الأهالي لإحياء المناسبات الدينية بالقرآن والإنشاد الديني، ويأمل معاذ الطالب في الصف الثالث الثانوي من مواصلة دراسته ودخول كلية الطب وبعد ذلك الالتحاق بالإذاعة والتلفزيون.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: القرآن الكريم محافظة المنوفية حفظ القرآن تلاوة القرآن المسجد النبوی القرآن الکریم حفظ القرآن على مستوى
إقرأ أيضاً:
خطيب الجامع الأزهر: القرآن الكريم هو نبراس الأمة الذي ينير طريقها
ألقى خطبة الجمعة اليوم بالجامع الأزهر الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر الشريف ،، والتي دار موضوعها حول تأملات حول آيات الصيام.
وقال الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر: إن كتاب الله سبحانه وتعالى فيه الخير والفلاح، والأخذ بأيدي العباد من الظلمات إلى النور، ومن الباطل إلى الحق، وفيه دعوة إلى الوحدة والتمسك بسنة النبي ﷺ فالقرآن الكريم هو نبراس الأمة فيه الهدى والنور والتقى والعفاف.
وأوضح خطيب الجامع الأزهر أن المولى عزّ وجلَّ نادى المؤمنين بنداء الإيمان في قوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ فالصوم مدرسة إيمانية ترتقي بالنفس عن شهوتي البطن والفرج من طلوع الفجر إلى غروب الشمس امتثالاً لأمر الله، وإذا كان الأمر كذلك فإن التوقف عن الحرام يظل الباب أمامه مغلقا إلى أن يفتح بكلمة الله وسنة رسوله ﷺ.
وأشار خطيب الجامع الأزهر إلى التكامل بين القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة، يقول ﷺ: (يا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ البَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، ومَن لَمْ يَسْتَطِعْ فَعليه بالصَّوْمِ؛ فإنَّه له وِجَاءٌ). فالصوم يمنع الإنسان من الوقوع في المحرمات ويحقق من الفوائد البدنية والمعنوية الكثير والكثير، يمتنع الإنسان عن الشهوات امتثالاً لأمر الله سبحانه وتعالى ليعطي فرصة لهذا الجسد ليقوم بالتجديد والنشاط وهناك من الأبحاث الطبية التي كشفت عن أن الصوم يعطي فرصة للجسم للتخلص من الكثير من السموم الموجودة بالجسم وتقوية بعض الأجهزة ما وقف أمامه الأطباء عاجزين، لأن هذا تشريع من الخالق عزَّ وجلَّ، فهو أدرى بخلقه، يقول تعالى: ﴿أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾.
وتابع بقوله: إن الصوم فرصة لمن فرط وأسرف في ارتكاب الذنوب كأن سرق وقتل، وأكل من الحرام، وأكل أموال الناس بالباطل إلى أن يتوب ويرجع إلى ربه عزَّ وجَّل وأن يتدبر ويتيقن أنه سبحانه وتعالى يقبل توبة العبد إذا عاد إلى رشده وأناب إلى ربه. فالمتمسك بالكتاب والسنة ينجو وينأى بنفسه من النفس الأمارة بالسوء إلى النفس اللوامة حتى لا يقع في الحرام ثم يرتقي ويصل إلى المرتبة الأعلى وهى النفس المطمئنة وبذلك تتحقق التقوى التي جاءت في نهاية آيات الصوم وهى الغاية التي تتحقق بالصوم.
ودعا خطيب الجامع الأزهر الشباب إلى العمل والإنتاج وعدم الجلوس في المنازل عالة على الآباء لافتاً إلى مسئولية الآباء والأمهات عن أولادهم، وتربيتهم التربية السليمة، ومراقبة سلوكهم، وتقويم أفعالهم. كما أوصى الجميع بضرورة توحيد الصف والوقوف خلف ولاة الأمور حتى تتحقق الغلبة ويتحقق النصر في شهر رمضان، الذي هو شهر الانتصارات، فمن التزم المنهج سعد و انتصر ومن خالفه خاب وخسر.