مصطفى بكري لـ نتن ياهو: لِمّ نفسك و ابعد عن مصر وفلسطين
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
قال الاعلامي مصطفى بكري عضو مجلس النواب، إن القصف الإسرائيلي على رفح يمهد للاجتياح البري لتنفيذ مخطط التهجير، لافتاً إلى أن مخطط التهجير إلى سيناء يهدد استمرار اتفاقية السلام مع إسرائيل.
ووجه مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار على قناة صدى البلد مساء اليوم رسالة إلى النتن ياهو، رئيس وزراء دولة الاحتلال حذره فيها من تنفيذ تهديداته بالهجوم العسكري على رفح قائلا: «لم نفسك واسمع الكلام وابعد عن مصر وفلسطين، لأنكم غداً ستعودون من حيث أتيتم".
وأوضح أن الشعب المصري لايمكن أن يفرط في حبة رمل واحدة من أرضه، مشيراً إلى أننا نحن شعب نسعى إلى الشهادة في مواجهة الجبناء.
وأشار مصطفى بكري إلى أن الخارجية الأمريكية أكدت أن بلادها لا تدعم العملية العسكرية في رفح، موضحاً أن التاريخ سيذكر أمريكا بكل سوء.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حقائق وأسرار فلسطين القضية الفلسطينية معبر رفح رفح الشعب المصري مصطفى بكري الدولة المصرية الشعب الفلسطيني غزة الدولة الفلسطينية القوات المصرية الدفاع عن القضية الفلسطينية مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
حملة إسرائيلية ضد مصر.. مصطفى بكري يكشف تفاصيل الهجمة
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الجيش المصري جيش وطني وشريف، ويدرك تمامًا معنى الأمن القومي، محذرا من أن أي محاولة للاقتراب من حدود مصر ستواجه برد قاس.
وقال الإعلامي مصطفى بكري خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد»:" في الأيام الأخيرة، تابعنا جميعًا الحملة الإعلامية الإسرائيلية ضد مصر، والاتهامات المزعومة التي لا أساس لها من الصحة. هذه الحملة تسعى إلى التحريض ضد مصر، وبدأت بادعاءات عن خرق مصر لاتفاقية السلام مع إسرائيل، ثم بالحديث عن تفكيك البنية التحتية للجيش المصري".
وأوضح مصطفى بكري، أنه "مع التركيز على تنامي قوتنا الجوية والبحرية، وصل الأمر إلى طرح أسئلة عبثية مثل: لماذا تتسلح مصر بهذه القوة؟ وكأن هذا الأمر يثير قلق إسرائيل".
وتابع:" مصر التزمت باتفاقية كامب ديفيد 1978، ومعاهدة السلام المصرية - الإسرائيلية عام 1979 طوال العقود الماضية، ولم يصدر عنها أي خرق للاتفاقيات، رغم الاستفزازات الإسرائيلية المتكررة".
واختتم قائلا:" إسرائيل تعلم جيدًا أن مصر لا تعتدي على أحد، لكنها لن تسمح بأي تهديد لأمنها القومي، ومن يفكر في المساس بسيادة مصر سيدفع الثمن غاليًا".