أزمة بالكشوف النهائية للمرشحين والميزانية وزيادة المعاشات
تشهد نقابة المهندسين خلال الأيام القليلة الماضية عدة أزمات كان أبرزها الصراع الذى شهدته النقابة فيما يخص إعلان الكشوف النهائية لانتخابات التجديد النصفى للنقابة والمقرر انعقادها ٢٣ فبراير الحالى حيث قال نقيب المهندسين فى تصريحات صحفية انه علق اعلان الكشوف على الصفحة الرسمية للنقابة نظراً لاستبعاد اثنين من المتقدمين للانتخابات.
وقد أثارت هذه التصريحات غضب عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعى من أعضاء الجمعية العمومية حيث اكدوا أن هناك تدخلًا فى شئون لجنة الانتخابات خاصة أن المتضرر له حق اللجوء للقضاء للفصل فى الامر وهذا ما ايده المجلس الأعلى للنقابة خلال جلسته التى عقدت السبت ٣ فبراير الجارى حيث وافق المجلس على قرار لجنة الانتخابات واعتمد الكشوف النهائية كما هى.
وفى سياق آخر شن مهندسو المعاشات حرباً فيسبوكية على جروباتهم مستنكرين تأجيل مناقشة بند زيادة المعاشات الذى كان مدرجاً فى جدول المجلس الأعلى الذى تم عقده يوم السبت الماضى الا ان البند لم تتم مناقشته وتم تأجيله وعلق المهندسون على قرار التأجيل بأن ما يحدث هو من اجل تمرير الميزانية الجديدة وزيادة المعاش مائة جنيه، كما حدث فى جمعية مارس 2023.
وقالت جيهان سليم عضو الجمعية العمومية للمهندسين انه فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وزيادة الأسعار اصبح معاش الأسر لا يكفى وكنا نتمنى ان يفى النقيب بوعوده بزيادة المعاش ولكننا فوجئنا انه رفض مناقشة الزيادة فى اجتماع المجلس الأخير وتأكد لنا أن النقيب يعلم ان ميزانية النقابة مرفوضة لأنها مبنية على ميزانيات بها العديد من الملاحظات ولم يتم تلافيها وستكون هناك محاولة مساومة للأعضاء بزيادة المعاش ولكننا سنرفض الميزانية.
وهناك أزمة اخرى قد تؤثر بشكل واضح على الوضع فى النقابة خلال الأيام المقبلة حيث انتشرت بقوة مطالبات برفض ميزانية النقابة المقرر عرضها خلال الجمعية العمومية لنقابة المهندسين والمقررة يوم ١ مارس ٢٠٢٤ القادم حيث اكد المهندس سمير أبوالسعود ان الميزانية الماضية بها أخطاء كارثية ويجب ان تراجع مرة أخرى.
فيما تواصلت «الوفد» مع عدد من أعضاء المجلس الأعلى للنقابة لمعرفة تفاصيل الميزانية المقرر عرضها الا اننا فوجئنا بأنها لم تصل للأعضاء ما يضع علامات استفهام كثيرة على الأمر، حيث ينص قانون النقابة على ضرورة إطلاع أعضاء المجلس الأعلى للنقابة على الميزانية وذلك قبل اعتمادها والموافقة عليها قبل عرضها على الجمعية العمومية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المهندسين صفيح ساخن نقابة المهندسين الكشوف النهائية تصريحات صحفية المتقدمين مواقع التواصل الإجتماعى الجمعیة العمومیة المجلس الأعلى
إقرأ أيضاً:
مشروع جديد لترجمة ورقمنة كراسات لجنة حفظ الآثار العربية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
يعكف المجلس الأعلى للآثار حالياً على نشر وترجمة "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية"، والتي تُعد من أبرز المراجع العلمية المتخصصة في توثيق الآثار الإسلامية والعربية في مصر خلال أواخر القرن التاسع عشر والقرن العشرين الميلادي، كما يقوم بتحويل جميع إصداراته العلمية من كتب ودوريات متخصصة من الشكل الورقي إلى إصدارات رقمية، وذلك في إطار دوره كمؤسسة علمية وحفظ الآثار المصرية والتراث العلمي وإحياء مصادره.
وأكد شريف فتحي وزير السياحة والآثار على أهمية هذا المشروع حيث إنه خطوة تأتي في إطار استراتيجية الوزارة للتحول الرقمي، والجهود المبذولة لتسهيل البحث الأكاديمي وتعزيز الوصول إلى المعلومات العلمية، إلى جانب حماية المخطوطات والوثائق التاريخية والعلمية من التلف أو الضياع.
ومن جانبه قال الدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن هذا المشروع يأتي في إطار حرص المجلس على توسيع دائرة المستفيدين من هذه الكراسات والإصدارات العلمية للمجلس وسهولة البحث والاسترجاع وتوفير الوقت والجهد، بالإضافة إلى ضمان حفظها وإتاحتها إلكترونياً للباحثين في إطار استراتيجية المجلس للتحول الرقمي والحفاظ على الهوية الثقافية والمعمارية لمصر.
وأضاف أن التحول الرقمي يعد خطوة مهمة نحو تحقيق الاستدامة، حيث يساهم في تقليل الاعتماد على الورق مما ينعكس إيجابياً على البيئة.
ومن جانبه أوضح الدكتور هشام الليثي رئيس قطاع حفظ وتسجيل الآثار بالمجلس الأعلى للآثار، أن مشروع ترجمة ونشر ورقمنه كراسات لجنة حفظ الآثار العربية إلى اللغة العربية يهدف إلى توفير محتواها للباحثين والمهتمين الناطقين باللغة العربية، مما يسهم في تعزيز فهمهم لهذا المحتوى العلمي القيم ودعمه في الدراسات والأبحاث المستقبلية.
وأضاف إنه في إطار هذه الجهود، يتم حاليًا إعداد النسخة المترجمة إلى اللغة العربية من العدد الثلاثين من هذه الكراسات، بالتعاون بين الإدارة العامة للنشر العلمي ومركز المعلومات للآثار الإسلامية والقبطية بقطاع حفظ وتسجيل الآثار، مما يعد إضافة قيّمة للمكتبة العربية، ويساهم في إثراء المحتوى العلمي المتاح باللغة العربية، ويعزز من جهود نشر التراث الثقافي المصري وحمايته للأجيال القادمة.
وتُعد "كراسات لجنة حفظ الآثار العربية" سلسلة من الإصدارات العلمية التي أطلقتها اللجنة منذ تأسيسها في أواخر القرن التاسع عشر بهدف توثيق وحماية وترميم الآثار الإسلامية والقبطية في مصر. وتتميز هذه الكراسات باحتوائها على تقارير تفصيلية توثق مشروعات الترميم التي أجرتها اللجنة في المساجد والمدارس والقصور والمنازل الأثرية، بالإضافة إلى المواقع التاريخية الأخرى. كما تتضمن هذه التقارير صوراً فوتوغرافية ورسومات هندسية ومخططات تُبرز تطور العمارة والزخرفة الإسلامية في مصر.
أما مشروع رقمنة كافة الإصدارات العلمية للمجلس الأعلى للآثار فيشمل الدوريات العلمية المتخصصة فى الآثار المصرية القديمة والإسلامية والقبطية، وهى حوليات المجلس الأعلى للأثار، ملحق الحوليات الأعداد التكريمية، ومجلة المتحف المصرى، ومجلة دراسات أثرية إسلامية ومجلة مشكاة.
ويهدف المشروع إلى تحويلها إلى صيغ إلكترونية تفاعلية، مع العمل على إصدار كافة المطبوعات المستقبلية بشكل رقمي مع طباعة عدد قليل للمكتبات للاطلاع، مما يضمن بقاء هذه المعلومات القيمة متاحة بسهولة للأجيال القادمة.
بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الاثار العربية.
وتعد حوليات المجلس الأعلى للآثار أقدم هذه الإصدارات، حيث بدأت في الصدور عام 1900 واستمرت حتى الآن، بإجمالي 89 عدداً، وقد تم رقمنة 55 عدد منها، وجارٍ استكمال رقمنة باقي الأعداد. كما تم إجراء مسح ضوئي لملحق الحوليات لحفظه رقمياً، ورقمنة مجلة دراسات أثرية إسلامية بكامل أعدادها، ويجري حاليًا رقمنة مجلة مشكاة المتخصصة بالآثار الإسلامية، ومجلة المتحف المصري، بالإضافة إلى كراسات لجنة حفظ الآثار العربية، كما يشمل المشروع أيضاً الكتب العلمية الصادرة عن المجلس، حيث يتم العمل على تحويلها إلى نسخ رقمية لضمان انتشارها على نطاق أوسع.
WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.41 PM WhatsApp Image 2025-04-05 at 12.30.40 PM