من اليأس إلى الأمل.. الحياة تعود مجددا إلى روح عُلا
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
25 عاما وعُلا تعاني من جراء المرض الذي أصابها
من دموع اليأس والإحباط والعزلة إلى فرح وتحدٍ وأمل جديد، قصة الأردنية عُلا التي ولدت بمرض يتفاقم كلما زادت في العمر، تتناولها الحلقة الثامنة من برنامج "بين قوسين" في موسمه الخامس، الذي يعرض على شاشة "رؤيا" الساعة التاسعة والنصف مساء كل جمعة.
اقرأ أيضاً : "ابني توفي بعد اختفاء والده".
عُلا البالغة من العمر 25 عاما، ولدت بمرض له علاقة بالأوعية الدموية في اللسان، ورغم محاولات علاجها أكثر من مرة، إلا أنه صار يزداد أكثر وأكثر.
وبسبب عدم قدرتها على الكلام، قررت عُلا اعتزال الحياة الحياة، وأصبحت تتجنب الحديث للناس.
وتقول إنها أجرت عمليات جراحية وكانت أولاها وهي في الخامسة من عمرها، وكلها لم تنجح في علاج عُلا وإنهاء معاناتها مع المرض.
وخلال الحلقة، حصلت عُلا على العديد من المبادرات من مستشفيات ومراكز كبيرة في الأردن، تكفلت بعلاجها، لتنهي مسيرة ألم وعجز صاحبها على مدار 25 عاما.
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: بين قوسين أمراض مستشفيات رؤيا
إقرأ أيضاً:
فوق السلطة: حاخام إسرائيلي يتفاخر بجرائمه ورسالة غزي لرسول الله
وعرضت الحلقة مقطع فيديو لحاخام إسرائيلي مقاتل على القناة الـ14 الإسرائيلية، وهو يتفاخر بجرائمه بحق المدنيين في غزة، وبأنه أصبح فنانا في تدمير بيوت الفلسطينيين.
ووفق هذا الحاخام، فإن وتيرة هدم المنازل وصلت إلى 50 مبنى في الأسبوع، مؤكدا أن حديثه خاص بالمنازل المؤلفة من طوابق وليس الوحدات السكنية.
وفي هذا الإطار، تساءل مقدم البرنامج نزيه الأحدب: "بماذا يفاخر مشايخنا الأجلاء على امتداد العالم العربي والإسلامي؟".
وتناولت الحلقة جرائم الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في مدينة رفح جنوبا تحت ذريعة توسيع المنطقة الأمنية العازلة.
وسلطت الضوء على أطفال غزة الذين يجمعون أشلاء الشهداء جراء قصف الاحتلال خيام النازحين بدلا من جمع ألعاب العيد وهداياه.
ولا يذهب أطفال غزة إلى المدارس منذ بداية الحرب، إذ ينتشرون في ربوع الأرض بحثا عن نباتاتها وما يعتقدون أنه يصلح للأكل، وسط مخاطر من أن بعض ما يجدونه لا يصلح أبدا للأكل الآدمي، وقد يتسبب بالتسمم.
وأبرزت الحلقة الواقع المأساوي للغزيين، إذ تنتشر الأكياس البيضاء التي تضم بداخلها عظاما متناثرة لأشخاص قضوا بالقصف الإسرائيلي على القطاع، ويُكتب عليها كلمة "مجهول"، في إشارة إلى عدم معرفة هوية هؤلاء الشهداء.
إعلانوعرضت الحلقة مقاطع عدة لسكان غزيين يعانون الأمرين والقهر في ظل الحصار والقصف والتجويع والقتل البطيء، وكان بينهم شاب احترق قلبه على استشهاد أطفال أمامه، إذ خاطب سيدنا محمد ﷺ قائلا: "يا رسول الله، لا تشفع لكل من خذلنا".
وكذلك، تمنت سيدة فلسطينية موتها حتى لا ترى أطفالها أمامها يتضورون جوعا، في حين باتت المعلبات الرخيصة -التي يحذر الأطباء كل البالغين من أكلها لأنها تتلف الكبد والكلى- طعاما إجباريا للغزيين إذا توفرت.
وقال مقدم البرنامج إن هذا يحدث في وقت تتلف فيه الأمة ملايين أطنان الطعام الفائض في موائدها، متسائلا في الوقت ذاته: "هل تنتظر الأمم المتحدة موت ثلث أطفال غزة حتى تعلن ثبوت المجاعة رسميا؟".
4/4/2025