بعد تصدرها التريند.. كل ما تريد معرفته عن شام الذهبي ابنة أصالة
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
تصدر اسم شام الذهبي ابنة الفنانة أصالة محركات البحث جوجل خلال الساعات الماضية، وذلك بعدما نشرت عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي إنستجرام، ظهرت شام رفقة طفلتها «جيهان»، وهي تحتضنها، بعد مرور أكثر من شهر على استقبالها لطفلتها الأولى، وعلقت: "أنا ماما"، تفاعل مع الكثير من المتابعين، وجاءت التعليقات كالتالي: «والله وكبرتي وصرتي ماماي»، وأيضا «الله يحميكي ويحفظهالك يا رب».
بعد تصدرها التريند يعرض لكم الفجر الفني في السطور التالية كل ما تريد معرفته عن شام الذهبي ابنة الفنانة أصالة..
من هي شام الذهبي؟
ولدت شام الذهبي في العاصمة السورية دمشق 3 أغسطس عام 1992م، الابنة الكبرى للفنانة السورية أصالة نصري، لديها أخ من والدها وهو خالد الذهبي، ولديها أيضًا أخان غير شقيقين هما آدم وعلي طارق العريان، في عام 2005 انتقلت شام للعيش مع والدتها في مصر بعد انفصال والديها، حصلت على الجنسية المصرية بعد أن تزوجت من زوجها الأول أحمد محمد جوهر عبد القادر المصري الجنسية، أكملت شام دراستها في – لندن – وحصلت على شهادة الدكتوراه في الكيمياء، تعمل كطبيبة جلدية وخبيرة في مجال التجميل والعناية بالبشرة، وقد أسست مركزًا متخصصًا في مجال الصحة والجمال اسمه “Dao Derma”.
تطور شكل شام الذهبي
كانت شام الذهبي منذ مراهقتها تعاني من الوزن الزائد، وكانت تبدو ممتلئة من خلال صورها التي تظهر فيها مع والدتها، إلا أنها قامت باتباع نظام غذائي صارم بالإضافة إلى ممارسة الرياضة لتستعيد رشاقتها، ونجحت بذلك وظهرت بجسم رشيق، اليوم تبدو شام فاشينيستا في إطلالاتها التي تشارك فيها متابعيها على انستغرام، وتبدو في غاية الرشاقة.
مسيرة شام الذهبي المهنية
استطاعت شام الذهبي أن تصنع لنفسها نجاح ومكانة مميزة، وجاء ذلك لكونها من النساء المجتهدات، فهي من خبيرات التجميل ذات الشهرة الواسعة في مصر، تمتلك مركزًا متخصصًا للتجميل وهذا المركز لاقى شهرة كبيرة جدًا، واستطاعت من خلاله أن تثبت كفاءتها الكبيرة، تعتبر طبيبة جلدية وخبيرة تجميل حيث حصلت على اختصاص الكيمياء، تمتلك عيادة “Dao Derma”، تتخصص هذه العيادة بالتجميل والاعتناء بالبشرة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: ابنة شام الذهبي شام الذهبی
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
صرح وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بأن فرص التوصل إلى اتفاق جديد لكبح البرنامج النووي الإيراني "محدودة"، محذرا من مواجهة عسكرية "شبه حتمية" في حال فشل الجهود الدبلوماسية.
وقال بارو خلال جلسة للبرلمان الفرنسي الأربعاء: "لم يتبق سوى بضعة أشهر حتى انتهاء أمد هذا الاتفاق، في إشارة للاتفاق النووي الإيراني السابق الموقع في 2015.
وأضاف: "في حال الفشل، ستبدو المواجهة العسكرية شبه حتمية".
وأشار بارو إلى أن الاتحاد الأوروبي "سيقر خلال الأسابيع المقبلة عقوبات جديدة على إيران مرتبطة باحتجاز مواطنين أجانب في الجمهورية الإسلامية".
وفي سياق متصل، قالت ثلاثة مصادر دبلوماسية لوكالة "رويترز" إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيجتمع مع وزراء وخبراء مهمين، الأربعاء، لمناقشة قضايا متعلقة بإيران، من بينها برنامجها النووي.
وذكرت الوكالة أن هذا الاجتماع بصيغته المعلنة، يُعد أمرا "نادر الحدوث"، مما يعكس تزايد مخاوف الحلفاء الأوروبيين لواشنطن من احتمال قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، في حال عدم التوصل سريعا إلى اتفاق تفاوضي بشأن برنامج طهران النووي.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي اليوم الأربعاء إن بلاده لن تسعى إلى البحث أو إنتاج أو امتلاك السلاح النووي تحت أي ظرف من الظروف.
وأشار إلى أن "التعاون الدبلوماسي نجح في الماضي ولا يزال بإمكانه أن ينجح الآن"، مؤكدا ضرورة أن يكون "واضحا للجميع أنه لا يوجد ما يسمى خيارا عسكريا".
وكان موقع "أكسيوس" قد ذكر اليوم الأربعاء نقلا عن مصادر أن البيت الأبيض يدرس بجدية اقتراح إيران إجراء محادثات نووية غير مباشرة، وذلك فيما تزيد واشنطن زيادة كبيرة عدد قواتها في الشرق الأوسط.
وأكد الرئيس ترامب مرارا أنه يفضل التوصل إلى اتفاق، لكنه حذر من أنه "بدون اتفاق، سيكون هناك قصف غير مسبوق"، ومنح إيران مهلة شهرين لإبرام اتفاق، لكن من غير الواضح متى بدأ العد التنازلي لهذه المهلة.
وفي حين اقترح الرئيس الأمريكي إجراء مفاوضات نووية مباشرة، وافقت إيران فقط على إجراء محادثات غير مباشرة بوساطة عمانية، مشددة على أنها "لن تتفاوض مع واشنطن بشكل مباشر إطلاقا في ظل الضغوط والتهديدات وتشديد العقوبات".
ولا يزال البيت الأبيض يشهد جدلا داخليا بين مؤيدي الحل الدبلوماسي الذين يرون أن التوصل إلى اتفاق ممكن، وبين من يعتبرون المحادثات غير مجدية ويدعمون توجيه ضربات ضد المنشآت النووية الإيرانية.
يذكر أن ترامب انسحب من الاتفاق النووي لعام 2015، بحجة أن سياسة "الضغط الأقصى" التي يتبعها ستجبر إيران على توقيع اتفاق أفضل. لكنه فشل في تحقيق ذلك، كما فشل الرئيس السابق جو بايدن في التوصل إلى اتفاق جديد.
المصدر: رويترز+ RT