رئيس حزب الاتحاد: التوجيه بحزم اجتماعية جديدة يعكس شعور الدولة بالمواطنين
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
قال رضا صقر، رئيس حزب الاتحاد، إنَّه رغم إلغاء بعض الدول الكبرى للدعم المخصص لمواطنيها بسبب الأزمات العالمية، إلا أننا وجدنا الرئيس عبدالفتاح السيسي يوجه بإطلاق حزم اجتماعية جديدة ورفع الأجور والرواتب، بما يعكس اهتمامه الكبير باحتياجات الشارع في الداخل رغم الظروف المحيطة.
وأضاف «صقر»، في مداخلة هاتفية له على شاشة قناة «إكسترا نيوز»، أنَّ مصر لم تفعل مثل الدول الأخرى التي ألغت الدعم، حرصاً منها على الفئات الأكثر احتياجاً وشعورها بالمواطن البسيط وأصحاب الدخول الأقل في المجتمع، موضحاً: «قرارات الحماية الاجتماعية تعكس انحياز الرئيس السيسي للمواطن والفئات الأكثر احتياجاً».
وتابع رئيس حزب الاتحاد: «القرارات تأثيرها سيكون فارقاً مع المواطنين، وتعتبر استكمالاً لـ منظومة الاصلاح، وهناك تقارب بين الحزم الاجتماعية الهائلة التي تم إطلاقها، ما يعكس الدعم الكبير من الدولة لمواطنيها».
واستطرد: «القرارات استمرارا لجهود الرئيس السيسي في ملف الحماية والرعاية الاجتماعية، والذي شهد اهتماما غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة، لتخفيف الأعباء وتحسين الحالة المعيشية للمواطن والتخفيف من تداعيات وآثار الأزمات العالمية المتتالية التي أثرت بالسلب على اقتصادات دول كبرى وبالتبعية على الاقتصادات الناشئة».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: الدعم الحزم الاجتماعية قرارات الرئيس السيسي الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
قمة ثلاثية تجمع الرئيس السيسي وملك الأردن وماكرون.. غدا
عرضت فضائية “القاهرة الإخبارية” خبرا عاجلا، حيث قال الديوان الملكي الأردني، إن الملك عبد الله الثاني يشارك غدا في قمة ثلاثية تجمعه بالرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.
وأوضح أن القمة التي تنعقد بدعوة من الرئيس السيسي ستبحث التطورات الخطيرة في قطاع غزة.
أكدت شبكة دويتشه فيله الألمانية ، في تقرير إخباري لها ، أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الرسمية لمصر والتى ستستمر لمدة ثلاثة أيام - تكتسب أهمية خاصة حيث تأمل فرنسا في إحراز تقدم في الصراع في منطقة الشرق الأوسط، ويعود ذلك جزئيًا إلى دورها التاريخي كجسر للتواصل مع العالم العربي.
وذكرت شبكة دويتشه فيله الألمانية أن ماكرون يسعى إلى الاستفادة من العلاقات التاريخية الوثيقة بين فرنسا ومصر للعمل على وقف إطلاق النار في الشرق الأوسط ، مضيفة أنه على الرغم أن التركيز الرسمي للزيارة هو التعاون الاقتصادي لكن في الواقع، تتجه الأنظار صوب غزة بعدما انتهكت إسرائيل مؤخرًا وقف إطلاق النار الذي اتفقت عليه مع حماس.