صرخات عالية اخترقت جدار القلوب تدل على معاناة صاحبها، في مشهد تقشعر له الأبدان ظهر أحد الأطفال الفلسطينيين الرضع وهو يتضور جوعًا، بعد انقطاع الحليب سواء من والدته أو من الأماكن التي نزحت إليها والدته، نتيجة حصار قوات الاحتلال الإسرائيلي لهم.

معاناة سيدة فلسطينية في البحث عن طعام لطفلها

بنبرة حزينة، يشوبها الانكسار، تحدثت إحدى السيدات الفلسطينيات عبر مقطع فيديو نشره المصور الصحفي الفلسطيني أسامة الكحلوت، عبر حسابه الشخصي على موقع تبادل الصور والفيديوهات القصيرة «إنستجرام»، عن عدم قدرتها على شراء الحليب من أجل طفلها الصغير.

عرض هذا المنشور على Instagram

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎اسامة الكحلوت‎‏ (@‏‎osama.kahlout‎‏)‎‏

«مش معنا مصاري ولا إمكانيات حتى أشتري له الحليب، وأنا برضعه طبيعي بس مي مو حليب» هكذا تحدثت والدة الطفل الرضيع، فما كان من الأم سوى أن تلجأ لطرق أخرى حتى تستطيع إسكات طفلها وإشباعه عن الحليب.

وسيلة أم فلسطينية لإسكات طفلها الرضيع

قماشة بيضاء، وقطعة تمر، ولفهما سويًا، كانت هذه وسيلة الأم الفلسطينية لإسكات رضيعها، والتي ظلت تصارع عمليات القصف الإسرائيلي في النزوح من مكان لآخر منذ بداية عملية طوفان الأقصى يوم 7 أكتوبر الماضي، التي راح ضحيتها الآلاف من الشهداء.

وتداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي، مقطع الفيديو وسط حالة من الحزن على أهالي فلسطين وما حل بهم على مدار 4 أشهر، نتيجة عمليات القصف الإسرائيلي، سواء استشهاد الضحايا أو مصابين، أو تأثر الأطفال الصغار من قلة الأكل أو العيشة وسط برودة الشتاء وسقوط الأمطار.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: أم فلسطينية سيدة فلسطينية فلسطين طفل رضيع حليب

إقرأ أيضاً:

العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرى

الثورة نت/
يواصل العدو الإسرائيلي عدوانه لليوم الـ 76 على التوالي على مدينة جنين ومخيمها، وسط عمليات تجريف وإحراق منازل، وهدم أخرى، وتحويلها إلى ثكنات عسكرية.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، بأن جنود العدو الإسرائيلي أطلقوا، صباح اليوم، الرصاص الحي تجاه مجموعة من العمال، قرب جدار الفصل العنصري على أراضي قرية رمانة شمال غرب جنين، خلال محاولتهم الوصول الى عملهم داخل أراضي الـ1948، ما أدى لإصابة شاب فلسطيني بالرصاص الحي في القدم.

وأشار وكالة “وفا” الى أن جنود العدو الإسرائيلي ألقوا قنبلة يدوية في حي الهدف خلال اقتحامه مساء أمس السبت، كما داهموا عمارة سما جنين، بالقرب من حي الجابريات، فيما يتواصل الدفع بتعزيزات عسكرية ومدرعات إلى المدينة والمخيم، من حاجز الجلمة العسكري الى محيط المخيم.

ونُشرت قوة من المشاة في منطقة الغبز في محيط المخيم، ومنطقة واد برقين، ويواصلون شق الطرق، وتوسيعها، وتغيير معالم المخيم، وهدم منازل المواطنين.
ويواصل جيش العدو الإسرائيلي تدريباته العسكرية في محيط حاجز الجلمة العسكري شمال جنين، حيث يطلق الرصاص الحي من وقت إلى آخر في محيط مخيم جنين الخالي من السكان.

ويوم أمس السبت، أقامت قوات العدو الإسرائيلي حاجز على مدخل بلدة سيلة الظهر جنوب جنين، وفتشت مركبات المواطنين الفلسطينيين، ما أدى لتعطل حركة المواطنين، والمركبات.
ويتفاقم الوضع الانساني لنحو 21 ألف نازح فلسطيني هجرهم العدو الإسرائيلي قسراً من منازلهم في مخيم جنين، خاصة مع فقدانهم لمصدر دخلهم، وممتلكاتهم، ومنعهم من العودة إليها.

وتشير التقديرات إلى أن 600 منزل دمر في المخيم، فيما أصبحت قرابة 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن.
وبحسب المعطيات، فإن الوضع الاقتصادي للنازحين البالغ عددهم 21 ألف يمثل واقعاً وتحدياً جديداً على الصعيد الانساني في جنين، مما زاد نسبة الفقر في المجتمع الجنيني، خاصة مع فقدان المهجرين لوظائفهم، وأعمالهم.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في المحافظة إلى 36 شهيداً، فيما يواصل العدو الإسرائيلي شن حمالات مداهمة واعتقالات واسعة في قرى وبلدات المحافظة وبشكل شبه يومي.

مقالات مشابهة

  • إضراب عام في الضفة الغربية احتجاجًا على القصف الإسرائيلي على غزة
  • العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين ومخيمها يدخل يومه الـ76: تواصل عمليات التجريف وحرق منازل وهدم أخرى
  • أمهات ببنها يطلقن مبادرة فريدة لتكريم أنفسهن في عيد الأم.. والهدية «أصيص ورد»
  • عاجل | مراسل الجزيرة: 46 شهيدا في القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة خلال 24 ساعة
  • فيديو.. الجيش الإسرائيلي ينشر عمليات لواء المظليين في سوريا
  • خلال 24 ساعة.. ارتفاع حصيلة القصف الإسرائيلي على غزة
  • آخر التطورات في غزة - شهداء وإصابات إثر تواصل القصف الإسرائيلي
  • ما علاقة تركيا.. الكشف عن سر القصف الإسرائيلي للقواعد العسكرية السورية
  • آلاف الكورد يخرجون إلى الجبال للاستمتاع بالربيع (صور)
  • العدوان الإسرائيلي المتواصل على طولكرم.. تدمير وتهجير قسري ودماء فلسطينية جديدة