قصر ثقافة المنيا يناقش قضية التلوث البيئي
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
شهد قصر ثقافة المنيا محاضرة بعنوان "تلوث البيئة وطرق القضاء عليه"، ضمن برنامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة عمرو البسيوني، خلال شهر فبراير الجاري برعاية وزارة الثقافة.
استهل د. محمد البدري رئيس قسم الجغرافيا بكلية الأداب جامعة المنيا سابقا، حديثه موضحا مفهوم التلوث، وأنواعه.
وقدم "البدري" رؤية جوهرية حول أسباب تلوث البيئة، مشيرا إلى أن الإنسان أساء استغلالها مما أدى إلى تدهورها وزيادة التلوث، خاصة مع استخدام الوقود الأحفوري الذي تسبب في زيادة الانبعاثات التي أدت إلى تغير المناخ في العالم.
واختتم حديثه موضحا الآثار السلبية للتلوث على صحة الإنسان، مشيرا إلى ضرورة الحد من التلوث، ومحاولة إصلاح ما يمكن إنقاذه لتستمر الحياة على وجه الأرض.
واستمرارا للأنشطة المقدمة للأطفال خلال إجازة نصف العام الدراسي بإشراف إقليم وسط الصعيد الثقافي برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة المنيا برئاسة د. رانيا عليوة، أقيمت ورشة عمل تصميمات فنية بالصلصال، إلى جانب ورشة لتعليم الرسم بالألوان المائية بمكتبة إبوان الثقافية، بينما قدمت مكتبة العمارية الغربية ورشة تصميم لوحات فنية بعنوان "جميلة يا بلدي".
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الهيئة العامة لقصور الثقافة قصور الثقافة التلوث البيئي قصر ثقافة المنيا
إقرأ أيضاً:
وزيرة التنمية المستدامة: 7 بالمائة من الشواطئ المغربية غير صالحة للسباحة ويجب بذل مجهودات أكبر
قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، اليوم الثلاثاء، إنه « تم تسجيل تحسّن في معدل الجودة في الشواطئ المغربية، بشكل ملحوظ خلال الفترة 2021-2024، إذ ارتفع من 88% سنة 2021 إلى 93% سنة 2024 (أي بزيادة حوالي 5%) ».
وأوضحت الوزير في كلمة لها بالندوة السنوية الخاصة بتقديم نتائج رصد جودة مياه الاستحمام والرمال للشواطئ المغربية، والمتعلقة بتصنيف شواطئ المملكة برسم سنة 2025، أن « بعض الشواطئ أو بعض محطات الرصد بهذه الشواطئ، تبقى غير مطابقة للاستحمام والتي تشكل فقط نسبة 7% ».
ودعت بنعلي إلى « بذل مزيد من المجهودات واتخاذ الإجراءات اللازمة من طرف جميع المتدخلين لتحسين جودة مياهها ».
وبحسب عملية تتبع جودة مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية، « انتقل عدد الشواطئ من 79 شاطئا سنة 2004، ليصل الى 199 شاطئا سنة 2024 (488 محطة) أي بزيادة 154% خلال 20 سنة »، وفق بنعلي.
أما بخصوص رصد جودة الرمال مع توصيف النفايات البحرية، فقد انتقل العدد من 13 شاطئ سنة 2010 إلى 64 شاطئا هذه السنة، كما تم رصد التلوث البري بالسواحل بأكثر من 90 محطة منذ 2018.
وقالت الوزيرة، إن « السواحل والمحيطات تعرف مجموعة من التحديات والرهانات عبر العالم جراء الضغوطات الناتجة عن الأنشطة الاقتصادية والزحف العمراني والتي تفاقمت بفعل تأثير التغيرات المناخية والتلوث الناتج عن المقذوفات السائلة المنزلية والصناعية، والنفايات وخاصة البلاستيكية ».
وأضافت المسؤولة الحكومية، « نجد أن العالم قد أنتج ما يناهز 2,1 مليار طن من النفايات المنزلية ومن المتوقع أن يتعدى 3,8 مليار طن في أفق 2050″، وتقدر النفايات البلاستيكية التي ينتهي المطاف بها في المحيطات بحوالي 11 مليون طن كل عام، مما يشكل مخاطر كبيرة على النظم الإيكولوجية الطبيعية وصحة الإنسان ».
وترى بنعلي، أنه « بالنظر لخطورة هذا الوضع، فإن المجتمع الدولي منكب حاليا من أجل اعتماد اتفاقية دولية ملزمة قانونياً بشأن التلوث البلاستيكي، وفقاً لقرارات جمعية الأمم المتحدة للبيئة ».
وشددت المتحدثة على أن « الضغوط الناجمة عن الأنشطة الصناعية والتوسع العمراني والسياحة الساحلية ومختلف الأنشطة البشرية، تشكل تهديداً لموارد بلادنا البحرية والساحلية، كما أن التلوث البحري الطارئ الناتج عن الحوادث العرضية، يشكل تهديدا إضافيا يستدعي تعبئة فورية وقدرة عالية على الاستجابة السريعة والمنسقة ».