كمال بنخالد رئي غرفة التجارة والصناعة يجتمع بفيدرالية كتاب وتجار ومهنيي الدراجات بجهة مراكش اسفي
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
استقبل كمال بن خالد رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة مراكش آسفي، مرفوقا بعبد المولى بللوتي النائب الأول للرئيس والسعيد ازكوحة نائب مقرر الغرفة ومحمد فيصل درداري رئيس لجنة النقل واللوجستيك والبنيات التحتية بالغرفة، بعض أعضاء فيدرالية كتاب وتجار ومهنيي الدراجات بالجهة.
فبعد كلمة ترحيبية من الرئيس، استعرض أعضاء الفيدرالية بعض الإشكالات التي تعتري قطاع بيع الدراجات النارية عموما وعلى رأسها مشكل تعديل الدراجات والإشكالات القانونية التي يطرحها وهو ما يؤثر على السير المهني العادي للتجار ومهنيي القطاع وهي اشكاليات تم مناقشتها سابقا خلال لقاء دعت اليه ولاية الجهة وNARSA شهر يناير 2024.
وتفاعلا مع هذه الإشكالات المطروحة والتي تنوعت بين ما هو قانوني وتقني، اقترح رئيس الغرفة تنظيم لقاء مع مختلف المتدخلين في القطاع من أجل توحيد الرؤى والخروج بتوصيات تعزز القوة الاقتراحية للغرفة لترفعها للسلطات المعنية.
هذا وقد استحسن الحاضرون مقترح الرئيس وشكروه على حسن إنصاته واستقباله، متمنين تنظيم هذا اللقاء في أقرب الآجال.
المصدر: مراكش الان
إقرأ أيضاً:
الوالي الجامعي يستنفر المقاولين بفاس لإستفسارهم حول مشاريع إندثرت وكلفت المليارات
زنقة 20. فاس
علمت جريدة Rue20 أن الوالي الجامعي الذي حط بجهة فاس مكناس قادماً من الجهة الشرقية، شرع في البصم بشكل جدي وفعال على مشاريع ستغير من وجه مدينة فاس على الخصوص وكذا مدينة مكناس والمدن المجاورة.
مصادر الجريدة كشفت بأن الوالي الجامعي إستنفر المقاولين الذين حصلو على مشاريع بعشرات المليارات دون أن تظهر هذه المشاريع ويكون لها أثر على البنية التحتية للعاصمة العلمية، التي تستعد لإستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية دجنبر 2025 و كأس العالم 2030.
و تضيف مصادرنا أن الجامعي، يشرف بشكل شخصي على مختلف المشاريع التي تم إطلاقها بالعاصمة العلمية ليتم إنجازها في موعدها وبمعايير عالية، عكس المشاريع التي إطلع عليها والتي تعود لولاية الوالي السابق “زنيبر” الذي ما إن حل بجهة الرشيدية حتى حلت المشاكل والمواجهات فيما بين جماعات أفقر جهة.
ويتناقل مقربون من الوالي الجامعي بفاس، أن الجميع يحن إلى عهدة العمدة حميد شباط الذي كانت فاس خلالها تشهد مشاريع بنيوية تجاوزت خلالها المشاريع التي تشهدها العاصمة الرباط حينها.
الجامعيحميد شباطزنيبرفاس