خبير لاتيني: مقابلة بوتين مع كارلسون سيكون لها تأثير الزلزال في الولايات المتحدة
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
قال الكاتب السلفادوري ديفيد هيرنانديز، إنه سيسفر عن مقابلة الرئيس فلاديمير بوتين مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، تأثير الزلزال في الولايات المتحدة.
وشدد هيرنانديز، الحامل لشهادة دكتوراه في الفلسفة، على أن هذه المقابلة ستكشف لسكان الولايات المتحدة، حقيقة الصراع الدائر حول أوكرانيا ودور السياسيين الأمريكيين في هذا الأمر.
وأضاف الخبير: "على المستوى السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، كان لهذه المقابلة تأثير الزلزال... بات المواطن الأمريكي العادي يعرف الآن وأخيرا حقيقة الحرب البعيدة التي يشنها ساسة بلاده بالتعاون مع الناتو ضد الشعب الروسي المسالم".
ووفقا له، "تميزت هذه مقابلة بالحكمة السياسية من جانب بوتين، وقدم خلالها تحليله التاريخي المفصل، وفضح، خاصة للشعب الأمريكي، الدفاع الديماغوجي عن الديمقراطية الزائفة في أوكرانيا النازية الجديدة".
وأشار الخبير إلى أن "الولايات المتحدة، تنفق مليارات الدولارات على هذا الهدف، وهو ما لا يخدم السلام العالمي، بل فقط يزيد من أرباح المجمع العسكري الأمريكي، الذي، من أجل تحقيق الربح الاقتصادي، يروج من خلال السياسيين العملاء في أوكرانيا لهذا العدوان اللاإنساني ضد الشعب الروسي البطل الذي لا يقهر".
في الليلة الماضية، قام الصحفي تاكر كارلسون بنشر المقابلة مع الرئيس الروسي، وذلك على موقعه الإلكتروني وعلى شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" وعلى موقع "يوتيوب".
وفي حوالي 9 ساعات، تجاوز عدد مشاهدات الفيديو على X، السبعين مليون مشاهدة، وعلى يوتيوب - 3.1 مليون. ونشرت المقابلة أيضا على موقع الكرملين.
المصدر: نوفوستي
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: أمريكا اللاتينية الأزمة الأوكرانية العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا صحافيون فلاديمير بوتين وسائل الاعلام الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
بريطانيا وفرنسا تتهمان بوتين بتعطيل جهود السلام في أوكرانيا وتطالبانه برد فوري
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
وجهت كل من بريطانيا وفرنسا، اليوم الجمعة، اتهامات مباشرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالمماطلة المتعمدة في محادثات وقف إطلاق النار مع أوكرانيا، وذلك في تصعيد دبلوماسي جديد يعكس حالة التوتر المتزايدة بين الغرب وروسيا.
جاء ذلك بالتزامن مع تصاعد الضغوط الغربية على موسكو، وسط مطالبات متكررة بضرورة تقديم إجابة واضحة وسريعة على مقترحات الولايات المتحدة بشأن إنهاء القتال.
ففي مؤتمر صحفي مشترك من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو)، أشار وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي، إلى جانب نظيره الفرنسي جان-نويل بارو، إلى ما وصفاه بـ"إستراتيجية التباطؤ" التي يتبعها الكرملين في التعامل مع مبادرات السلام. وقال لامي بلهجة حاسمة: "حكمنا أن بوتين ما زال يصعّب الأمور وما زال يماطل". وأضاف: "بينما يُطلب منه وقف إطلاق النار، يواصل قصف أوكرانيا وسكانها المدنيين والبنية التحتية للطاقة. نحن نراك يا بوتين، وندرك تمامًا ما تفعله".
تأتي هذه التصريحات في وقت رفضت فيه موسكو عمليًا، عبر أحد مسؤولي الكرملين، مقترحًا أميركيًا لوقف شامل وفوري لإطلاق النار لمدة 30 يومًا، معتبرة أن إنهاء الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات في أوكرانيا "عملية مطولة"، مما يعكس تمسكًا روسيًا بالحل العسكري على حساب الجهود السياسية.
من جانبه، أكد وزير الدولة الفرنسي جان-نويل بارو أن كييف كانت قد أبدت قبولها بشروط وقف إطلاق النار منذ ثلاثة أسابيع، معتبرًا أن الكرة الآن في ملعب موسكو. وقال بارو: "روسيا مدينة برد واضح على المقترح الأميركي"، في إشارة إلى موقف غير معلن رسميًا من الكرملين. كما أبدى قلقه من الخطوات العسكرية الروسية الأخيرة، لاسيما إصدار بوتين أمرًا بتجنيد 160 ألف شاب للخدمة العسكرية الإلزامية، ما يُفهم كتصعيد إضافي وليس بادرة نحو التهدئة.
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي الغربي في سياق مبادرة دولية تقودها بريطانيا وفرنسا تحت اسم "تحالف الراغبين"، وهي مجموعة متعددة الجنسيات تهدف إلى تشكيل قوة مراقبة مستقلة تشرف على أي اتفاق سلام محتمل في المستقبل القريب، إذا ما تم التوصل إليه.
وفي تطور لافت، من المقرر أن يجتمع القادة العسكريون للتحالف اليوم في العاصمة الأوكرانية كييف، ضمن ترتيبات أمنية مشددة، بينما يتوقع أن يُعقد لقاء آخر على مستوى وزراء الدفاع الخميس المقبل في مقر الناتو ببروكسل، لمناقشة المسار العسكري والدبلوماسي للأزمة.