تحرّك للجيش المصري على حدود غزة
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
رفح (زمان التركية) – تراقب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التحركات العسكرية المصرية على الحدود بين مصر وقطاع غزة خلال الأيام الأخيرة، حسب ما نشرته عدة مواقع إخبارية إسرائيلية.
وقالت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية”، إن الجيش المصري قام بوضع نقاط تمركز بالقرب من معبر رفح، للاستعداد لاحتمال دخول الجيش الإسرائيلي إلى منطقة رفح، وبالتالي منع تدفق سكان قطاع غزة إلى سيناء.
فيما قال موقع jdn الإخباري الإسرائيلي، إن المصريين يستعدون للدخول البري للجيش الإسرائيلي إلى رفح، وقد وضعوا طوافات على المعبر الحدودي.
وأضاف أنه من أجل منع التدفق الجماعي لسكان غزة إلى مصر، قام الجيش المصري بوضع نقاط عسكرية ووحدات تمركز على طول معبر رفح، وذلك تمهيدًا لدخول بري إسرائيلي واضح إلى المدينة الكبيرة جنوب قطاع غزة، والتي لم يتم التعامل معها ميدانيًا بعد، حيث هاجمتها طائرات سلاح الجو في الأيام الأخيرة.
وأوضح الموقع أن الشائعات التي ترددت في غزة حول إغلاق معبر رفح بالجدار الذي بناه المصريون أثارت ذعرا كبيرا بين سكان القطاع، وذلك لأن قدرًا كبيرًا من المساعدات الإنسانية يأتي عبر المعبر، وبالإضافة إلى ذلك لا يزال سكان غزة يحلمون ويأملون في أن يتمكنوا من الذهاب إلى مصر والهروب من الحرب في قطاع غزة.
وأوضح الإعلام العبري أن رغم نفي القنوات الإخبارية الفلسطينية بعدم إقامة أي جدار على المعبر تمهيدا لإغلاقه، إلا أن قناة الميادين اللبنانية، أعلنت مساء أمس الخميس إن الجيش المصري وضع حواجز قرب معبر رفح، لكنه لم يغلقه بشكل محكم.
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد كشفت أن متظاهرين إسرائيليين يحاولون اختراق السياج الحدودي مع مصر.
ونشر الإعلامي والصحفي الإسرائيلي بصحيفة معاريف الإسرائيلية بن كاسبيت، تغريدة أمس الخميس على حسابه بمنصة X (تويتر سابقا)، قصة مفاجئة تتعلق بالسلوك غير المعتاد للمحتجين في معبر كرم أبو سالم – حيث يحاولون اختراق السياج الحدودي مع مصر والتسلق فوقه.
Tags: إعلام عبريالجيش المصريالحدود المصرية الفلسطينيةفلسطينمصرالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إعلام عبري الجيش المصري الحدود المصرية الفلسطينية فلسطين مصر الجیش المصری معبر رفح
إقرأ أيضاً:
أطباء بلا حدود تحذر من نفاد الأدوية بغزة وتدعو لإنهاء الحصار الإسرائيلي
دقت منظمة أطباء بلا حدود، الأربعاء، ناقوس الخطر إزاء نقص بعض الأدوية الضرورية واقترابها من النفاد في قطاع غزة، بسبب الحصار الذي تفرضه إسرائيل منذ أكثر من شهر.
وأكدت المنظمة أن الحصار الإسرائيلي يجعل الفلسطينيين عرضة لـ"خطر فقدان الرعاية الصحية الحيوية"، واعتبرت أن استمرار القصف الإسرائيلي لقطاع غزة يحرم الفلسطينيين من الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء وأدوية، مما يؤدي إلى ارتفاع عدد "المضاعفات الصحية والوفيات".
ودعت أطباء بلا حدود إسرائيل إلى "الوقف الفوري للعقاب الجماعي بحق الفلسطينيين وإنهاء الحصار اللاإنساني لغزة"، كما شددت على التزام إسرائيل بـ"مسؤولياتها كقوة محتلّة لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية على نطاق واسع".
وأشارت المنظمة إلى أنه منذ أكثر من شهر لم تدخل أي شاحنات مساعدات أو شاحنات تجارية إلى غزة، وهي أطول فترة منذ بدء الحرب بلا دخول أي شاحنات إلى القطاع.
وأفادت المنظمة ذاتها بأن إسرائيل تفرض حصارا كاملا على غزة منذ الثاني من مارس/آذار الماضي، ما أدى إلى حرمان سكان القطاع المحاصر من جل الخدمات الأساسية، وهو ما اعتبرته يرقى إلى مستوى "العقاب الجماعي".
وقالت منسقة الطوارئ مع أطباء بلا حدود في غزة ميريام العروسي إن إسرائيل حكمت على سكان غزة بـ"معاناة لا تطاق عبر حصارها المميت"، وأكدت أن هذا "الإيذاء المتعمد للناس أشبه بالموت البطيء، ويجب أن ينتهي فورا".
إعلانكما سجّلت أن الفرق الطبية تعاني من نفاد الإمدادات الجراحية مثل أدوية التخدير والمضادات الحيوية للأطفال وأدوية الحالات المزمنة مثل الصرع وارتفاع ضغط الدم والسكري، وأفادت بأن الفرق الطبية "تضمد في بعض عيادات الرعاية الصحية الأولية جروح المصابين بلا أي مسكنات للألم".
وأفادت بأن فرق أطباء بلا حدود "لم تعد قادرة على التبرع بأكياس الدم لمستشفى ناصر بسبب نقص المخزون"، في ظل استمرار وصول الأعداد الهائلة من جرحى الحرب جرّاء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.