تشارك وزارة السياحة والآثار المصرية لأول مرة منذ 2016 في أحد أكبر المعارض السياحية في تركيا، والذي يعد خامس أكبر المعارض السياحية في العالم.

وافتتح الجناح المصري في المعرض السياحي الدولي EMITT في دورته الـ27 والذي يقام حاليا بمدينة اسطنبول عدد من المسؤولين بدولة تركيا على رأسهم Davut Gül محافظ اسطنبول، وعمرو القاضي الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، وعدد كبير من المسؤولين المصريين والأتراك.

وقد زار الجناح المصري نائب وزير السياحة والثقافة التركي، كما شهد إقبالا كبيرا من شركات السياحة والجهات الحكومية التركية والتي ثمنت المشاركة المصرية في فعاليات المعرض هذا العام.

من جانبه، أوضح عمرو القاضي أن المشاركة المصرية في المعرض السياحي الدولي EMITT هذا العام، تعد الأولى منذ أخر مشاركة خلال عام 2016، مؤكداً على اهتمام الوزارة والهيئة بالسوق التركي وتعزيز التعاون مع شركات السياحة والطيران لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة منه، والتي شهدت زيادة خلال عام 2023 بنسبة 230% عن عام 2022، وذلك في إطار التسهيلات التي تقدمها مصر للحصول على التأشيرة السياحية للسائحين الأتراك، لافتا إلى التنسيق المستمر بين الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي والسفير المصري بأنقرة، وقنصل مصر العام بإسطنبول لبحث كيفية العمل على زيادة الحركة الوافدة من خلال زيادة خطوط الطيران بين البلدين سواء المنتظم أو العارض، وتنظيم حملات ترويجية مشتركة مع الشركات التركية.

وخلال المشاركة في المعرض، استعرض الرئيس التنفيذي للهيئة، من خلال عرض تقديمي التنوع الذي تتمتع به المنتجات السياحية المصرية والتي من بينها السياحة الثقافية، والسياحة الشاطئية والترفيهية، وسياحة المغامرات، وسياحة العائلات، بجانب السائحين الذين يبحثون عن التجربة السياحية المتكاملة متعددة التجارب والأنماط السياحية، كما أشار إلى أن المقصد السياحي المصري يمكن للسائح زيارته طوال العام لما يتمتع به من جو دافئ ومشمس وشواطئ خلابة.

كما عقد الرئيس التنفيذي للهيئة عدة لقاءات مهنية، حيث التقى مع رئيس هيئة تنشيط السياحة التركية، وممثلي شركة الخطوط الجوية التركية، ورئيس اتحاد شركات السياحة التركية "Tour Sab "، وعدد من منظمي الرحلات بالسوق التركي.

وخلال هذه اللقاءات تم بحث آليات التعاون لجذب مزيد من الحركة السياحية الوافدة من السوق التركي إلى مصر.

كما بحث مع رئيس هيئة تنشيط السياحة التركية تنظيم برامج سياحية مشتركة بين مصر وتركيا، وإمكانية التعاون لتبادل الخبرات في مجال التدريب والتعرف على أحدث وسائل الترويج الحديثة والاستفادة من الخبرات التركية في هذا المجال.

وفي لقائه مع مسؤولي شركة الخطوط الجوية التركية تم مناقشة سبل التعاون لجذب المزيد من الحركة السياحية من خلال خطوط الشركة الممتدة بالأسواق السياحية المختلفة ولاسيما الأسواق البعيدة إلى مصر، والتي من بينها الصين واليابان والبرازيل وأستراليا وأمريكا، كما استعرض مسئولو الشركة خطتهم لتوسيع شبكة الطيران بين تركيا ومصر.

كما تم بحث آليات التعاون مع اتحاد شركات السياحة التركية " Tour Sab " لتنظيم ورش عمل تجمع شركات السياحة المصرية والتركية لدفع الحركة السياحية الوافدة من السوق التركي، وكان قد تم مؤخراً وقبل انطلاق المعرض عقد اجتماعاً افتراضياً عبر تقنية الفيديو كونفرانس، مع مسئولي اتحاد شركات السياحة التركية، وتنظيم زيارة تعريفية لإحدى الشركات السياحية الكبرى إلى مدينة شرم الشيخ، بالإضافة إلى أنه الاتفاق على عقد لقاءات مع كبار مسئولي قطاع السياحة والطيران العام والخاص في تركيا على هامش انعقاد المعرض.

وفي سياق متصل، عقد الرئيس التنفيذي للهيئة عدة لقاءات إعلامية مع مجموعة من ممثلي وسائل الإعلام التركية تحدث خلالها عن التطورات التي يشهدها المقصد السياحي المصري والعمل على إطلاق منتجات سياحية جديدة، هذا بالإضافة إلى أعمال التطوير التي تشهدها المواقع الأثرية، كما أشار إلى الفرص الاستثمارية السياحية المتاحة في مصر، والبرامج السياحية المتنوعة التي تجذب السائح التركي.

وتشارك الوزارة ممثلة في الهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي في هذا المعرض بجناح تم تصميمه على الطراز الفرعوني ويضم شاشات لعرض الأفلام الترويجية المختلفة التي أطلقتها الهيئة للترويج للمقصد السياحي المصري، وفاترينة لعرض مستنسخات لقطع أثرية وكذلك هولوجرام لقناع الملك توت عنخ آمون وذلك في إطار الترويج للمتحف المصري الكبير، وتبلغ مساحة الجناح 100 م2 بمشاركة عارضين يمثلون عدداً من شركات السياحة والفنادق المصرية، بالإضافة إلى شركة مصر للطيران.

تجدر الإشارة إلى أن المعرض السياحي الدولي EMITT يضم هذا العام أكثر من 300 جناح لدول وشركات عالمية متخصصة في السياحة والطيران والفندقة، وتتناول الجلسات التي تُعقد خلال المعرض مختلف الموضوعات ذات الصلة، واتجاهات السفر، والتطورات في تكنولوجيا السياحة، بمشاركة متخصصين من كل قطاع.

المصدر: RT

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار مصر أخبار مصر اليوم القاهرة غوغل Google الرئیس التنفیذی للهیئة الحرکة السیاحیة السیاحة الترکیة شرکات السیاحة الوافدة من

إقرأ أيضاً:

روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا

أكد المدير العام لشركة "روسآتوم" الروسية أليكسي ليخاتشوف، اليوم الجمعة أن محطة الضبعة النووية، هي أكبر بناء نووي في العالم من حيث المساحة حيث يعمل حاليا في موقع البناء 25 ألف شخص، مضيفا أنه بانتظار حدث مثير جدا.

محطة الضبعة النوويةمحطة الضبعة النووية

وقال المدير العام لشركة "روسآتوم" إنه على ثقة من أنه خلال عام واحد سنضيف عدداً كبيراً من العمال، إلى محطة الضبعة النووية وسيتجاوز عددهم 30 ألفا، وربما يقترب من 40 ألفا".

15 فرصة عمل في مشروع محطة الضبعة النوويتجميع هيكل مفاعل الوحدة الأولى لمحطة الضبعة النووية

وأشار ليخاتشوف عبر منصة "آتوم سكيلز" إلى أن عدد المتخصصين الذين يشاركون في بناء محطة "الضبعة" النووية في مصر، سيرتفع إلى 30 ألفاً خلال العام الجاري 2025.

محطة الضبعة النووية

وكشف أنه من المقرر بدء تركيب جسم مفاعل محطة الضبعة للطاقة النووية، التي تقوم "روسآتوم" ببنائها في مصر، في نوفمبر من العام الجاري، مضيفا "نحن بانتظار حدث مثير جدا، في الواقع، وهو ظهور منشأة نووية، بعملية تركيب المفاعل على الكتلة الأولى في موقع التصميم، أي قبل وصول المفاعل كان مجرد مبنى، ولكن مع وصول معدات نووية جدية، يكتسب جميع خصائص المنشأة النووية، أعتقد أن ذلك في نوفمبر، في يوم الطاقة النووية المصرية، سنبدأ بهذا العمل المهم جداً".

وأكد المدير العام لمؤسسة "روسآتوم" أن بناء جميع الوحدات الأربع للمحطة يسير بما يتفق تماماً مع الخطة والالتزامات التعاقدية.

الطاقة النووية

وتعد محطة الضبعة هي أول محطة للطاقة النووية في مصر، ومن المخطط أن تتكون المحطة من أربع وحدات طاقة تبلغ قدرتها 1200 ميجاواط.

ووقعت مصر وروسيا اتفاقية في عام 2015 لبناء وتشغيل المفاعلات النووية الأربعة، بما في ذلك توريد الوقود والوقود المستعمل والتدريب وتطوير البنية التحتية التنظيمية، وبدأ بناء المحطة بموجب مجموعة من العقود التي دخلت حيز التنفيذ في 11 ديسمبر 2017. 

وزير الكهرباء يبحث مع رئيس هيئة المحطات النووية مستجدات مشروع الضبعةخبير طاقة: محطة الضبعة النووية من أحدث الموديلات الأكثر أمانا

ووفقا للاتفاق المصري الروسي، ستوفر موسكو الوقود النووي طوال عمر المحطة، بالإضافة إلى مساعدة الشركاء المصريين في تدريب موظفي المحطة خلال مرحلة التشغيل والصيانة خلال السنوات العشر الأولى من تشغيل المحطة النووية.

محطة الضبعة النووية

وبصرف النظر عن توفير الكهرباء، يتضمن المشروع أيضًا خططًا لبناء أربع محطات تحلية نووية.

بدأ بناء الوحدة الأولى من محطة الطاقة في يوليو 2022، وسرعان ما تبعه بدء بناء الوحدة الثانية في نوفمبر من نفس العام.

مقالات مشابهة

  • وزارة التعليم تشارك في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2025
  • المملكة تشارك بـ134 اختراعًا في معرض جنيف الدولي
  • الزراعة تستعد لإطلاق معرض الزهور بالتعاون مع الفاو للمرة الأولى
  • روسآتوم الروسية: محطة الضبعة أكبر بناء نووي في العالم.. وننتظر حدثا مثيرا
  • المصرية ميار شريف تشارك في بطولة سرقسطة الإسبانية للتنس
  • عاجل | الخارجية التركية: إسرائيل تشكل أكبر تهديد لأمن منطقتنا بهجماتها على السلامة الإقليمية والوحدة الوطنية لدولها
  • للمرة الأولى.. حديقة حيوان الزقازيق تستقبل 13 ألف زائر خلال أيام العيد
  • خبير: تطوير منطقة الأهرامات يخدم السياحة مع افتتاح المتحف المصري الكبير
  • المصري البورسعيدي يكرم أكبر مشجعي النادي.. ويقرر صرف معاش شهري له
  • وزارة السياحة والآثار تشارك في قمة المتاحف 2025 بهونج كونج