الكوني: الرئاسي داعم لجهود غرس الفضيلة وحفظ تعاليم الإسلام السمحاء
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
ليبيا – شارك عضو المجلس الرئاسي موسى الكوني في أعمال الندوة العلمية المؤسساتية الرامية للتعريف بالبرنامج الوطني للتوعية والإصلاح.
بيان صحفي صدر عن المجلس الرئاسي تابعته صحيفة المرصد أكد تنظيم الندوة من قبل الهيئة العامة للأوقاف والشؤون الاسلامية بمشاركة رئيسها محمد العباني وعدد من رؤساء الهيئات والمؤسسات والمصالح الحكومية ووعاظ وأئمة مساجد.
ووفقا للبيان تهدف الندوة تعزيز التعاون المشترك بين مؤسسات الدولة المعنية بالأمن المجتمعي فكرا وعقيدة وسلوكا للإسهام في تطوير أساليب التوعية من الظواهر الهدامة ناقلا عن الكوني ما قاله في كلمة ألقاها أمام الحضور.
وبحسب البيان أكد الكوني أهمية إقامة البرامج التوعوية والإصلاحية لتحصين أبناء ليبيا من الظواهر الهدامة والانحراف والرذيلة مشيرا إلى أن الهدف من الندوة هو حماية الدين الاسلامي من الرذائل الأخلاقية والآفات الفكرية فضلا عن حملها رسالة أخرى.
وأضاف الكوني إن هذه الرسالة تتمثل في مساهمة مؤسسات الدولة في حماية الوطن والمواطن من الأفكار الهدامة مشددا على ضرورة الاستمرار في معركة التوعية والإرشاد لتعم أرجاء البلاد خلال هذه المرحلة لحماية الدين الإسلامي.
وأوضح الكوني إن الدين الإسلامي تتجاذبه الأفكار وتؤثر فيه بشكل سلبي عبر صفحات التواصل الاجتماعي نتيجة استخدامها بطريقة سلبية لتكون الضحيه أبناء البلاد ما يتطلب العمل لاستغلال هذه الصفحات والمواقع الإلكترونية بالشكل الأمثل من خلال التوعية والإرشاد.
وتطرق الكوني للصراعات التي عاشتها البلاد خلال السنوات الماضية وما نتج عنها من ضعف المؤسسات وتفكك أيدولوجية المجتمع الليبي مؤكدا أن جهود الخيرين من أبناء الوطن ستغرس القيم والاخلاق وتنشر الفضيلة وتكافح الرذيلة.
وأشاد الكوني بجهود الهيئة لإقامتها برنامج وطني للتوعية من الأفكار الهدامة وغرس القيم الدينية السمحاء مبينا إن الندوة تمثل بداية المعركة الحقيقية للمحافظة على الدين الإسلامي والقيم والأخلاق المستقاة منه من خلال التوصيات التي ستخرج بها.
واختتم الكوني بالإشارة إلى أن هذه التوصيات بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة ستساهم بشكل مباشر في مكافحة دعاة التنصير والرذيلة ومحاربة الظلام الفكري العقائدي مؤكدا دعم الرئاسي لكل جهود غرس الفضيلة في نفوس أبناء ليبيا للمحافظة على تعاليم الدين السمحاء.
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
زوبية: الإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة
قال جمال الزوبية مدير الإعلام الخارجي الأسبق إن الإسلام صالح لكل زمان ومكان والمسلمون في كل أنحاء العالم وهناك مئات الملايين في دول لن يروا الهلال فبماذا تنصحهم في رأيك؟، والرسول الكريم اختياره للألفاظ دقيق.
أضاف في تدوينة بفيسبوك قائلًا “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته نفس كلمة رأى في القران، ألم ترى كيف فعل ربك بعاد، وألم ترى كيف فعل ربك بأصحاب الفيل، فهل عرض له الله فيديو بذلك، او أرأيت الذي يكذب بالدين، وتعني الرؤية القلبية أو القناعة وليست النظر والإسلام دين عقل ومنطق وليس نقل تفاسير من ألف سنة والعلم تقدم بشكل مذهل ونسف التفاسير والأساطير السابقة مثل الدنيا على قرن ثور”.
وتابع قائلًا “احترام الرسول الكريم أن نفسّر أفعاله وأقواله وندافع عن صحتها بالعلم والمنطق وليس بالعواطف الفارغة، التي تنهار أمام أي محاججات منطقية. ونبين الفرق بين ظاهر القول ومعناه أو الغرض منه، ليت النقاش العلمي على الملأ لمن يثق في قوة حجته” وفق تعبيره.