إصلاح كسر خط مياه قطر ١٠٠ مم بمنطقة المهندسين وإعادة الضخ مرة أخرى
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
أكد وليد عابدين المتحدث الإعلامي باسم شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، انتهاء أعمال إصلاح كسر بأحد خطوط مياه الشرب بمنطقة المهندسين وتحديدا بشارع لبنان بالتقاطع مع شارع الاسراء.
واضاف عابدين، أنه تعرض أحد خطوط مياه الشرب بمنطقة المهندسين لكسر، صباح اليوم الجمعة، وعلى الفور دفعت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، بفريق عمل متكامل للتمكن من نهو أعمال الإصلاح في اسرع وقت ممكن.
مشيرًا إلى أن أعمال الإصلاح لم تستغرق سوى ساعة ونصف فقط، وتم فتح المياه والخدمة موجودة الآن لدى المواطنين.
426179643_785982826901631_450224240559060884_n 426345619_785982800234967_2757507657350718776_n 426417941_785983343568246_7535229727673994389_nالمصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة مياه الشرب الصرف الصحي شركة مياه الشرب خطوط مياه الشرب منطقة المهندسين شارع لبنان فتح المياه میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
يسرائيل هيوم: هذه هي الفجوة بين إسرائيل وحماس في المفاوضات
قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقت على إطلاق سراح 5 محتجزين، لكن إسرائيل تصر على الإفراج عن 11 محتجزا أحياءً وإعادة الجثث لوقف إطلاق نار مؤقت، رغم إصرار حماس على الالتزام بإنهاء الحرب وإعادة إعمار قطاع غزة.
ورأت الصحيفة -في تقرير بقلم شيريت أفيتان كوهين- أن استئناف القتال ووقف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة قد دفعا حماس إلى إبداء بعض المرونة، لكن هناك فجوة واسعة لا تزال بين موقفها ومقترح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخلاف بين إسرائيل وحماس لا يقتصر على أعداد من سوف يطلق سراحهم، بل يشمل أيضا شروط إطلاقهم، مشيرة إلى أن المفاوضات لا تزال جارية، على عكس الانطباع بأن حماس وافقت على إطلاق سراح المحتجزين وأن الكرة الآن في ملعب إسرائيل.
ودعا اقتراح ويتكوف الأصلي إلى وقف إطلاق النار لمدة 40 يوما مقابل إطلاق سراح 10 أو 11 محتجزا حيا، يليه استمرار المحادثات لإنهاء الحرب بشروط تشمل نزع سلاح قطاع غزة وإبعاد حماس عن السلطة، ولكن قيادة حماس تطالب بوقف إطلاق نار يؤدي بالضرورة إلى إنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، حسب الصحيفة.
إعلانوذكرت يسرائيل هيوم أن هذا الأمر مطلوب بوصفه التزاما في المرحلة الأولى، مشيرة إلى أن أمام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خيار السعي إما إلى اتفاق جزئي وإما اتفاق كامل لا تعود حماس بموجبه للسلطة، وهما خياران غير مطروحين حاليا.
وتهدف المحادثات التي توسطت فيها مصر وقطر، إلى دفع مسار المفاوضات إلى الأمام، في الوقت الذي تكثف فيه إسرائيل ضرباتها في غزة وتسعى لتوسيع سيطرتها على الأرض، في حين لا تزال الولايات المتحدة تدعم موقف إسرائيل وتصر على الالتزام بإطار عمل ويتكوف.