من هو الساعدي.. مهندس صواريخ كتائب حزب الله العراقي الذي اغتالته أمريكا ؟
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
قتل أبو باقر الساعدي، وهو أحد قادة كتائب حزب الله العراقي، في غارة أميركية، وهو من أهم قيادي الحشد الشعبي ويعد الأبرز الذي اغتيل منذ مقتل أبو مهدي المهندس.
قصفت الغارة الأميركية سيارة الساعدي في منطقة المشتل شمال شرقي العاصمة بغداد مساء الأربعاء.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية في بيان لها، مقتل ما وصفته بأنه قائد كبير في كتائب حزب الله العراقي خلال غارة على بغداد، وضمن القتلى أركان العلياوي مسؤول منظومة المعلومات في الكتائب.
وانتشرت مقاطع فيديو على منصات التواصل الاجتماعي، عن سيارت الساعدي التي كان داخلها وهي تحترق بالكامل جراء الهجوم.
أبو باقر الساعدياسمه وسام محمد صابر الساعديـ وهو من مواليد 1974 هو قيادي بارز في كتائب حزب الله العراقي، وينتمي إلى الحشد الشعبي بصفة مستشار بحسب الأوراق الثبوتية التي عثر عليها في مكان الحادث.
الساعدي كان المسؤول عن الطائرات المسيرة والمنظومة الصاروخية في كتائب حزب الله العراقي، كما أنه مسؤول عن الدعم اللوجستي والعمليات في الخارج، وتحديداً في سوريا، ونقل الأسلحة.
وقالت عنه مجلة الحرب الأميركية " ذا لونغ وار جورنال" إن الساعدي كان يدعم ميليشيات مسلحة بحرينية تدعى" سرايا الأشتر" واشرف على تدريبيها وتسليحها، واتهمت السلطات البحرينية كتائب حزب الله العراقي بتدريب العديد من الميليشيات منها "سرايا الأشتر".
وأعلنت واشنطن أنه المسؤول عن تخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الأميركية، بما في ذلك هجوم استهدف إحدى قواعدها في الأراضي الأردنية.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الساعدي مهندس الصواريخ كتائب حزب الله اغتالته أمريكا أبو باقر الساعدي حزب الله العراقي قيادي الحشد الشعبي الغارة الأميركية کتائب حزب الله العراقی
إقرأ أيضاً:
حسن بدير.. من هو القيادي في حزب الله الذي استهدفته إسرائيل؟
قال مصدر أمني لبناني إن ضربة جوية إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت قتلت 4 أشخاص، اليوم الثلاثاء، من بينهم قيادي في جماعة حزب الله مما شكل ضغطاً إضافياً على وقف إطلاق نار هش بين إسرائيل وحزب الله المدعوم من إيران.
من هو حسن بدير؟وقال الجيش الإسرائيلي إن القيادي يدعى حسن بدير وهو عضو في وحدة تابعة لحزب الله وفيلق القدس الإيراني وإن بدير قدم المساعدة لحركة حماس على تخطيط "هجوم إرهابي كبير ووشيك على مدنيين إسرائيليين".
وذكر المصدر الأمني اللبناني أن الهدف من الضربة هو قيادي في حزب الله تتضمن مسؤولياته الملف الفلسطيني.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية إن الضربة قتلت 4 من بينهم امرأة وأصابت 7.
هدنة هشةوتلك هي الضربة الجوية الثانية التي تنفذها إسرائيل في غضون 5 أيام على الضاحية الجنوبية مما أضاف ضغوطاً كبيرة على وقف إطلاق نار توسطت فيه الولايات المتحدة وأنهى حرباً مدمرة نهاية العام الماضي.
وعادت الهجمات على الضاحية الجنوبية في وقت تصعيد أوسع نطاقاً في المنطقة مع استئناف إسرائيل للعمليات في قطاع غزة بعد هدنة استمرت شهرين، ومع توجيه الولايات المتحدة لضربات للحوثيين في اليمن لردعها عن مهاجمة سفن في محيط البحر الأحمر.
وقال إبراهيم الموسوي النائب عن حزب الله إن الهجوم الإسرائيلي يصل إلى حد الاعتداء السافر الذي يصعد الموقف لمستوى مختلف تماماً.
وأضاف في تصريح نقله التلفزيون بعد زيارة موقع البناية التي استهدفتها الضربة أن على الدولة اللبنانية تفعيل أعلى مستويات الدبلوماسية للتوصل إلى حل.
تهديد حقيقيوقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن عنصر حزب الله المقتول شكل "تهديداً حقيقياً ووشيكاً... نتوقع من لبنان التصرف للقضاء على المنظمات الإرهابية التي تعمل من داخل حدودها ضد إسرائيل".
ووجهت إسرائيل ضربات قاصمة لحزب الله في الحرب وقتل الآلاف من مقاتليه ودمرت أغلب ترسانته وأكبر قياداته ومن بينهم الأمين العام حسن نصر الله.
ونفت جماعة حزب الله أي ضلوع لها في الهجمات الصاروخية التي وقعت في الآونة الأخيرة من لبنان صوب إسرائيل، بما شمل هجوماً دفع إسرائيل لشن ضربة جوية على الضاحية الجنوبية يوم الجمعة.
وقال مراسل لرويترز في موقع الحدث إن الضربة الجوية ألحقت على ما يبدو أضراراً بالطوابق الثلاثة العليا من مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت وتحطمت شرفات تلك الطوابق. وظل زجاج الطوابق السفلية سليماً، مما يشير إلى أن الضربة كانت محددة الهدف. وتوجهت سيارات إسعاف إلى المكان لنقل القتلى والمصابين.
ولم يصدر تحذير بإخلاء المنطقة قبل الضربة، وأفاد شهود بأن عائلات فرت في أعقابها إلى مناطق أخرى من بيروت.
تنديد لبنانيوندد الرئيس اللبناني جوزاف عون اليوم الثلاثاء بالضربة الجوية الإسرائيلية التي وقعت اليوم الثلاثاء ووصفها بأنها "إنذار خطير حول النيات المبيتة ضد لبنان".
وأضاف عون "التمادي الإسرائيلي في عدوانيته يقتضي منا المزيد من الجهد لمخاطبة أصدقاء لبنان في العالم وحشدهم دعما لحقنا في سيادة كاملة على أرضنا".
كما ندد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام بالغارة الإسرائيلية واعتبرها انتهاكا صارخا لقرار مجلس الأمن رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار.
وأكد سلام أنه يتابع عن كثب تداعيات الضربة بالتنسيق مع وزيري الدفاع والداخلية.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني) أوقف اتفاق وقف إطلاق النار الصراع الذي استمر عاما ونص على إخلاء جنوب لبنان من عناصر وأسلحة جماعة حزب الله وأن تنسحب القوات البرية الإسرائيلية من المنطقة وأن ينشر الجيش اللبناني قوات فيها. لكن كل طرف يتهم الآخر بعدم الالتزام الكامل بهذه الشروط.
وتقول إسرائيل إن حزب الله لا يزال لديه بنية تحتية في جنوب لبنان بينما تقول جماعة حزب الله ولبنان إن إسرائيل محتلة لأراض لبنانية ولم تنسحب من خمسة مواقع.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الثلاثاء إن إسرائيل تدافع عن نفسها ضد هجمات صاروخية انطلقت من لبنان، وإن واشنطن تحمل "الإرهابيين" مسؤولية استئناف الأعمال القتالية.