منتخب الإمارات يختتم تحضيراته لخوض “مونديال كرة القدم الشاطئية”
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
اختتم منتخب الإمارات لكرة القدم الشاطئية محطة تحضيراته الأخيرة لمونديال الشاطئية “الإمارات 2024″، بخوض مواجهة ودية، أمس، أمام نظيره البيلاروسي، انتهت لصالح المنتخب الضيف (5 – 4) في الأشواط الإضافية.
تضمنت هذه المحطة، خوض 4 مباريات ودية، الأولى والثانية كانت أمام المنتخب الروسي، والثالثة مع المنتخب المكسيكي، والرابعة مع منتخب بيلاروسيا.
وأكد بدر حارب مشرف منتخب الإمارات على اكتمال عملية إعداد المنتخب لخوض منافسات المونديال.
وقال: خاض منتخبنا عدد من المباريات الودية خلال المعسكرات التي أقيمت داخل وخارج الدولة، وشارك في بطولات دولية ودية كبيرة أبرزها بطولة “نيوم” الدولية وحصد الميدالية البرونزية، وبطولة إسبانيا الودية التي حقق فيها المركز الثاني.
ووجه حارب الشكر للجنة كرة القدم الشاطئية في اتحاد الكرة على دعمها للمنتخب خلال فترات إعداده لبطولة كأس العالم.
وأكد أن أداء المنتخب شهد تطورًا على المستويين البدني والفني، مُشيداً بجدية والتزام اللاعبين بما ساهم في تحقيق جميع أهداف برنامج الجهاز الفني للمنتخب، أملاً في تحقيق طموحاته في المونديال.وام
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
” اتحرّك “يطالب اتحاد السلة بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني
#سواليف
يجدد تجمعنا، تجمع اتحرّك مطلبه إلى الاتحاد الأردني لكرة السلة باتخاذه موقف وطني وأخلاقي حاسم يتمثل بالانسحاب من المباراة أمام منتخب الكيان الصهيوني ضمن نهائيّات كأس العالم للشباب، والمقرر أن تنطلق في منتصف هذا العام.
بعد إعلان نتائج القرعة التي وضعت منتخبنا في المجموعة التي تضم منتخب الكيان الصهيوني، خاطبنا الإدارة السابقة مطالبين برفض اللعب معه، واليوم نوجّه النداء ذاته إلى الإدارة الجديدة التي تولّت مهامها حديثًا، آملين أن تتخذ قرارًا يعبر عن الموقف الشعبي الأردني الرافض لكافة أشكال التطبيع، بما في ذلك التطبيع الرياضي.
إن انسحاب المنتخب النرويجي مؤخرًا من مباراة رسميّة أمام منتخب الكيان الصهيوني احتجاجًا على جرائمه، يشكل نموذجًا لضرورة التصدي لمحاولات تبيّيض صورته عبر الرياضة. فالتطبيع الرياضي يسهم في تعزيز قبوله دوليًا، وهو ما يجب التصدي له بكل حزم.
إن الرياضة ليست مجرد تنافس رياضي، بل ترتبط بالقيم والأخلاق، ولا يمكن أن نسمح بأن تكون وسيلة لتقديم هذا الكيان كمجتمع “حضاري” يسعى للاندماج في النسيج العربي والعالمي، بينما يواصل ارتكاب جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني.
نؤكد في تجمع اتحرّك أن الرياضة تقوم على الأخلاق والقيم، ولا يمكن أن تكون وسيلة لغسل جرائم الاحتلال. لذا، نطالب الاتحاد الأردني لكرة السلة وكافة الجهات المعنيّة واللاعبين برفض هذه المواجهة، والالتزام بالموقف الشعبي الأردني الرافض للتطبيع بكافة أشكاله.