بالفيديو.. متخصص: تجربة تبوك شكلت رقما حاضرا للسياحة في المملكة
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
قال المختص في الاستثمار السياحي عبد الله العنزي، إن النفقات المالية للسياح، والتي صدرت مؤخرا، بحسب آخر إحصائية، بلغت نحو 100 مليار ريال، مشيرا إلى أن الفائض كان أكثر من 37 مليارا، وبناء عليه شكلت السياحة، رقما حاضرا في المملكة.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية عبر برنامج الراصد، أنه لطالما يراهن على المواطن السعودي في التجربة السياحية، لأنه مضياف ويحب يعطي المعلومات لكل من يأتي إليه، كما أن التجربة في تبوك، والتى لم تتجاوز 5 أعوام شكلت رقما حاضرا داخل السياحة فى المملكة.
فيديو | المختص في الاستثمار السياحي عبد الله العنزي: النفقات المالية للسياح -حسب آخر إحصائية - بلغت 100 مليار ريال.. وتجربة تبوك عمرها 5 سنوات لكنها شكلت رقما حاضرا داخل السياحة في المملكة#الراصد pic.twitter.com/ebSxs2w2RX
— الراصد (@alraasd) February 8, 2024المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: السياحة داخل المملكة
إقرأ أيضاً:
رسالة وخلاف.. رحمة رياض تكشف سبب ندمها تجاه أختها الراحلة
تحدثت الفنانة العراقية رحمة رياض عن تجربة مريرة مرت بها، بسبب فقدان أختها من والدها عن عمر ناهز 41 عاماً، موضحة أنها نادمة بسبب تجاهلها لرسالتها الأخيرة.
فقدان شقيقتها وقالت رحمة رياض في لقاء مع الإعلامي أنس بوخش، إن أختها الراحلة كانت قريبة منها، ولكنها رحلت عن عالمنا في شبابها؛ بسبب معاناتها مع مرض السرطان.أضافت رحمة رياض قائلة: "قبل أن تتوفى بأيام، أرسلت لي رسالة تعرفني على خطوبة ابنتها، وكانت سعيدة، وأنا كنت غاضبة منها في أمر ما فلم أرد، وبعدها سمعت خبر وفاتها".
وأعربت المطربة العراقية عن حزنها وأسفها لعدم الرد على رسالة أختها في وقتها، مؤكدة أنها نادمة، وإلى الآن تراجع المحادثة بشكل يومي وتشاهد صورها وكلامها، وتلوم نفسها على هذا التجاهل. رحمة رياض والأمومة
وعن تجربة الأمومة، أوضحت رحمة رياض أنها تمر بمرحلة استثنائية في حياتها بعد استقبال ابنتها الأولى "عالية"، حيث وصفت هذه التجربة بأنها غيرت الكثير من مفاهيمها، وجعلتها أكثر هدوءاً ووعياً، وأشارت إلى أن حياتها أصبحت تدور بالكامل حول طفلتها، مع شعور أكبر بالمسؤولية تجاه المستقبل.
ورغم السعادة التي جلبتها الأمومة، أكدت رحمة أن هذه التجربة ليست سهلة، إذ واجهت تغيرات كبيرة في نمط حياتها، بما في ذلك اضطراب ساعات النوم وإعادة ترتيب أولوياتها اليومية.
وفي سياق متصل أوضحت رحمة رياض أنها تزوجت في عمر كبير نسبياً في منتصف الثلاثينيات من عمرها، مشددة على أن "العمر" ليس مقياساً لاتخاذ هذه الخطوة، وإنما المقياس الوحيد هو إيجاد شريك حياة مناسب.
وتحدثت رحمة رياض عن أسعد أيام طفولتها عندما كانت تجتمع مع عائلتها، ويتناولون الطعام معاً أثناء مشاهدة التليفزيون، كما ذكرت قصة طريفة من مراهقتها عندما ادعت أنها "صبي" لفترة تقارب العامين لحماية شقيقاتها، مؤكدة أنها تصالحت مع هذه المرحلة.