“السعيدي” يوقع اتفاقية تنفيذ سكة حديد من مدينة بنغازي وصولاً إلى بلدية مساعد
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
الوطن| رصد
وقع وزير الاستثمار بالحكومة الليبية علي السعيدي، في مقر الوزارة، مع ائتلاف شركات BFI الصينية وجهاز تنفيذ وإدارة مشروع الطرق الحديدية، على تنفيذ مسار سكة حديد من مدينة بنغازي وصولاً إلى بلدية مساعد الحدودية ومدينة مرسى مطروح في دولة مصر.
ويشار إلى أن الاتفاق تم تحت مظلة وزارة الاستثمار، على أن يتم العمل بشكل فعلي و مباشر في هذا المسار فور تسلم الخرائط المعتمدة من قبل جهاز تنفيذ وإدارة مشروع الطرق الحديدية.
وحضر الاتفاق ممثل ائتلاف شركات BFI صالح عطية، ورئيس الائتلاف سعيد الكيلاني، ورئيس مجلس إدارة الطرق الحديدية ابريك عبدالله، ونائب رئيس مجلس إدارة جهاز تنفيذ مشروع الطرق الحديدية بوبكر الجهيمي، رمدير فرع بنغازي بالجهاز مظفر جبريل.
الوسومالسكة الحديدية توقيع اتفاقية ليبيا وزارة الاستثمار الليبيةالمصدر: صحيفة الوطن الليبية
كلمات دلالية: السكة الحديدية توقيع اتفاقية ليبيا وزارة الاستثمار الليبية الطرق الحدیدیة
إقرأ أيضاً:
مبادرة لوحات “ورث السعودية” على الطرق السريعة
الرياض : البلاد
أطلقت الهيئة العامة للطرق والمعهد الملكي للفنون التقليديّة “وِرث” مبادرة “وِرث السعوديّة”، تتضمن لوحات تعريفية على الطرق السريعة بمختلف مناطق المملكة، للتعريف بالحِرف الوطنيّة الأصيلة، وإبرازها ضمن سياق ثقافي بصري معاصر.
وتأتي هذه المبادرة النوعيّة، بالتزامن مع “عام الحرف اليدويّة”، حيث بدأت المرحلة الأولى على 3 طرق رئيسية؛ تتمثل في طريق “الرياض- الدمام” وطريق الهجرة “مكة المكرمة – المدينة المنورة”، وطريق الرياض القصيم، على أن تشمل بقيّة المراحل المستقبليّة عددًا من الطرق الحيويّة.
وتستعرض مبادرة “وِرث السعوديّة” الفنون التقليديّة لكلّ منطقة، قبل وصول المسافر إليها، مثل: حرفة صناعة الأبواب النجديّة، وحرفة البناء بالطين، وحرفة المنجور والزخارف الخشبيّة، وحرفة البشت.
يذكر أن المملكة تتمتع بشبكة طرق ضخمة تعد الأولى على مستوى العالم على مستوى الترابط، إذ يتنقل من خلالها ضيوف الرحمن، إضافةً لقاصدي المناطق السياحة في المملكة، وهو الأمر الذي يعزز من فرصة استعراض الإرث الثقافي للمملكة من خلال استعراض الحِرف السعودية في مناطق هذا الوطن العظيم.
ويُعد المعهد الملكي للفنون التقليديّة (وِرث) جهة رائدة في إبراز الهوية الوطنية وإثراء الفنون التقليديّة السعودية محليًا وعالميًا، والترويج لها، وتقدير الكنوز الحية، وروّاد الأعمال في هذا المجال، وتشجيع المهتمين على تعلمها وإتقانها وتطويرها.