وصفته بالفاضح والظالم.. حماس تدين قرارا أميركيا يعتبر إسرائيل دولة غير عنصرية
تاريخ النشر: 19th, July 2023 GMT
دانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم الأربعاء- تصويت الكونغرس الأميركي على قرار يعتبر إسرائيل "دولة غير عنصرية"، ورأت أن القرار انحياز أميركي فاضح للاحتلال وتشجيع له على مواصلة جرائمه بحق الشعب الفلسطيني.
وقالت الحركة -في تصريح صحفي- إن القرار الأميركي تغافل عن تاريخ الاحتلال الأسود، وجرائمه التي ارتكبها مؤخرا على يد عصابات المستوطنين المحميّة من جيش الاحتلال في بلدة حوّارة وعشرات القرى الفلسطينية الأخرى.
وأكدت حماس أن القرار الأميركي الظالم لن يغير من حقيقة الكيان الاحتلالي المجرم والعنصري القائم على سياسة التطهير العرقي، وتهجير أصحاب الأرض وإحلال غزاة محتلين مكانهم.
وشددت على أن الشعب الفلسطيني سيواصل نضاله المشروع ضد الاحتلال حتى زواله عن أرضه.
وأمس الثلاثاء، تبنى مجلس النواب الأميركي قرارا يعتبر إسرائيل "دولة غير عنصرية"، تعقيبا على تصريحات سابقة للنائبة الديمقراطية براميلا جايابال، قالت فيها إن "إسرائيل دولة عنصرية والشعب الفلسطيني يستحق تقرير المصير والحكم الذاتي".
وأفاد مراسل الأناضول بأن القرار، الذي قدمه السيناتور الجمهوري أوغست فلوغر من ولاية تكساس، تبناه المجلس مساء أمس الثلاثاء، وأقر بأغلبية 412 صوتا (من إجمالي 441) مقابل رفض 9، وامتناع نائب واحد عن التصويت، علما أن "هناك أعضاء لا يحق لهم التصويت".
وينص القرار على أن "إسرائيل ليست عنصرية أو دولة فصل عنصري"، رافضا جميع أشكال ما سماها "معاداة السامية وكراهية الأجانب"، ومؤكدا أن الولايات المتحدة ستظل دائما شريكا قويا وداعما لإسرائيل.
المصدر: الجزيرة
إقرأ أيضاً:
حماس توافق على اقتراح الوسطاء وإسرائيل تفرض شروطا للعرقلة.. هذا ما نعرفه
قرّرت حماس عدم الرد والتعاطي مع ورقة الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة، التي قامت بتقديمها للوسطاء؛ حيث أبلغتهم بنسف دولة الاحتلال الإسرائيلي لمقترحهم الذي وافقت عليه الحركة قبل أيام.
جاء ذلك، وفقا لنسخة من مقترح الوسطاء المقدم بتاريخ 27 آذار/ مارس الماضي الذي وافقت عليه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إضافة إلى نسخة من رد الاحتلال الإسرائيلي عليه يوم 28 آذار/ مارس الماضي، بحسب ما حصلت عليه شبكة "الجزيرة".
ووفقا للمصدر نفسه، فإنّ مقترح الوسطاء، قد عرض إفراج حماس عن 5 جنود أسرى خلال 50 يوما، بينهم عيدان أليكسندر، كما عرض المقترح، في الوقت نفسه، الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا، بينهم 150 محكومون بالمؤبد وأيضا عن ألفان من أسرى غزة.
وفي السياق نفسه، تعهّد مقترح الوسطاء، بعودة الأمور إلى ما قبل الثاني من آذار/ مارس وفتح المعابر، مع تنفيذ البروتوكول الإنساني؛ فيما نص كذلك على أن تقدم حماس ودولة الاحتلال الإسرائيلي تفاصيل باليوم العاشر عن وضع الأسرى لديهما أحياء وأمواتا.
أيضا، تعهد الوسطاء ببدء تفاوض فوري خلال 50 يوما على وقف نار دائم وانسحاب كامل وترتيبات اليوم التالي. غير أنّ الرد الإسرائيلي قد حمل رفضا وجُملة تغييرات على معظم بنود مقترح الوسطاء.
إلى ذلك، طلبت دولة الاحتلال الإسرائيلي بإفراج حماس عن الجندي أميركي الجنسية، أليكسندر، في بادرة وصفتها بـ"حسن نية" من دون مقابل، وقبل بدء الاتفاق. كما طلبت الإفراج في اليوم الأول من الاتفاق عن 10 جنود مقابل 120 من المؤبدات و1111 من أسرى غزة، مشترطة إثر ذلك، إفراج حماس في عاشر أيام الاتفاق عن 16 جثة لإسرائيليين مقابل 160 جثة لفلسطينيين.
وفي السياق ذاته، حددت دولة الاحتلال الإسرائيلي سقف الاتفاق في 40 يوما، تبدأ في اليوم الثاني منها مفاوضات على مبادئ جديدة. بينما أدخلت بند نزع سلاح المقاومة ورفض انسحاب قواتها وإعادة تموضعها في القطاع كمحددات للتفاوض، كما اشترطت، أيضا، خلال ردّها، وضع آلية تضمن إيصال المساعدات للمدنيين فقط.
تجدر الإشارة إلى أنه منذ استئناف قوات الاحتلال الإسرائيلي لحرب الإبادة الجماعية على كامل قطاع غزة المحاصر، بتاريخ 18 آذار/ مارس الماضي، قد استُشهد أكثر من 1042 فلسطينيا، فيما أصيب 2542، معظمهم من الأطفال والنساء، بحسب وزارة الصحة بالقطاع.
وبدعم أميركي، ترتكب دولة الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2023 إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 164 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.