بغداد وواشنطن تستأنفان المفاوضات حول مستقبل التحالف الدولي في العراق
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
أعلن المتحدث باسم الجيش العراقي يحيى رسول في بيان يوم الخميس، أن العراق والولايات المتحدة سيستأنفان المفاوضات حول مستقبل التحالف العسكري الدولي بقيادة واشنطن في البلاد.
وقال يحيى رسول في تدوينة على منصة "X" "لمناقشة وجدولة إنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، تستأنف اللجنة الثنائية العسكرية الفنية العليا بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية أعمالها الأحد المقبل الموافق 11 شباط 2024".
لمناقشة وجدولة انهاء مهمة التحالف الدولي في العراق اللجنة الثنائية العسكرية الفنية العليا بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية ، تستأنف أعمالها الأحد المقبل الموافق 11 شباط ٢٠٢٤
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
اللواء قوات خاصة
يحيى رسول عبدالله
الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة
8… pic.twitter.com/mvASwpDwht
وبدأت المحادثات في يناير لكن بعد أقل من 24 ساعة قتل ثلاثة جنود أمريكيين في هجوم بالأردن.
إقرأ المزيدوفي الـ25 من يناير، أعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن أن اجتماعات مجموعة العمل التابعة للجنة العسكرية العليا ستبحث مستقبل الوجود العسكري الأمريكي في البلاد والتهديد الذي يشكله المسلحون وقدرات الجيش العراقي.
وصرح حينها بأن اجتماعات مجموعة العمل التابعة للجنة العسكرية الأمريكية ـ العراقية العليا المشكلة بين البلدين ستبدأ عملها خلال الأيام المقبلة، حيث سيتم بحث مستقبل الوجود العسكري الأمريكي هناك.
وذكر أوستن أن اللجنة العسكرية العليا هي استمرار للمسار الذي التزم به الطرفان خلال حوار التعاون الأمني المشترك بين الولايات المتحدة والعراق الذي عقد بواشنطن في 7 و8 أغسطس 2023.
وأشار إلى أن اللجنة العسكرية العليا الأمريكية العراقية ستضمن الانتقال إلى شراكة أمنية ثنائية دائمة بين البلدين بناء على نجاحات مهمة في هزيمة "داعش" في العراق وسوريا.
المصدر: RT + وكالات
المصدر: RT Arabic
كلمات دلالية: البنتاغون التحالف الدولي الجيش الأمريكي الجيش العراقي بغداد فی العراق یحیى رسول
إقرأ أيضاً:
بوشناف: نجاح المبادرة الأممية في ليبيا مرهون بالدعم الدولي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد مستشار الأمن القومي الليبي، إبراهيم بوشناف، أن نجاح اللجنة الاستشارية المنبثقة عن المبادرة الأممية في حل الأزمة السياسية الليبية مرهون بحجم الدعم الدولي وقدرته على مواجهة تعنت بعض القوى المحلية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية الأخيرة.
اللجنة الاستشارية والتحديات السياسية
أشاد بوشناف بأعضاء اللجنة الـ20 المكلفة بتقديم مقترحات لحل الخلافات المتعلقة بالقوانين الانتخابية، مؤكدًا استقلاليتهم عن أطراف الصراع وخلفياتهم الأكاديمية والمهنية، كما انتقد دور المجتمع الدولي، معتبرًا أنه يكتفي بإدارة الأزمة بدلًا من الانخراط في حلها، مشيرًا إلى التدخل الأميركي المحدود الذي تُرك لمبعوثها الخاص والقائم بأعمال السفارة، وتتنازع السلطة في ليبيا حكومتان حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة في طرابلس، والحكومة المكلفة من البرلمان برئاسة أسامة حماد في الشرق، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والاقتصادي في البلاد.
ووصف بوشناف ملف الهجرة بأنه يشكل تهديدًا وجوديًا لليبيا، متهمًا بعض الدول بالسعي لتحويلها إلى مستقر دائم للمهاجرين، وأرجع تفاقم الأزمة إلى ضعف السيطرة على الحدود الجنوبية التي تمتد لأكثر من 1400 كم، فضلًا عن الشريط الساحلي الطويل، كما دعا إلى مراجعة التشريعات الليبية واتفاقيات الهجرة مع الدول الأوروبية، محذرًا من تداعيات استمرار تدفق المهاجرين غير النظاميين.
وأكد بوشناف أن استمرار الصراع السياسي أثر سلبًا على الأوضاع الاقتصادية، مشيرًا إلى تذبذب قيمة الدينار الليبي رغم التغييرات في إدارة المصرف المركزي، كما سلط الضوء على مشكلة الأدوية المغشوشة وضعيفة الفاعلية، معتبرًا أن الأمن الدوائي قضية ذات أولوية تستوجب تشريعات رقابية صارمة.
وانتقد بوشناف احتجاز المواطن الليبي أبو عجيلة المريمي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن ذلك مخالف لاتفاقية إنهاء أزمة لوكربي عام 2008. كما أكد متابعة مجلسه لقضية هانيبال القذافي المسجون في لبنان، منتظرًا نتائج التواصل الليبي مع السلطات اللبنانية للإفراج عنه.