“إسرائيل” في ورطة اقتصادية.. “الحوثيون” يخنقون تجارتها مع الشرق!
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
الجديد برس:
قالت صحيفة “ذا ماركر” الاقتصادية العبرية، إن عمليات قوات صنعاء التي تمنع السفن من الوصول إلى “إسرائيل” سيكون لها تأثير طويل الأمد من حيث ارتفاع أسعار السلع التي تستوردها “إسرائيل” من الشرق.
ونشرت الصحيفة الاسرائيلية تقريراً قالت فيها إن “اللجنة الفرعية لتطوير التجارة الدولية التابعة للكنيست عقدت جلسة استماع، الثلاثاء، وشهدت الجلسة أسئلة عن أزمة الممرات البحرية التي سببها المتمردون الحوثيون الذين يمنعون سفن الشحن القادمة ممن الشرق الأقصى من الوصول إلى إسرائيل في طريقها المعتاد عبر البحر الأحمر”.
وبحسب الصحيفة فإن “ممثلي وزارتي الاقتصاد والمالية قالوا إن التأثيرات قصيرة المدى قد لا تكون كبيرة لكن على المدى الطويل ستكون هناك زيادات في الأسعار ستصل متأخرة، وخاصة في صناعة السيارات”.
ونقل التقرير عن ممثل وزارة المالية الإسرائيلية قوله إن “التأثير على أسعار المركبات سيكون الأهم على الإطلاق” مضيفاً أن “50% من المركبات تصل إلى ميناء إيلات، وهناك بالفعل تأثير كبير، فكل سفينة يتعين عليها القيام بالتحويل حول أفريقيا يتعين عليها مضاعفة تكلفة النقل لأنها تعود فارغة، وبالتالي سترتفع تكاليف النقل بمئات الملايين دولار سنوياً، ونحن نتوقع زيادة بنسبة 80% في تكاليف النقل”.
وبحسب الصحيفة فقد قدم ممثل اتحاد الغرف التجارية أمير شاني “صورة أكثر تشاؤماً للوضع” حيث قال إنه “في الوقت الحالي، تستغرق الرحلة العادية 47 يوماً، لأن الجولة حول أفريقيا تستغرق 42 يوماً، وحتى 7 أكتوبر، كانت تكلفة الحاوية 2000 دولار لكن اليوم، نفس الحاوية تكلف 7500 دولار، أي بزيادة نسبتها 350٪”.
وأضاف أن “الصناعات التي تستورد من الشرق تمثل 32٪ من التجارة، وتتضمن الأثاث ومنتجات المنسوجات والسيراميك، وكل شيء يأتي من الشرق الأقصى، ونحن نتحدث عن زيادة في 5500 دولار في سعر الحاوية، علماً أن متوسط قيمة الحاوية 50 ألف دولار، أي زيادة بنسبة 11% من قيمة الحاوية في الواقع، واليوم فقط تصل السفن الأولى التي خرجت في بداية ديسمبر، هذا هو الضرر”.
وقال التقرير إن “المدير التنفيذي لميناء إيلات، جدعون غولبر، تحدث صعوبة تشغيل الميناء بسبب تحويل السفن، ودعا الدولة إلى إنشاء أسطول من السفن مملوكة للدولة”.
وقال إن “ميناء إيلات هو البوابة الجنوبية للدولة، من إسرائيل إلى الهند والشرق الأقصى وأستراليا، وهو ما لا يتطلب المرور عبر قناة السويس، والآن توقف نشاط البوابة الرئيسية وهذه مشكلة لدولة إسرائيل بأكملها، إذا اندلعت حرب في الشمال، لا سمح الله، فسيتم إغلاق موانئ حيفا وأشدود أيضاً. لقد حان الوقت لدولة إسرائيل أن تشتري سفنها الخاصة وتشغلها في أيام الهدوء كعمل تجاري اقتصادي بكل المقاصد والأغراض، وفي أوقات الحرب تشغلها بلا ربح”.
المصدر: الجديد برس
كلمات دلالية: من الشرق
إقرأ أيضاً:
صحيفة أمريكية عن خبراء عسكريون تفاجئ الجميع بكشف سرّ امتلاك “الحوثيين” لـ طوربيد ‘القارعة’
الجديد برس|
سلطت صحيفة “بيزنس إنسايدر” الأمريكية الضوء على الطوربيد الجديد، “القارعة”، الذي أعلنت عنه حركة أنصار الله في اليمن، وأثار هذا الكشف تساؤلات حول مصدر تقنيته وتطويره.
وأشارت الصحيفة إلى تشابه كبير بين “القارعة” والطائرة بدون طيار الأمريكية Remus 600 التي فُقدت في عام ٢٠١٨.
ويرى خبراء عسكريون أن مقاطع الفيديو التي نشرتها أنصار الله آنذاك تُظهر استيلاءهم على الطائرة، مما يطرح احتمال استخدامها كنموذج أساسي في تصميم الطوربيد.
تهديد جديد للسفن المعادية:
ويشكل الطوربيد “القارعة” تهديدًا ملحوظًا على السفن الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر، مما يزيد من التحديات الأمنية للبوارج الغربية العاملة في المنطقة لحماية السفن.
وعلى الرغم من تشابه “القارعة” مع Remus 600، يرى بعض الخبراء العسكريين أن أنصار الله قد طوروا هذا السلاح بشكل مستقل، مع استفادتهم من تقنيات أمريكية سابقة.
تطور لافت في القدرات اليمنية:
واعتبر خبراء ظهور طوربيد “القارعة” دليلاً على تقدم القوات اليمنية في مجال التصنيع العسكري، حيث استطاعت أنصار الله خلال العامين الماضيين تطوير قدرات عسكرية متقدمة تشمل الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة والقوارب المفخخة.
كما أظهرت أسلحتهم دقة عالية في استهداف الأهداف، مما يعزز من قدرتهم على خلق موازنة ردع جديدة في المنطقة.
إنتاج محلي وتطوير مستمر:
أثبتت أنصار الله قدرتها على الإنتاج المحلي المتزايد للأسلحة المتطورة، مما يقلل من اعتمادها على المصادر الخارجية ويجعل من الصعب تتبع أصول هذه الأسلحة.