توقعات بحسم «الاقتصاد» سباق البيت الأبيض
تاريخ النشر: 9th, February 2024 GMT
دينا محمود (واشنطن، لندن)
أخبار ذات صلةحذر خبراء غربيون في استطلاعات الرأي ودراسات الرأي العام، من تبني أي توقعات مسبقة، بشأن النتائج المتوقعة للسباق الرئاسي المقبل في الولايات المتحدة، حتى وإن كانت غالبية المؤشرات باتت تفيد بأن طرفيْه سيكونان الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن، وسلفه الجمهوري دونالد ترامب.
وأشار الخبراء إلى أن هناك العديد من العوامل السياسية والاقتصادية، التي لا تزال غير محسومة حتى الآن، ما يجعل من العسير التكهن بنتيجة أي مواجهة محتملة بين بايدن وترامب، في حال تَمَكن الملياردير الجمهوري من حسم الصراع داخل حزبه على بطاقة الترشح، بعدما نجح في انتزاع الفوز بأول جولتين من الانتخابات التمهيدية الداخلية.
ومن بين هذه العوامل، بحسب تقرير نُشِرَ على الموقع الإلكتروني لشركة «إبسوس العالمية» لأبحاث السوق، القضية الرئيسة التي يُنتظر أن تهيمن على الساحة السياسية الأميركية ومن ثم أذهان الناخبين في الشهور القليلة السابقة لإجراء الاقتراع في الخامس من نوفمبر المقبل، وكذلك الوضع الاقتصادي في الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها، بجانب معدلات التأييد التي سيحظى بها طرفا السباق في أثنائها أيضاً.
وبحسب الخبراء، لن تتضح صورة وضع الاقتصاد الأميركي في موسم الانتخابات الرئاسية الحالي بشكل أدق، إلا مع إعلان نتائج الأداء الاقتصادي في الربع الثاني من العام، وهي الفترة ما بين شهريْ أبريل ويونيو 2024. ومن شأن تسجيل معدلات نمو قوية خلال هذا الربع، تعزيز فرص بايدن في البقاء في البيت الأبيض، والعكس بالعكس بطبيعة الحال.
أما على الصعيد السياسي، فلم تتبين حتى الآن معالم القضية التي يمكن أن تتربع على قمة اهتمامات الأميركيين، قبيل توجههم لمراكز التصويت بعد 9 أشهر من الآن.
فإذا كانت القضية الأساسية ستتمثل في «إنقاذ الديمقراطية» في الولايات المتحدة، فسيعني ذلك ترجيح فرص الرئيس الديمقراطي في الفوز بفترة ثانية.
أما إذا أصبح الحديث يتركز بشكل أكبر، على ملفات الاقتصاد أو الهجرة أو خفض معدلات الجريمة، فسيصب هذا الأمر في صالح الغريم الجمهوري، الطامح في العودة للبيت الأبيض، بعد 4 سنوات من الغياب عنه.
فضلاً عن ذلك، يقول الخبراء إنه من غير المستبعد، أن تطرأ قضايا مفاجئة خلال الشهور التي تفصلنا عن موعد الاقتراع، يمكن أن تسحب البساط من تحت ما عداها من ملفات، مشيرين في هذا الإطار، إلى ما حدث قبيل الانتخابات الأخيرة في عام 2020، عندما تفشى وباء «كورونا»، وأصبح الشغل الشاغل للبشر في مختلف أنحاء العالم، في تقليص نسبة تأييد ترامب، ومن ثم خسارته للسباق، في نهاية المطاف.
في الوقت نفسه، قال خبراء «إبسوس»، إنه على الرغم من أن شغل بايدن للمنصب الأرفع في الولايات المتحدة، يمنحه ثقلاً ملموساً في المعركة الانتخابية، فإن ذلك العامل يشكل كذلك سلاحاً ذا حدين، إذ إنه يجعل منه هدفاً سهلاً للانتقادات من جانب خصمه الجمهوري، سواء كان ترامب، كما تشير غالبية التوقعات، أو أي سياسي آخر.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سباق البيت الأبيض أميركا الانتخابات الأميركية الانتخابات الرئاسية الأميركية انتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن دونالد ترامب السباق الرئاسي الأميركي فی الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
ترامب: تحدثت إلى نتنياهو اليوم وقد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل
قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، إن أوروبا لم تنجح في التفاوض مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، حسبما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية.
وأضاف «ترامب» أنه منفتح على مفاوضات بشأن الرسوم الجمركية إذا قدمت الدول الأخرى شيئا استثنائيا، لافتا إلى أنه يعتقد أن إيران تريد محادثات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وبخصوص الملف الاقتصادي، أشار إلى أنه يفضل خفض أسعار الفائدة.
وبشأن الرسوم الجمركية ورد فعل الأسواق قال «ترامب»: العملية انتهت، لافتا إلى أن رد فعل السوق على الرسوم الجمركية كان متوقعا.
وتابع «ترامب»: إيلون ماسك قد يغادر منصبه في غضون بضعة أشهر، مضيفا: قرار فرض الرسوم الجمركية خطوة ضرورية لتنمية الاقتصاد.
وأكد «ترامب» أنه تحدث إلى رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اليوم، وأنه قد يزور الولايات المتحدة الأسبوع المقبل.
كما أكد «ترامب» أن المبعوث الروسي موجود في الولايات المتحدة لإجراء محادثات.
اقرأ أيضاً«عليا المهدي»: قرارات ترامب تسونامي اقتصادي يضرب التجارة الدولية «فيديو»
«خبير»: رسوم ترامب الجمركية ستكون لها آثار سلبية على الاقتصاد الأمريكي والعالمي
في «حقائق وأسرار ».. تفاصيل اتصال ترامب بـ السيسي وحملة إسرائيل ضد الجيش المصري «فيديو»