نشرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية، تقريرًا، تحدثت فيه عن الرسائل الرئيسية التي تروّج لها وسائل الإعلام المؤيدة لحركة حماس.

وقالت المجلة، في تقريرها الذي ترجمته "عربي21"، إنه "بينما تتردد أصداء المحادثات حول وقف إطلاق نار جديد، وطويل الأمد، على خلفية الحرب المستمرة بين إسرائيل وحماس؛ شاركت الحركة الفلسطينية المسلحة وثيقةً تحدد ستة مجالات ذات أولوية في رسائلها إلى وسائل الإعلام الدولية".



وتقدم الوثيقة المكونة من ست صفحات باللغة العربية، التي تلقتها مجلة "نيوزويك" يوم الثلاثاء، نظرة ثاقبة حول كيفية تنافس الجماعة لكسب الجماهير في جميع أنحاء العالم مع اقتراب الصراع حاليا من مرحلة جديدة.

استهداف المدنيين
النقطة الأولى التي تناولتها الوثيقة هي "استمرار القصف الوحشي لمنازل المواطنين في مختلف مناطق قطاع غزة، وحصار مستشفى ناصر". وهنا، تتهم المجموعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف قصف المواقع غير العسكرية المختلفة في جميع أنحاء غزة، بما في ذلك منازل المدنيين والمرافق الطبية والمواقع التي يستخدمها موظفو الأمم المتحدة.

من جانبه، رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي مرارا وتكرارا المزاعم القائلة إنه يستهدف غير المقاتلين، واتهم حماس والفصائل الفلسطينية المتحالفة معها بالاحتماء بالسكان المدنيين في غزة واستخدامهم دروعًا بشرية. وقد نفت حماس ذلك بشدة، إلى جانب الاتهامات بارتكاب فظائع جماعية على يد مقاتليها في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

الوضع الإنساني "الكارثي"
سلطت حماس الضوء على "الوضع الإنساني وتفاقم المجاعة في مناطق الشمال والوضع الكارثي الذي يواجهه النازحون". وقد ناقشت حماس الظروف المعيشية متزايدة الصعوبة التي يواجهها سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة تقريبًا في خضم أعنف تفجر للصراع الإسرائيلي الفلسطيني الذي دام عقودا من الزمن.

وبينما اتهم جيش الاحتلال الإسرائيلي وحماس بعضهما البعض بالسبب الرئيسي وراء تدهور الوضع الإنساني في غزة، أقر الجانبان بأن الأمور تزداد سوءا، كما فعل عدد من المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، والقوى الأجنبية، وحتى الولايات المتحدة - حليف الاحتلال الإسرائيلي.

وكان أحد العناصر الرئيسية في اتفاق وقف إطلاق النار الناجح الأخير الذي استمر أسبوعًا، والذي تم التوصل إليه في أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر وأي اتفاق جديد محتمل على الطاولة، يتمحور حول تأمين المزيد من المساعدات لغزة، بما في ذلك الغذاء والماء والدواء والوقود للقطاع المحاصر. لكن شروط هذه المساعدة لا تزال موضع خلاف. 


ومن الأمور الحيوية أيضًا أن يكون هناك تبادل للأسرى يتضمن إطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حماس في غزة والفلسطينيين الموجودين حاليا في السجون الإسرائيلية.

أداء ساحة المعركة
أما المجال الرئيسي الثالث بالنسبة لحماس فهو "الوضع الميداني والرد البطولي لفصائل القسام على جبهات القتال، خاصة خان يونس غرب مدينة غزة". وقد سعت المجموعة إلى التأكيد على أن جناحها العسكري، كتائب القسام، والفصائل الفلسطينية المتحالفة معها لا تزال منخرطة بقوة في القتال، على الرغم من تقدم جيش الاحتلال الإسرائيلي عبر غزة، والاستمرار في إلحاق خسائر فادحة ضد عدوهم البشرية والمادية.

وكما هو الحال مع العديد من الصراعات في جميع أنحاء العالم، تختلف التقييمات حول كيفية سير الحرب فعليًا بشكل كبير بين الجانبين. كانت العملية الجوية والبرية والبحرية غير المسبوقة التي قادتها حماس في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، والتي أشعلت الصراع، بمثابة ضربة قوية لصورة الاحتلال الإسرائيلي كدولة أمنية متقدمة ومنيعة، وهي صورة شابتها بالفعل اشتباكات داخلية متفاقمة تصاعدت خلال السنة ونصف الماضية. 

ولكن بعد أن أكمل المهمة الشاقة المتمثلة في إعادة تأمين المناطق الحدودية في الجنوب، تمكن جيش الاحتلال الإسرائيلي من نقل الحرب إلى غزة نفسها، مما يهدد قبضة حماس على السلطة. والآن، مع استمرار الصراع، تسود حالة من انعدام اليقين بشأن الكيفية التي ستكمل بها دولة الاحتلال الإسرائيلي في نهاية المطاف هدفها المعلن المتمثل في مكافحة الجماعة مرة واحدة وإلى الأبد، وما يعنيه ذلك بالنسبة لمستقبل حماس.

وقف إطلاق النار الجديد
تمحورت النقطة الرابعة التي طرحتها حماس حول "المناقشات لوقف العدوان على غزة والتعنت الصهيوني". وتناول هذا القسم بشكل مباشر الجهود الجارية للتوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار، لكنه يحذّر من أي تقارير "معادية" تلوم حماس على عرقلة المحادثات الرامية إلى وقف فوري ودائم للأعمال العدائية، ويحمل دولة الاحتلال الإسرائيلي بدلاً من ذلك مسؤولية الوقوف في طريق التوصل إلى اتفاق جديد.

وقد صرح رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في عدد من المناسبات بأنه يعتزم المضي قدما في الحرب إلى حين تحقيق النصر. لكن المناقشات الجارية، بوساطة قطر ومصر، تشير إلى رغبة الجانبين في إيجاد حل مؤقت على الأقل لوقف الصراع. وفي الوقت نفسه، أصبحت محادثات وقف إطلاق النار أيضًا على رأس جدول أعمال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، أثناء قيامه برحلته الخامسة إلى الشرق الأوسط منذ بدء الحرب.

بعد وقت قصير من نشر الوثيقة الصحفية لحماس، أصدرت الحركة بيانا منفصلا، الثلاثاء، أكدت فيه ردّها على إطار وقف إطلاق النار الذي تتم مناقشته حاليًا. وقالت المجموعة إنها "تعاملت مع المقترح بروح إيجابية، بما يضمن وقفا شاملاً وكاملاً لإطلاق النار، وإنهاء العدوان على شعبنا، وضمان الإغاثة والإيواء وإعادة الإعمار، ورفع الحصار عن قطاع غزة، واستكمال عملية تبادل الأسرى". 


وجاء في بيان حماس: "نحن نقدر دور الأشقاء في مصر وقطر وكل الدول التي تسعى إلى وقف العدوان الغاشم على شعبنا". وأضاف البيان: "إننا نحيي شعبنا وصموده الأسطوري ومقاومته الباسلة، خاصة في قطاع غزة، ونؤكد أننا في حركة حماس ومع كافة القوى والفصائل الوطنية مستمرون في الدفاع عن شعبنا، إلى حين إنهاء الاحتلال ونيل حقوقهم الوطنية المشروعة في أرضهم ومقدساتهم".

العنف في الضفة الغربية
أما القسم الخامس، بعنوان "جرائم الاحتلال في الضفة الغربية ودعوة أهلها للانتفاضة في وجه الاحتلال ومستوطنيه"، فيلفت الانتباه إلى تصاعد وتيرة عنف الاحتلال الإسرائيلي الفلسطيني في الضفة الغربية، التي تدار جزئيًا من قبل السلطة الوطنية الفلسطينية، ولكنها تخضع في الغالب لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

وتؤدي حماس إلى تضخيم الإحباط الذي طال أمده بين الفلسطينيين الذين يعيشون في الضفة الغربية، والذين شكّل بعضهم فصائل مسلحة مستقلة معارضة لكل من دولة الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية، والتهديد المتزايد باندلاع انتفاضة جديدة. وقد اندلعت انتفاضات سابقة في سنتي 1987 و2000، واستمرت لسنوات وأسفرت عن مقتل مئات الإسرائيليين وآلاف الفلسطينيين.

مع ذلك، لا ترقى هاتان الانتفاضتان والحروب الأربع السابقة في غزة إلى عدد القتلى منذ اندلاع الصراع الحالي. ويقدر المسؤولون الإسرائيليون أن حوالي 1200 شخص قتلوا في الهجوم الأولي ضد إسرائيل في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، بالإضافة إلى مقتل أكثر من 200 جندي إسرائيلي في العمليات التي تلت ذلك. وتتجاوز أعداد الضحايا الفلسطينيين التي قدّمها المسؤولون في غزة التي تقودها حماس 27.500 قتيل.


وفي حين دعمت الولايات المتحدة بشكل كامل المجهود الحربي الإسرائيلي، وإن لم يكن ذلك بدون دعوات لجيش الاحتلال الإسرائيلي لبذل المزيد من الجهد لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، فقد أثبتت تصرفات المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية أنها مصدر خلاف متزايد.

وذكرت المجلة أن قرار الرئيس، جو بايدن، الأسبوع الماضي بإصدار عقوبات ضد أربعة مستوطنين متهمين بإذكاء العنف ضد الفلسطينيين، كان بمثابة اعتراف علني بهذه القضية، على الرغم من أنه لم يصل إلى حد اتخاذ إجراءات ضد المسؤولين الإسرائيليين الذين يدعمون المستوطنين علنًا.

الغارات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط
تتطرق النقطة السادسة التي أصدرتها "حماس" إلى جبهة أبعد، لكنها قد تكون أكثر عرضة للتوسع، ألا وهي "الغارات الجوية الأمريكية على اليمن وسوريا والعراق، واستمرار استهداف مصالح الاحتلال وداعميه في المنطقة". وهنا، تشيد المجموعة بالحملات التي يقودها فصيلان آخران من "محور المقاومة" المتحالفين مع إيران، وهما جماعة أنصار الله في اليمن المعروفة أيضًا باسم حركة الحوثيين والمقاومة الإسلامية في العراق وهي تحالف من الميليشيات العراقية، وتدين العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضدهم.

وحسب المجلة، أدّت حملة أنصار الله بالطائرات المسيرة والصواريخ ضد السفن التجارية التي تعبر طرق التجارة الحيوية قبالة سواحل اليمن، والهجمات شبه اليومية بالطائرات المسيرة والصواريخ التي تشنّها المقاومة الإسلامية في العراق ضد القوات الأمريكية في العراق وسوريا، إلى جر الولايات المتحدة إلى عمق الصراع، الأمر الذي يهدد بتوسّع نطاق الصراع- وهو ما قالت كل من واشنطن وطهران إنها سعت إلى تجنبه.

وقالت كل من حركة أنصار الله والمقاومة الإسلامية في العراق إنهما سوف توقفان حملاتهما إذا أنهت دولة الاحتلال الإسرائيلي هجومها على غزة. مع ذلك، يبقى أن نرى ما إذا كان حتى اتفاق وقف إطلاق النار الجديد، وخاصة الاتفاق المحدود والمؤقت، سيكون كافيا لإطفاء النيران المشتعلة الآن في جميع أنحاء الشرق الأوسط نتيجة للحرب. وعندما تم التواصل معه للتعليق على رسالة حماس الإعلامية، رفض جيش الاحتلال الإسرائيلي هذه النقاط كجزء من تكتيك أوسع للتأثير على رواية الصراع لصالح الحركة.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي لمجلة "نيوزويك" إن "تكتيكات الحرب النفسية التي تتبعها حماس، فضلاً عن استخدامها المتلاعب لمعاناة سكان غزة لتحقيق مكاسبها الخاصة، تم توثيقها جيدا ولا ينبغي أن تكون مفاجئة. ويجب أن تكون القائمة بمثابة تذكير لجميع العاملين في وسائل الإعلام بضرورة تغطية الأحداث بطريقة مسؤولة والحذر من تكتيكات حماس".

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية سياسة دولية وسائل الإعلام قطاع غزة حركة حماس حركة حماس قطاع غزة وسائل الإعلام مستشفي ناصر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة دولة الاحتلال الإسرائیلی جیش الاحتلال الإسرائیلی الولایات المتحدة فی الضفة الغربیة وقف إطلاق النار فی جمیع أنحاء إطلاق النار ا فی العراق فی غزة

إقرأ أيضاً:

الإعلام الحكومي بغزة: القطاع يموت تدريجيا بالتجويع والإبادة الجماعية

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ، اليوم الثلاثاء، إن القطاع يموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية وقتل الحياة المدنية على يد الاحتلال الإسرائيلي، مطالبًا العالم بوقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين.

وفيما يلي نص البيان كما وصل وكالة سوا:

بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة:

قطاع غزة يموت تدريجياً بالتجويع والإبادة الجماعية وقتل الحياة المدنية على يد الاحتلال "الإسرائيلي" ونطالب العالم بوقف جرائم التطهير العرقي واستهداف المدنيين

في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، تواصل قوات الاحتلال ارتكاب أبشع الجرائم بحق المدنيين العزل، ضاربةً بعرض الحائط كافة القوانين والمواثيق الدولية، كما وتواصل استهداف المدنيين والبنية التحتية بشكل ممنهج ومتعمد، في انتهاك صارخ لأبسط المبادئ الإنسانية وأحكام القانون الدولي الإنساني.

لقد شهد قطاع غزة حرب إبادة جماعية متكاملة الأركان، حيث تعمّد جيش الاحتلال "الإسرائيلي" قتل أكثر من 61,000 شهيد ومفقود، وصل منهم إلى المستشفيات أكثر من 50,300 شهيد، من بين هؤلاء أكثر من 30,000 طفل وامرأة، كما أباد الاحتلال 7,200 أسرة فلسطينية بالكامل، في مشهد يعكس وحشية لا حدود لها، ويبرهن على نية الاحتلال المبيتة لإبادة الوجود الفلسطيني في القطاع، وليس مواجهة المقاومة كما يزعم.

وإضافة إلى المجازر المستمرة والقتل الذي لم يتوقف، يتعمد الاحتلال ارتكاب جريمة التجويع الجماعي من خلال إغلاق المعابر المؤدية من وإلى قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، ومنع إدخال المساعدات بشكل كامل منذ شهر كامل، حيث منع الاحتلال إدخال 18,600 شاحنة مساعدات، بالإضافة إلى 1,550 شاحنة محملة بالوقود (السولار، البنزين، وغاز الطهي)، وإمعاناً في التجويع فقد قصف الاحتلال أكثر من 60 تكية طعام ومركز لتوزيع المساعدات وأخرجها عن الخدمة لتمكين جريمة التجويع، وكذلك قصف واستهداف المخابز ووقف وإغلاق عمل العشرات منها، مما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وانتشار الجوع بشكل واضح بين المدنيين، وكذلك فرض حصار خانق على دخول المساعدات الإنسانية، في جريمة إبادة موصوفة تهدف إلى كسر إرادة الشعب الفلسطيني.

وفي إطار استهداف الاحتلال "الإسرائيلي" الممنهج للمنظومة الصحية والدفاع المدني، ارتكب جيش الاحتلال جرائم واضحة قتل خلالها 1,402 شهيداً من الكوادر الطبية الذين كانوا يقومون بواجبهم الإنساني، إضافة إلى قتل 111 شهيداً من طواقم الدفاع المدني خلال أداء مهامهم لإنقاذ الضحايا، وكذلك اعتقال 388 من الكوادر العاملين في المجال الإنساني، وقصف وتدمير 34 مستشفى وإخراجها عن الخدمة، واستهداف وتدمير أكثر من 240 مركزاً طبياً ومؤسسة صحية، مما أدى إلى انهيار القطاع الصحي في غزة.

وفي محاولة لتدمير البنية التحتية للقطاع وإنهاك صمود شعبنا الفلسطيني، أقدم جيش الاحتلال "الإسرائيلي" على تدمير أكثر من 1,000 مسجد و3 كنائس، في استهداف واضح لدور العبادة، وتدمير أكثر من 500 مؤسسة تعليمية بين مدارس وجامعات، مما يهدد مستقبل الأجيال القادمة، في جريمة حرب تستهدف الحق في الحياة المدنية.

إن هذه الجرائم المختلفة والمتكررة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد المديين العُزّل في قطاع غزة تضع العالم أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية تستوجب اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف المجازر المستمرة ضد المدنيين، وعليه، فإننا نطالب بما يلي:

أولاً: ندين بأشد العبارات استمرار جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يشنها جيش الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني بشكل واضح، وندعو كل دول العالم الحر إلى إدانة هذه الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية.

ثانياً: نُحمّل الاحتلال "الإسرائيلي" والإدارة الأمريكية والدول المشاركة في جريمة الإبادة الجماعية مثل بريطانيا وألمانيا وفرنسا؛ نحملهم المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم الوحشية، ونؤكد أنها جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بشكل واضح لا لبس فيه.

ثالثاً: نطالب بالتحرك الدولي العاجل لوقف جريمة الإبادة الجماعية والعدوان ومحاسبة مجرمي الحرب "الإسرائيليين" أمام المحاكم الدولية.

رابعاً: نطالب ب فتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جرائم الحرب المختلفة التي ارتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" ضد شعبنا الفلسطيني الأعزل، وإحالة المسؤولين عنها إلى المحاكم الدولية.

خامساً: نطالب بممارسة الضغط وإجبار الاحتلال على إنهاء الحصار الجائر والسماح بدخول المساعدات الإنسانية والوقود دون قيود وبما يتماشى مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

سادساً: إن صمت المجتمع الدولي على هذه الجرائم يعد تواطؤاً غير مقبول، وإن شعبنا الفلسطيني لن يتراجع عن حقوقه المشروعة في الاستقلال والتحرر من هذا الاحتلال مهما بلغت التضحيات، وسنواصل فضح هذه الجرائم أمام العالم، وملاحقة الاحتلال في كل المحافل القانونية والدولية حتى تحقيق العدالة لشعبنا الفلسطيني وشهدائنا الأبرار.

المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من أخبار غزة المحلية إغلاق كافة مخابز غزة بسبب نفاد الدقيق استشهاد 1513 من الطواقم الإنسانية منذ بدء حرب غزة محدث: حصيلة شهداء قطاع غزة في أول أيام عيد الفطر 2025 الأكثر قراءة "الخارجية" تقرر فتح مكتب تصديقات في محافظة طولكرم تسهيلاً على المواطنين إسرائيل تعلن اغتيال قائد المنظومة المضادة للمدرعات بجنوب لبنان بحزب الله ديوان الجريدة الرسمية يُصدر العدد (224) من جريدة الوقائع الفلسطينية الاحتلال يعتقل 25 مواطنا من الضفة بينهم سيدة عاجل

جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2025

مقالات مشابهة

  • (حماس) تدين العدوان الإسرائيلي الأخير على سوريا
  • العفو الدولية: المذابح التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية في الساحل السوري “جرائم حرب”
  • حماس ترفض الاقتراح الإسرائيلي الأخير بشأن هدنة غزة
  • مصر ستعلمهم درسا قاسيا.. الإعلام الإسرائيلي يبرز تصريحات مصطفى بكري
  • تصور لوسائل وتدابير للحفاظ على أمن الوطن وبقائه!
  • الإعلام الحكومي بغزة يعقب على توقف المخابز
  • الإعلام الحكومي بغزة: القطاع يموت تدريجيا بالتجويع والإبادة الجماعية
  • برلمانية تكشف أبرز الرسائل التي أطلقتها القوي السياسية والشعبية حفاظاً علي أمننا القومي
  • حركةُ حماس تُحمِّلُ أمريكا والاحتلال الإسرائيلي مسؤولية إبادة الشعب الفلسطيني
  • مواصلًا اعتداءاته الوحشية.. الاحتلال الإسرائيلي يطالب بإخلاء كل مدينة رفح جنوب غزة فورًا