“ايدج” تتعاون مع “الصناعات الجوية التركية” في مشاريع جوية متقدمة
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
أبوظبي-الوطن:
وقعت “ايدج”، إحدى المجموعات العالمية الرائدة في مجال التكنولوجيا المتقدمة والدفاع، اليوم مذكرة تفاهم مع “الصناعات الجوية التركية”، وهي شركة رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران والدفاع ومقرها تركيا، وذلك على هامش فعاليات المؤتمر العالمي للدفاع. معرض الدفاع في الرياض بالمملكة العربية السعودية، للعمل والتعاون معاً في العديد من المبادرات المرتبطة بالطيران.
وتعكس الاتفاقية الالتزام المشترك لدى الجانبين بدمج حمولات وأجهزة استشعار “ايدج” المتقدمة في منتجات “الصناعات الجوية التركية”. وبموجب مذكرة التفاهم، ستتعاون الشركتان في مجالات توفير المعلومات المستمرة ومهام المراقبة وتحديد الأهداف والاستطلاع، وتشمل الشراكة أيضاً احتمالية نقل التكنولوجيا، إلى جانب الدمج والتصنيع.
وقال خالد الزعابي، رئيس قطاع المنصات والأنظمة في مجموعة ايدج: “تسهم اتفاقيتنا مع شركة الصناعات الجوية التركية، باعتبارها الشريك المُفضّل للمشاريع المتقدمة للأنظمة الجوية، في تعزيز تعاوننا المستمر مع منظومة الصناعة الدفاعية في تركيا، كما تُؤكد المكانة العالمية والثقة التي نحظى بها كمجموعة رائدة عالمياً في مجال التكنولوجيا والدفاع. كما تبرهن هذه الاتفاقية على مدى تميّز القدرات الحديثة التي طورتها ايدج واكتسبتها منذ تأسيسها قبل أربع سنوات، والذي يشمل التكنولوجيا المطورة محلياً في دولة الإمارات العربية المتحدة. من جانبنا، نتطلّع إلى مضاعفة جهودنا وتبادل الخبرات في ما بيننا لتعزيز النجاح مع الصناعات الجوية التركية ومواصلة التقدم في قطاعي الطيران والدفاع”.
من جانبه، قال البروفيسور تيميل كوتيل، الرئيس والمدير التنفيذي للصناعات الجوية التركية: “أتمنى أن تعود مذكرة التفاهم بفوائد كبيرة على الصناعات الجوية التركية وايدج على حد سواء. كما آمل أن يشهد هذا التعاون توسعاً أكبر في السنوات المقبلة”. يُمكن لزوار المعرض زيارة “ايدج” ومجموعة شركاتها في جناح دولة الإمارات في القاعة 2، الجناح P2.
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
36 مليار درهم استثمارات في مشاريع طاقة جديدة قيد التطوير بأبوظبي
أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة “طاقة”، عن التعاون مع شركة “مياه وكهرباء الإمارات” لتطوير وتنفيذ مشاريع جديدة للبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز إستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ودعم مبادرة الدولة الإستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050.
ويتضمن التعاون الإستراتيجي توقيع “طاقة” اتفاقية لشراء الطاقة مع شركة مياه وكهرباء الإمارات مدتها 24 عاماً، لبناء وتملك وتشغيل محطة “الظفرة” لتوليد الكهرباء بتوربينات الغاز ذات الدورة المفتوحة بقدرة 1 جيجاواط ، بحيث تمتلك “طاقة” كامل حصص الملكية في هذه المحطة، وتتولى أعمال التشغيل والصيانة فيها.
وستعمل شركة “طاقة لشبكات النقل”، التابعة لمجموعة “طاقة” بالإضافة إلى ذلك، على تطوير بنية تحتية متطورة لشبكة الكهرباء، لربط قدرة التوليد الإضافية مع مصادر الطلب الجديدة ، لضمان توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون.
ويؤدي التعاون بين شركة مياه وكهرباء الإمارات و”طاقة” وشركة “مصدر” إلى تعزيز استثمارات بقيمة 36 مليار درهم في تطوير البنية التحتية لإمدادات الطاقة في أبوظبي، بحيث تستثمر كل من “مصدر” و”طاقة” حوالي 75% من هذا المبلغ في توليد الطاقة المتجددة والتقليدية في حين يتم استثمار الـ 25% المتبقية في تطوير البنية التحتية لشبكة الكهرباء، التي ستُضاف إلى قاعدة الأصول الخاضعة للتنظيم وستحصل منها على عوائد خاضعة للتنظيم.
وتسهم هذه المشاريع في دعم مشروع “مدار الساعة” الأول من نوعه عالمياً الذي أعلنت عنه مؤخراً شركتا “مياه وكهرباء الإمارات” و”مصدر” لتوريد الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على مدار الساعة، مما يؤكد ريادة دولة الإمارات على الصعيد العالمي في مجال توظيف الطاقة المتجددة والبنية التحتية للطاقة منخفضة الكربون.
ويوفر هذا المشروع 1 جيجاواط تقريباً من الحمل الأساسي للكهرباء المُولّدة من مصادر الطاقة المتجددة، ليكون بذلك أكبر مشروع مشترك في العالم للطاقة الشمسية وبطاريات تخزين الطاقة.
وقال جاسم حسين ثابت، الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة “طاقة”، نائب رئيس مجلس الإدارة في شركة “مصدر”، إن توفير إمدادات موثوقة من الكهرباء منخفضة الكربون، يؤدي دوراً مهماً في تمكين التحول العالمي في مجال الطاقة.
وأشار إلى أنه من خلال خبرات طاقة الواسعة في مجال توليد ونقل الكهرباء، وباعتبارها أكبر الجهات المساهمة في “مصدر”، فإنها تؤدي دوراً محورياً في دفع حلول الطاقة النظيفة في دولة الإمارات، مع المحافظة على التزامها بضمان توريد الكهرباء منخفضة الكربون بشكل موثوق، وفي كل الأوقات.
وأضاف ثابت أنه انطلاقاً من موقع طاقة كشركة مرافق رائدة منخفضة الكربون، فإنها تفتخر بمشاركتها في هذه المشاريع عالمية المستوى، إلى جانب شركائها في شركة “مياه وكهرباء الإمارات”.
من جانبه قال أحمد علي الشامسي، الرئيس التنفيذي لشركة “مياه وكهرباء الإمارات، إن التعاون مع شركة “طاقة” لتنفيذ مبادرات تحوُّلية من شأنه أن يدعم طموحات دولة الإمارات في مجال الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع قيام مياه وكهرباء الإمارات بدور رئيسي في قيادة مساعي الانتقال في مجال الطاقة في الدولة.
وأضاف أن إنشاء إطار عمل مستقبلي للطاقة لدمج تقنيات الجيل التالي من الطاقة المتجددة وحلول النقل المتقدمة، من شأنه تحقيق ثمرة هذا التعاون في وضع معيار عالميّ جديد لأنظمة طاقة مستدامة توازن بين الاستدامة والتميز التشغيلي.
وأوضح الشامسي أنه في الوقت الذي تقطع فيه دولة الإمارات شوطاً واسعاً في العبور نحو مستقبل يعتمد على الذكاء الاصطناعي، فإن شركة “مياه وكهرباء الإمارات” تسهم في وضع حجر الأساس لمستقبل تزدهر فيه التقنيات المتقدمة، ويأخذ في الحسبان الأهداف البيئية والاقتصادية المستقبلية للدولة.وام