لأول مرة.. شركة كبرى لتقنيات الحاسب تُطلق أداة تعمل بـ«الذكاء الاصطناعي»
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
في غمرة الانتشار الواسع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، تواصل الشركات والمؤسسات سباقها للتقدم في هذا المجال، والذي بدأ يستحوذ وظائف البشر ويشكل خطرا عليهم.
وفي هذا السياق، أعلنت شركة مايكروسوفت، كبرى الشركات في مجال تقنيات الحاسوب أنها تسعى إلى تشجيع عدد أكبر من المطورين على استخدام الذكاء الاصطناعي، مؤكدة أنها ستطلق المساعد الافتراضي “مايكروسوفت 365 كوبايلوت”، حيث ستعمل أداة “كوبايلوت” بالذكاء الاصطناعي التوليدي.
ونقلت العديد من المواقع المختصة بالشأن التقني، رسالة داخلية للشركة، أفادت بأنها تُجري اختبارات تجريبية لرفع معدل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين مجتمعها من المطورين، بالإضافة إلى أنها تعتزم ولأول مرة نشر هذه الميزة على نطاق أوسع بين فرقها.
هذا وكانت شركة مايكروسوفت Microsoft، بدأت في مايو الفائت 2023، باستخدام أداة كوبايلوت Copilot، في بناء واجهة دردشة الذكاء الاصطناعي مباشرة في منتجها البرمجي الأكثر أهمية ويندوز.
وذكرت الشركة أن الأداة ستؤدي مهام مثل تلخيص المستندات واقتراح الموسيقى وتقديم الدعم الفني لجهاز الكمبيوتر الخاص بالمستخدم والإجابة على الأسئلة التي قد يطرحها على محرك بحث أو روبوت محادثة الذكاء الاصطناعي.
آخر تحديث: 8 فبراير 2024 - 21:58المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ترامب: الشركات الكبرى ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية لأنها تعلم أنها باقية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الشركات الكبرى في الولايات المتحدة ليست قلقة بشأن الرسوم الجمركية، لأنها تعلم أنها باقية.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن فرض رسوم جمركية مضادة عالمية خلال فعالية في البيت الأبيض.
وقال ترامب في حديثه عن شركائه التجاريين، وبشكل خاص المكسيك وكندا: "نحن ندعم العديد من الدول ونساعدها على الاستمرار في عملها. لكن السؤال هو: لماذا نفعل ذلك؟ متى سنقول لهم: عليكم أن تعتنيوا بأنفسكم؟".
أفادت شبكة "سي إن إن"، بأن ترامب، قد أجرى محادثات مع ممثلين من فيتنام والهند وإسرائيل بشأن مفاوضات الرسوم الجمركية.
وفي وقت سابق، أعلن الرئيس الأمريكي عن فرض رسوم جمركية جديدة وشاملة على السلع المستوردة من جميع أنحاء العالم.
وأوضح ترامب أن الرسوم الجمركية الأساسية، التي تبلغ 10% على جميع السلع المستوردة، بالإضافة إلى معدلات أعلى لبعض الدول، ستسهم في تعزيز الاقتصاد الأمريكي وحماية فرص العمل داخل الولايات المتحدة.