"التمويل الدولية" توقع عقد شراكة لتطوير الطرق السريعة بدول أمريكا الوسطى
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
وقعت مؤسسة التمويل الدولية IFC التابعة لمجموعة البنك الدولي، عقد إعادة تأهيل طرق سريعة بدول أمريكا الوسطي بالتعاون مع وزارة الأشغال العامة والصيانة في بنما بنظام الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
بموجب الاتفاق والذي اعلنت عنه سناء أبوزيد، مدير المكتب الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولي لمنطقة الأوسط وشمال إفريقيا؛ فإن العقد يساعد على تحسين خدمات اللوجيستية ويدعم التنمية الزراعية والسياحية لمناطق في أمريكا الوسطي ويسهم في اتاحة المزيد من فرص العمل.
أضافت أن الاتفاق المبرم من شأنه تطوير البنية التحتية ويساعد في تأهيل جذب الاستثمارات بالتعاون مع القطاع الخاص وهو جزء من الاتفاق الذي ترعاه مجموعة البنك الدولية لدعم الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
وسبق وأن مولت المؤسسة منذ عام 2004 أكثر من 170 مشروعًا للشراكة بين القطاعين العام والخاص في الأسواق في 56 دولة، ووجهت أكثر من 46 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة إلى البلدان النامية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: مؤسسة التمويل الدولية IFC البنك الدولي القطاعين العام والخاص البنية التحتية الدول النامية
إقرأ أيضاً:
رئيس برلمان أمريكا الوسطى: زيارة العيون رسخت قناعتنا بدعم مغربية الصحراء
زنقة20| العيون
أكد رئيس برلمان أمريكا الوسطى، السيد كارلوس ريني هيرنانديز، أن الزيارة الرسمية التي قام بها مؤخراً إلى المملكة المغربية، رفقة وفد برلماني، قد عززت قناعة البرلاسين بصوابية دعمهم للوحدة الترابية للمملكة المغربية ولسيادتها على كامل أراضيها، مشيداً بمبادرة الحكم الذاتي كحل واقعي وذي مصداقية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.
وجاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقد يوم 30 أبريل الجاري، بالعاصمة سانتو دومينغو، على هامش انعقاد الجمعية العامة لبرلمان أمريكا الوسطى، بحضور ممثل مجلس المستشارين لدى البرلاسين، أحمد الخريف، وممثل مجلس النواب، السيد عبد العالي الباروكي، وسفير المملكة المغربية بجمهورية الدومينيكان، السيد هشام دحان.
وأشار السيد هيرنانديز إلى أن زيارة مدينة العيون شكلت محطة هامة في تعزيز هذا الموقف، حيث لمس الوفد عن قرب أجواء التنمية والاستقرار بالأقاليم الجنوبية للمملكة، ما تجسد في “إعلان العيون 2025″، الذي خلص إلى تثمين جهود المغرب التنموية وموقف البرلاسين الداعم للوحدة الترابية للمملكة.
ومن جانبه، اعتبر المستشار أحمد الخريف أن هذه الزيارة جاءت في سياق تخليد الذكرى العاشرة لانضمام المغرب بصفة عضو ملاحظ دائم إلى برلمان أمريكا الوسطى، مشدداً على أنها تجسد متانة العلاقات الثنائية، وتفتح آفاقاً واعدة نحو شراكة نموذجية في إطار التعاون البرلماني جنوب-جنوب.
وفي السياق ذاته، نوه المستشار الخريف بكلمة رئيس البرلاسين خلال افتتاح مؤتمر الحوار البرلماني جنوب-جنوب، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، يومي 28 و29 أبريل 2025، والتي جدد فيها دعمه للمبادرات التنموية لجلالته، ودور المغرب الريادي في ربط جسور التعاون بين إفريقيا، العالم العربي، وأمريكا اللاتينية.
كما استعرض النائب عبد العالي الباروكي، ممثل مجلس النواب، مختلف المحطات التي ميزت التعاون بين المؤسستين التشريعيتين خلال العقد الأخير، مؤكداً أن هذا المسار يستمد زخمه من التوجه الاستراتيجي للمملكة نحو تنويع الشراكات وتعزيز التعاون جنوب-جنوب، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
واختتم اللقاء بتجديد رئيس برلمان أمريكا الوسطى شكره للمملكة على حفاوة الاستقبال والتنظيم، مثمناً الدعم الذي قدمه مجلس المستشارين لإنجاح المنتدى الجهوي حول الهجرة، الذي عُقد على هامش الجمعية العامة للبرلاسين.