في العراق وسوريا.. 10 قواعد امريكية تدخل حالة الانذار القصوى
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
بغداد اليوم - بغداد
أفاد مصدر أمني، اليوم الخميس (8 شباط 2024)، بأن 10 قواعد امريكية في سوريا والعراق دخلت حالة الانذار القصوى منذ مساء الامس.
وقال المصدر لـ بغداد اليوم"، إنه "عقب اغتيال قادة في كتائب حزب الله ببغداد من قبل مسيرة امريكية وتبني البنتاغون رسميا العملية، تم رفع حالة الانذار في 10 قواعد امريكية اثنين منها في العراق بشكل كبير مع استمرار تحليق المسيرات في الاجواء".
واضاف، أن "امريكا تدرك بأن الفصائل العراقية سترد على اغتيال القادة لذا هي في حالة انذار وترقب لدرجة انها قلصت نشاطها العسكري خاصة الطيران".
واشار الى ان" القصف الامريكي يوم امس اعاد ملف التهدئة الى المربع الاول وافشل جهود عدم التصعيد، مؤكداً بهذه الخطوة أن واشنطن ماضية في مسلسل استهداف الحشد الشعبي وقياداته والفصائل العراقية بذرائع مختلفة".
ومساء الامس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، عن تنفيذ ضربة في العاصمة بغداد اسفرت عن مقتل قائد كتائب حزب الله في العراق.
وذكر بيان لها تابعته "بغداد اليوم"، انه "في الساعة 9:30 مساء 7 فبراير شباط، الولايات المتحدة شنت قوات القيادة المركزية (CENTCOM) ضربة من جانب واحد في العراق ردا على الهجمات على أفراد الخدمة الأمريكية، مما أسفر عن مقتل قائد كتائب حزب الله المسؤول عن التخطيط المباشر والمشاركة في الهجمات على القوات الأمريكية في المنطقة" على حد البيان.
ولفت الى انه "لا توجد مؤشرات على أضرار جانبية أو إصابات بين المدنيين في هذا الوقت"، مؤكداً أن "الولايات المتحدة ستواصل اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية شعبنا".
وشددت القيادة المركزية للجيش الامريكي انها "لن تتردد في تحميل مسؤولية جميع أولئك الذين يهددون سلامة قواتنا".
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: فی العراق
إقرأ أيضاً:
حزب الله يدين العدوان الأميركي – الإسرائيلي على اليمن وسوريا وغزة ولبنان
يمانيون../ أدان حزب الله في لبنان، العدوان الأميركي – الإسرائيلي الهمجي والمتصاعد على كل من اليمن وسوريا وغزة ولبنان، والذي “يشكّل امتداداً للحرب المفتوحة، التي يشنها محور الشر الأميركي – الصهيوني على شعوب المنطقة.
واكد حزب الله في بيان له إنّ استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، “هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية”.
وأشار، إلى، أنّ استهداف سوريا، عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها، “يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية، ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكاً فاضحاً لسيادتها”.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.