توجهات طارئة لقيادة الحوثيين لحسم صراع الأجنحة والخلافات .. ومارب برس يكشف تفاصيل ابرز القرارات الحوثية المتعثرة
تاريخ النشر: 8th, February 2024 GMT
كشفت مصادر مطلعة بصنعاء عن توجهات طارئة لقيادة جماعة الحوثي لإصدار قرار بتكليف احدى الشخصيات الموالية بتشكيل حكومة انقلابية جديدة وحسم الجدل والخلافات المتصاعدة بين الأجنحة الحوثية التي لاتزال قائمة وتسببت في ارجاء اعلان تشكيل تلك الحكومة عدة مرات.
وأشارت المصادر في تصريحات لـ"مأرب برس" أن الإعلان عن اختيار رئيس جديد للحكومة الشرعية المعترف بها دوليا هو من تسبب في دفع قيادة الحوثيين لحسم القرار المتعلق بالتسريع بإعلان تشكيل حكومة جديدة وحسم الخلافات المثارة حول هوية المرشح لرئاسة الأخيرة.
ولفتت المصادر الى أن هناك خيارات محدودة أمام قيادة الحوثيين لاختيار مرشح لرئاسة الحكومة الانقلابية الجديدة ومن ضمن هذه الخيارات إعادة تكليف رئيس الحكومة المقالة الدكتور " عبد العزيز بن حبتور" بتشكيل الحكومة القادمة أو اختيار احدى الشخصيات الموالية لزعيم الجماعة والمحسوبة على حزب المؤتمر الشعبي العام الذي امتنع عن تقديم مرشح لهذا المنصب خلال الفترة الماضية أو ترشيح شخصية جنوبية موالية حيث يتصدر اسم " خالد باراس" رئيس ما يسمي بـ" مكون الحراك الجنوبي" المتحالف مع الحوثيين قائمة المرشحين لهذا المنصب .
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
توجهات إسرائيلية لتمديد المرحلة الأولى قبل استئناف القتال في غزة
تحدث مصدر سياسي إسرائيلي، عن توجهات لدى حكومة بنيامين نتنياهو لتمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، قبل استئناف القتال وإعادة تصعيد العمليات العسكرية.
ونقلت القناة الـ14 اليمينية المتطرفة، عن مصدر سياسي إسرائيلي أن "حكومة نتنياهو تعتزم تصعيد العمليات العسكرية في غزة واستئناف الحرب فيها، بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة الجارية مع حركة حماس، دون الانتقال إلى مرحلة ثانية منها".
وأشار المصدر ذاته إلى أنّ "الحكومة بقيادة نتنياهو، تعتزم تصعيد العمليات العسكرية في غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة، دون الانتقال إلى المرحلة الثانية منها".
تمديد لأسبوعين
ووفقا للمصدر السياسي، فإن هناك توجها لدى حكومة نتنياهو، لتمديد المرحلة الأولى لمدة تصل إلى أسبوعين، بهدف إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من الأسرى، خصوصا الأحياء منهم، حتى لو كان الثمن هو الإفراج عن أسرى فلسطينيين إضافيين".
وبحسب المصدر، فإن "إسرائيل تعتزم إنهاء الصفقة ومن ثم شن هجوم واسع النطاق على قطاع غزة"، وصفه بأنه سيكون "غير مسبوق" في المنطقة.
وأفاد المصدر بأن هذا القرار تم اتخاذه بدعم أمريكي، مشيرا إلى أن "الحديث يدور عن عملية عسكرية ضخمة تشمل إدخال عدد كبير من القوات البرية إلى مناطق محددة في غزة، بعد فترة استراحة للقوات الإسرائيلية خلال الهدنة الجارية، إلى جانب استلام تعزيزات عسكرية ضخمة من الولايات المتحدة".
ويأتي التصريح وسط غضب إسرائيلي وتهديد بالانتقام لـ4 إسرائيليين أفرجت حركة حماس، عن جثثهم أمس، وقالت إنهم قُتلوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على غزة خلال العدوان الذي استمر لنحو 16 شهرا.
نتنياهو يماطل ويعرقل
ومنذ أكثر من أسبوعين، يماطل نتنياهو ويعرقل إطلاق المفاوضات الخاصة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى يشمل 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، على أن يتم التفاوض في الأولى لبدء الثانية.
وتنص بنود المرحلة الأولى من الاتفاق على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات، مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000.
ومنذ بدء الاتفاق، سلمت "القسام" 16 أسيرا إسرائيليا و4 جثث لقتلى قضوا جراء القصف الإسرائيلي العنيف على قطاع غزة، ضمن 6 دفعات خلال صفقة التبادل الحالية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية في غزة خلفت نحو 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.